18‏/07‏/2021

مفاجأة ... سحب بطولة أفريقيا من الأهلي بعد ساعة من الفوز بها

 كيف أخطأت إدارة الأهلي مثل هذا الخطأ وهو النادى الأكبر إفريقيا ليقتل الفرحة فى قلوب اتباعه من الجماهير التى كست الشوارع والابراج والاندية والسيارات والارصفة بلونها الاحمر وهتافاتها التى زلزلت اركان إفريقيا بيت بيت وشارع شارع وزنقة زنقة ؟

وقد شارع الاتحاد الافريقى بسحب اللقب من الاهلى وابلاغ الخطيب بسحب اللقب بحجة ان النادى الأهلي مفترى وجبار ولم يرحم احدا قابله وهو مايهدد الطموح لدى الاندية التى تطمح فى الفوز بالبطولة وأنه يدير ملف الكرة بفكر ابعد مايكون عن الفكر الافريقى العقيم ونصح الأهلي بالاشتراك فى الدوريات الاوربية وهو ماوعد أن يفكر فيه الخطيب فى المرحلة القادمة 

هذه كانت دعابة على هامش فوز عظيم افريقيا بالعاشرة 

16‏/07‏/2021

يمولها ياسين الصفقة الأغلىا فى تاريخ النادى الأهلى بديلا لمروان لاعب أمريكا الجنوبية

 

يقدم ياسين منصور رجل الأعمال المصرى لاعبا بديلا لمروان محسن بصفقة تبلغ قيمتها 5مليون دولار هدبة لجماهيره ويتحمل تكاليف الصفقة كاملة وهو لاعب مهاجم يلعب فى دورى امريكا الجنوبية كبديل لمروان محسن وسيتم الاعلان عن الصفقة رسميا عقب بطولة افريقيا التى يخوضها الأهلى غدا 
وهناك اتجاه للاستغناء بناء على رغبة موسيمانى عن جونيور اجايى وينتظر براميدز الذى يضع الللاعب على رداره استغناء الأهلى عن اللاعب لضمه ويستعد براميدز لتقديم عرض للاعب يفوق ماايقاضاه فى الأهلى

فى ليلة حياة كريمة

خلال احتفالية كبرى بتشريف الرئيس السيسي:

رئيس الوزراء يستعرض محاور العمل بالمشروع القومي لتطوير الريف المصري خلال فعاليات المؤتمر الأول للمبادرة الرئاسية " حياة كريمة"

مدبولي : مبادرة "حياة كريمة" هي مشروع القرن الحادي والعشرين وأيقونة الجمهورية الجديدة

لأول مرة يشارك الشباب المتطوع من خلال مؤسسة " حياة كريمة" في مجالات متنوعة منها المتابعة الميدانية والتوعية المجتمعية وتقديم الخدمات الطبية

الدولة المصرية نفذت ولا تزال تنفذ على مدار السنوات السبع الماضية العديد من المشروعات القومية تجاوزت تكلفتها 6 تريليونات جنيه

هذه المشروعات ليست مجرد منشآت حديثة ولكنها في الحقيقة إعادة رسم خريطة مصر وتوزيع البشر والإمكانات الاقتصادية على كافة ربوع الوطن

          

            خلال الاحتفالية الكبرى، التي أقيمت مساء اليوم باستاد القاهرة والتي شهدت فعاليات المؤتمر الأول للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بتشريف الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، محاور العمل الرئيسة بالمشروع القومي لتطوير الريف المصري ضمن المبادرة، بحضور أعضاء الحكومة والعديد من كبار المسئولين ، ورجال الأعمال، وممثلي المجتمع المدني، والمؤسسات والجهات والأجهزة الحكومية، والإعلاميين، والصحفيين، والفنانين، وآلاف المواطنين من كافة محافظات الجمهورية.

  وفي مستهل عرضه، تقدم رئيس الوزراء بأخلص التهاني القلبية للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري، والحضور؛ بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعياً الله عز وجل أن يعيده على مصرنا بالخير والرخاء والبركات.

وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن سعادته بهذا اليوم التاريخي، الذي يشهد إطلاق مشروع هو الأكبر من نوعه على مستوى العالم، لافتا إلى أن ذلك ليس من قبيل المبالغة، باعتبار أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" هي المشروع الأضخم الذي لم تقم أي دولة في العالم في العصر الحديث بتنفيذه، وفي هذا الصدد توجه رئيس الوزراء بالشكر الجزيل لزملائه من أعضاء الحكومة، لتفويضه بأن يقدم بالنيابة عنهم هذا العرض الذي يعد نتاجا وثمرة لجهدهم جميعاً، وتجميعا لكل الجهود التي سيشهدها شعب مصر في هذا المشروع العظيم.

وخلال استعراضه، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشروع يعد بمثابة "أيقونة الجمهورية الجديدة"، التي وعد الرئيس السيسي الشعب المصري بها، والتي سيكون عنوان إطلاقها الحقيقي هو هذا المشروع العملاق وغيره من المشروعات القومية التي تنفذ اليوم على أرض مصر، والتي تغطي ربوع الجمهورية بأكملها، سواء ما يتعلق بالمشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها في المناطق الصحراوية، أو عبر تطوير المناطق القائمة، والتي كانت تعاني من الإهمال لعشرات السنين، وعدم التركيز في عملية التنمية لها.  

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي في كلمته أن الدولة المصرية نفذت ولا تزال تنفذ على مدار السنوات السبع الماضية العديد من المشروعات القومية، تجاوزت تكلفتها 6 تريليونات جنيه، أسهمت في تعزيز القدرة على البدء في تحقيق التنمية المستدامة للريف المصري، ضمن مبادرة "حياة كريمة"، قائلا إن كل مشروع ينفذ هو مشروع قومي وعالميّ، ولكن يظل مشروع "حياة كريمة" وتنمية الريف المصري هو الأكبر والأعظم في تاريخ مصر.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن كل هذه المشروعات ليست مجرد منشآت حديثة، كما كان يقول البعض، ولكنها في الحقيقة إعادة رسم خريطة مصر وتوزيع البشر والإمكانات الاقتصادية على كافة ربوع الوطن، بما يستجيب لمشكلات الحاضر وتحديات المستقبل، وهذا هو جوهر "الجمهورية الجديدة" المتمثل في إعادة تصميم وإعادة بناء شاملة لمكونات الدولة المصرية، ونصيب الريف في ذلك أن يشهد تنمية حقيقية لا تتوقف عند مجرد إدخال المرافق أو تنفيذ مشروعات أو تحسين وضع منازل، بل إحداث تنمية شاملة ترفع من المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لأهالينا في الريف المصري.

وفي الوقت نفسه، تطرق رئيس الوزراء للحديث عن أن الدولة المصرية على مدار القرون السابقة كانت دوماً تشهد في كل قرن مشروعاً ضخماً ويطلق عليه مشروع القرن؛ فعلى سبيل المثال في القرن التاسع عشر كانت عملية "حفر قناة السويس"، وفي القرن العشرين كانت ملحمة "بناء السد العالي"، لافتاً إلى أن كل مشروع منهما استغرق بالمصادفة 10 سنوات، كما أن كل مشروع منهما كان، رغم أهميته، محصورا في منطقة جغرافية بعينها، فبينما ارتبط حفر القناة بمدن قناة السويس، اقترن السد العالي بمنطقة أسوان وكان هدفه توليد الطاقة الكهربائية، لكن بالنظر إلى مشروع "حياة كريمة" يمكننا القول بكل ثقة أن هذا هو مشروع القرن الحادي والعشرين لمصر، لكون التحدي الأعظم في هذا المشروع أنه لا يرتبط بمنطقة جغرافية واحدة، بل يمتد ليشمل كافة أرجاء مصر، كما أنه ليس عملا هندسيا واحدا، بل ينضوي تحت رايته آلاف المشروعات التي ستنفذ في وقت واحد في جميع القرى المصرية، مشيراً إلى أنه بالرغم من عظمة كل المشروعات الكبيرة التي تنفذ خلال السنوات السبع الماضية، سيظل هذا هو المشروع الأعظم في تاريخ مصر، الذي ندعو الله أن يعيننا لتنفيذه؛ أملا في تحقيق آمال وتطلعات الشعب المصري.

كما لفت رئيس الوزراء إلى أن مشروع "حياة كريمة" هو مبادرة تشهد تجميع جهود عمل كافة المبادرات التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعددها نحو 20 مبادرة رئاسية، مثل مبادرة "100 مليون صحة"، و "تكافل وكرامة"، و"مصر بلا غارمات"، وغيرها، مشيراً إلى أن هذه المبادرات ستتجمع وتنفذ في وقت واحد في كل القرى المستهدفة، وسيتم تسريع وتيرة تنفيذها في جميع القرى، مؤكداً أن الهدف الرئيسي من هذا المشروع، كما قال الرئيس، أننا نسعى لتغيير حياة المصريين للأفضل من خلال هذه المبادرة العظيمة، لتطوير الريف المصري.

واستعرض مدبولي 10 ملامح رئيسة لمشروع "حياة كريمة"، ستحدث لأول مرة في تاريخ مصر، مشيراً إلى أن مصر ستشهد لأول مرة ملحمة بناء وتعمير تمتد لكل أرجاء مصر، تغطي 4500 قرية، وأكثر من 28 ألف تابع، تنفذ فيها المشروعات في 175 مركزاً، و 20 محافظة، كما تستهدف الدولة لأول مرة بمشروع قومي واحد أكثر من نصف سكان مصر، حيث يستفيد به نحو 58 % من سكان الجمهورية، كما أنه يعد أول مشروع قومي ليس من مكون واحد بل يشمل كافة جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، وكل ما يحلم به أي مواطن بسيط في الريف سيكون موجودا في هذا المشروع العظيم بإذن الله.

كما أكد رئيس الوزراء أن هذا المشروع العظيم هو أول مشروع مصري يتم تنفيذه بنسبة 100% باستثمارات مقررة تتجاوز 700 مليار جنيه، وقال إن أفكار هذا المشروع بدأت بأحلام الشباب المصري واستجابت له قيادة سياسية حكيمة وأطلقته، ثم بلورت الحكومة خطته التنفيذية في صورة مشروعات وخطط بعقول مصرية، وسيتم تنفيذه بأيدي وسواعد مصرية، كما أن جميع المواد المستخدمة ستكون مصنعة في مصر، كما أن المشروع بتمويل مصري خالص، وهو ما رحب به الحاضرون.

وفي السياق نفسه، لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه لأول مرة سيختار المواطن المصري مشروعاته ضمن تطوير الريف المصري لأجل "حياة كريمة"، حيث تم عقد اجتماعات عديدة مع أهالينا في القرى للتعرف على احتياجاتهم؛ حتى يتسنى للحكومة ترجمة هذه الاحتياجات إلى مشروعات يتم تنفيذها في إطار هذا المشروع، مشيرا كذلك إلى أنه لأول مرة أيضا يشارك الشباب المتطوع من خلال مؤسسة " حياة كريمة" في مجالات متنوعة، منها المتابعة الميدانية والتوعية المجتمعية وتقديم الخدمات الطبية، وسيكون بإمكان عشرات الآلاف من الشباب المشاركة بقوة في هذا المشروع القومي.

كما أشار الدكتور مدبولي إلى أن مبادرة "حياة كريمة" ستشهد لأول مرة إطلاق مؤشرات لقياس جودة الحياة بقرى الريف المصري، وكيفية القيام برفع مستوى كفاءة وجودة مياه الشرب، وتحسين التغطية بالخدمات الصحية، وتحسين نسبة التغطية بالصرف الصحي، وتحسين مؤشرات التعليم، وزيادة فرص العمل المتاحة، كما سيتم خلال المشروع تنفيذ خدمات لم يشهدها الريف المصري من قبل مثل: شبكات الغاز الطبيعي، والاتصالات، والألياف الضوئية، والمجمعات الزراعية، فضلا عن المجمعات الخدمية المتقدمة للمصالح الحكومية في القرى الأم.

وأضاف رئيس الوزراء أن هذا المشروع القومي الكبير، والذي أشار إليه العالم أيضا بأنه المشروع الوحيد الذي يعد تطبيقاً حقيقياً ومُجمعا لجميع أهداف التنمية المستدامة الـ 17 التي أعلنتها منظمة الأمم المتحدة، أصبح محل اهتمام واسع من جانب المؤسسات الدولية المرموقة لكونه أضخم مشروع من نوعه يحقق تلك الأهداف.

وخلال كلمته، أشار رئيس الوزراء إلى أنه منذ إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لهذا المشروع العملاق في بداية عام 2019، بدأت الحكومة المرحلة التجريبية له واستهدفت تنمية القرى الأكثر فقراً وشملت 375 قرية، من خلال تنفيذ عدد من التدخلات، ولكن خلال هذين العامين علمتنا التجربة أنه لكي يتم تحقيق تنمية حقيقية، ويشعر المواطن في الريف بثمار هذا المشروع يجب ألا نركز على قرى منفردة، ولكن لابد من تنفيذ هذه التنمية على مستوى المراكز بكل قراها وتوابعها؛ حتى تتكامل عملية التنمية والخدمات بها، ولذا فقد تحول المشروع من مجرد تنمية قرى منفردة إلى إحداث تنمية حقيقية لجميع مراكز الجمهورية التي يتبعها أكثر من 4500 قرية في 175 مركزا، على أن تشمل المرحلة الأولى التي يتم إطلاقها من جانب رئيس الجمهورية مساء اليوم بصورة رسمية، 52 مركزا، لافتا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عوّدنا على ألا يتم إطلاق أي مشروع إلا بعد أن يتم البدء في تنفيذه على أرض الواقع، وهو ما بدأت الحكومة بالفعل في تنفيذه من بداية العام، حيث بدأنا العمل في تنمية الـ 52 مركزا بمشاركة كل الأجهزة والجهات المعنية بالدولة في أكثر من 1400 قرية، بالإضافة إلى 10 آلاف تابع، بتكلفة إجمالية للمشروعات التي سيتم تنفيذها في هذه المرحلة تتجاوز 260 مليار جنيه، مشيرا إلى أنه تم اختيار الـ 52 مركزا وفق دراسات علمية وطبقا لمعايير معدلات الفقر، والمشكلات التي تعاني منها، ونسبة الخدمات المتوافرة، ولذا فقد تم اختيار هذه المراكز باعتبارها الأكثر احتياجا، رغم أنه سيتم تنفيذ المشروعات في باقي الـ175 مركزا الأخرى خلال العامين المقبلين.

وانتقل رئيس الوزراء خلال كلمته إلى شرح مفصل للتدخلات الرئيسة في تنفيذ مشروع "حياة كريمة" لتطوير الريف المصري، واستهل ذلك بمحور تحسين مستوى خدمات البنية الأساسية، وبناء الإنسان المصري، والتدخلات اجتماعية، والتنمية اقتصادية، لافتا إلى أن كل محور من هذه المحاور يندرج تحته عشرات المشروعات، وقال: على سبيل المثال البنية الأساسية مثل مياه الشرب والصرف الصحي، ففي خلال الفترات الماضية كان أهالينا ونواب البرلمان يطالبون الحكومة بتنفيذ مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي، ولم تكن الدولة في فترات سابقة قادرة على تنفيذ مثل هذه المشروعات، ولكن بفضل الله فالدولة الآن وبفضل توجيهات الرئيس وبقدراتنا الحالية وتراكم خبراتنا وشركاتنا المصرية على مدار السنوات السبع الماضية، سيتمتع الريف المصري بانتهاء هذا المشروع العظيم بكافة خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء بنسبة 100%، بالإضافة إلى تطوير الطرق والمجمعات الحكومية، والغاز الطبيعي.

وقال الدكتور مدبولي: فيما يتعلق بمحور بناء الإنسان المصري سنعمل على تطوير مجالات التعليم، والصحة، والشباب والرياضة، والتوعية والثقافة، وفي محور التدخلات الاجتماعية سنعمل على توفير سكن كريم، وإحلال وتطوير المنازل القديمة والمتهالكة، إضافة إلى برامج تدخلات عديدة أخرى، وأخيرا يحقق هذا المشروع ما تصبو إليه الدولة في محورها الأخير من تنمية اقتصادية وتوفير لفرص العمل لكل شبابنا.  

 وانتقل رئيس الوزراء لتقديم شرح تفصيلي لكل محور من محاور العمل؛ ففيما يتعلق بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي، أوضح الدكتور مدبولي أن المبادرة تستهدف تغطية خدمات الصرف الصحي بكافة القرى المحرومة، حيث تشكل تلك القرى 82% من قرى المرحلة الأولى للمبادرة، لافتاً إلى أن هذه المرحلة ستشهد تغطية هذه القرى وجميع المناطق المحرومة بالخدمة، ومد شبكات الصرف الصحي للقرى المحرومة، ورفع نسبة التغطية بخدمات الصرف الصحي إلى 100%.

وأضاف أن المبادرة تستهدف تنفيذ مشروعات مختلفة للقضاء على انقطاعات المياه ونظام المناوبات وضمان استدامة كاملة للخدمة، وذلك من خلال رفع كفاءة محطات صغيرة، وتنفيذ مشروعات المد والتدعيم للشبكات بالقرى، وإحلال وتجديد أكثر من 3 آلاف كيلو مواسير قديمة ومتهالكة، وبناء 51 محطة جديدة لتنقية مياه الشرب، بطاقة مليون م3/يوم لخدمة المناطق المحرومة.  

وفيما يرتبط بتوصيل الغاز الطبيعي لمنازل الريف المصري، الذي يعد حلما كبيرا لمصر، أكد رئيس الوزراء أن الدولة تخوض تحديا كبيرا في هذا الملف؛ حيث تستهدف المبادرة مد هذه الخدمة لنحو 4 ملايين وحدة سكنية في 1337 قرية، وتنفيذ مواسير بأطوال 16 ألف كم طولي، في حين لا يتجاوز عدد القرى المخدومة حالياً بالغاز الطبيعي بين قرى المرحلة الأولى 59 قرية، لافتا إلى أن المشروع سيسهم في رفع العبء عن المواطنين في الوصول إلى الطاقة النظيفة. 

وفي مجال الاتصالات ومكاتب البريد، أوضح مدبولي أن المبادرة تشهد لأول مرة إدخال خدمة الإنترنت فائق السرعة للريف المصري، بما يسهم في إدراج كافة القرى المستهدفة في المرحلة الأولى من المبادرة ضمن شبكة الألياف الضوئية، وتحسين تغطية شبكات الهواتف المحمولة داخل الريف المصري، وأضاف أن الجهود في هذا القطاع تتضمن كذلك تعديل وتطوير مكاتب البريد بمعظم القرى لتوائم تقديم الخدمات الحديثة للشعب المصري، مشيراً إلى أن هناك مئات المكاتب التي تم تطويرها وسيتم تطويرها باكتمال هذا البرنامج.

وفي مجال الكهرباء والإنارة العامة، أوضح رئيس الوزراء أن المبادرة تستهدف إحداث تطوير حقيقي لشبكة الكهرباء لتأمين استقرار التيار الكهربائي، وتقليل فترات الانقطاع، واستيعاب كافة الاحتياجات المستقبلية، من خلال تغيير كامل للمنظومة القائمة، وتحديث الشبكات والمحولات والموزعات، وغيرها من العناصر الأخرى.

وفيما يتعلق بمجال الري، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هناك ملحمة أخرى تهدف إلى تأهيل وتبطين الترع، مشيراً إلى أن هذا المشروع هو أحد المشروعات الكبيرة والمهمة للغاية التي تنفذها الدولة حالياً لتقليل تكلفة التطهير وتوصيل المياه إلى نهايات الترع، لافتا إلى أن أهالينا في القرى الواقعة في نهايات الترع دائماً ما كانوا يشكون من نقص المياه، ولذا فالمرحلة الأولى وحدها تتضمن تبطين 2500 كم، تم الانتهاء من 37% منها بإجمالي 900 كم.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن ما يتعلق ببناء الانسان المصري، يُعد تدخلا من التدخلات الرئيسية للمشروع القومي لتطوير الريف المصري؛ وذلك سعياً للنهوض بالمستويات الفكرية والتعليمية والصحية والرياضية والثقافية للأجيال المقبلة، مؤكداً أن محور التعليم يأتي على رأس أولويات بناء الانسان المصري، منوهاً إلى أنه من المستهدف خلال هذه المرحلة إنشاء أكثر من 14 ألف فصل جديد، بالإضافة إلى صيانة ورفع كفاءة 25% من المدارس القائمة بواقع أكثر من 1250 مبنى مدرسيا قائما، وذلك لإتاحة التعليم الأساسي، والعمل على حل مشكلات زيادة معدلات الكثافات داخل الفصول، وتعدد الفترات الدراسية، إلى جانب العمل على خدمة المناطق المحرومة من الخدمات التعليمية، وزيادة نسبة استيعاب رياض الأطفال، من خلال إقامة المزيد من الحضانات وتوفيرها للأطفال الاقل من أربع أو خمس سنوات، مستعرضاً نماذج للمبانى المدرسية التي يتم تنفيذها. 

وفى مجال الصحة، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشروع العملاق سيسهم في تجهيز البنية الأساسية والعمرانية بكافة القرى المستهدفة في المرحلة الأولى من المشروع لتعجيل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك من خلال رفع كفاءة كافة المنشآت الصحية الموجودة في الريف المصري،  حيث أنه من المقرر خلال هذه المرحلة إنشاء 24 مستشفى مركزية جديدة، و1374 مركزا ووحدة صحية، إلى جانب توفير نقاط إسعاف جديدة، وقافلة علاجية تصل إلى 1000 قافلة، بالإضافة إلى توفير 40 سيارة قافلة أشعة مقطعية متنقلة، مجهزة بأحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، وذلك لأول مرة؛ سعياً لتلبية متطلبات توفير خدمات صحية متكاملة لقاطني تلك القرى المستهدفة، مستعرضاً في هذا السياق نماذج المراكز والوحدات الصحية الجاري تنفيذها في إطار هذه المبادرة.

أما في مجال الشباب والرياضة، فأوضح رئيس الوزراء أنه من المستهدف إنشاء وتطوير ما يقرب من 1000  مركز شباب، منها 271 مركزا إنشاء جديد، وذلك لرعاية النشء والشباب بقرى الريف المصري، مستعرضاً نماذج لمراكز الشباب وكذا المباني الاجتماعية التي ستقام داخلها.

وفى مجال الثقافة، أكد رئيس الوزراء أن هناك العديد من التدخلات التي تستهدف العمل على إحياء وتعزيز الهوية المصرية ونشر الوعى الثقافي، وإعادة ثقافة القراءة والكتابة لكافة قرى الريف المصري، من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والأنشطة والفعاليات من خلال وزارة الثقافة.

وفيما يتعلق بمحور التدخلات الاجتماعية المقرر تنفيذها في إطار المشروع القومي لتطوير الريف المصري، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذه التدخلات تستهدف العمل على توفير مظلة حماية اجتماعية وتمكين المرأة اقتصادياً وجعلها شريكا رئيسيا في تنمية الريف، وفي هذا الصدد أوضح مدبولي أن مشروع "سكن كريم" يأتي على رأس هذه التدخلات الاجتماعية، موضحا أنه من المخطط أن يصل عدد المنازل  للمستحقين لـ "سكن كريم" إلى 120 ألف منزل في 52 مركزاً بـ 20 محافظة، لافتا إلى بدء تنفيذ مشروع  "سكن كريم" بالفعل في العديد من القرى، وكان الهدف منها بتوجيه من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، هو الارتقاء بمستوى المنازل التي يسكنها أهالينا في هذه القرى، كما نفذنا ملحمة تطوير المناطق غير الآمنة في المدن المصرية، وبعون من الله نبدأ تطوير جميع المنازل غير اللائقة التي يسكنها أهالينا في هذه القرى.

وقال رئيس الوزراء : وفقا لما تم إعداده من دراسات علمية، فلقد وجدنا أنه طبقا للمخطط في المرحلة الأولى فقط سيتم تطوير 120 ألف منزل، وينبغي هنا التوقف عند نقطة مهمة للغاية تتمثل في طرح تصور وتوجه جديد للدولة، يجب أن نستوعبه جميعا، وهو أننا عندما نقوم  ببناء المنازل، نبني دور أول وثان فوق الدور الأرضي بدلا من الطريقة القديمة التي كنا نعتمد فيها على بناء دور أرضي فقط، وبهذا تتم إتاحة فرصة للشباب من أقاربنا وأهالينا للسكن معا. 

وأضاف رئيس الوزراء أن التدخلات التي كانت تتم سابقا ضمن مشروع "سكن كريم" تضمنت تطوير منازل مبنية بالطوب اللبن أو مسقوفة بالجريد، لكنها في النهاية كانت منازل تضم دورا واحدا فقط أرضيا، ومن هنا كان المواطن الريفي يلجأ لبناء منزل على أرض زراعية، ولذا فقد جاء التصور الخاص ببناء دورين إضافيين فوق الدور الأرضي، وهو ما يمكننا من مضاعفة أعداد الوحدات السكنية المقرر بناؤها لتصل إلى 360 ألف وحدة سكنية بدلا من 120ألف منزل، وهو ما سيضاعف من التكلفة المقررة لتصل إلى 72 مليار جنيه، لكنه سيحافظ في النهاية على الرقعة الزراعية. 

وفيما يتعلق بتنمية الأسرة المصرية، والارتقاء بالخصائص السكانية، وضبط النمو السكاني، أوضح رئيس الوزراء أنه من المستهدف خلال تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير الريف المصري، أن يتم رفع كفاءة 125 مستشفى تكامل بالمراكز المستهدفة، وهي المستشفيات التي تم بناؤها على مدار السنوات الماضية ولم تستغل وكان ذلك دائما محل شكوى، واليوم سيعاد استغلال هذه المباني لتصبح مراكز تنمية متكاملة، تشمل تقديم الخدمات الصحية وخدمات الأسرة، وتشغيل 200 مشغل خياطة ملحق بتلك المستشفيات، إلى جانب تشغيل20 مركز تنمية أسرة، وتمويل 350 ألف مشروع متناهي الصغر، فضلاً عن توفير وإتاحة خدمات ووسائل تنظيم الأسرة، وميكنة تلك الخدمات وربط قواعد البيانات الخاصة بها.

وحول التدخلات الاجتماعية فيما يتعلق بالخدمات المقدمة لذوى الاحتياجات الخاصة وذوي الهمم، أشار رئيس الوزراء إلى أنه من المخطط إنشاء 20 مركز خدمة جديد لذوى الاحتياجات الخاصة وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة والسكان، لتقديم مختلف الخدمات المطلوبة لهم، كما نوه رئيس الوزراء إلى التدخلات الخاصة بتطوير وحدات التضامن الاجتماعي، والتي من المقرر أن تشمل تطوير 64 وحدة تضامن خلال المرحلة الأولى من تنفيذ المشروع القومي لتطوير الريف المصري، وذلك لتقديم مختلف الخدمات الاجتماعية لقاطني تلك القرى.

وحول تدخل التنمية الاقتصادية والتشغيل، أوضح رئيس الوزراء أن كافة أوجه التنمية التي يتم تنفيذها في الريف المصري لابد أن تصحبها توفير فرص عمل لأهالينا في القرى، حيث أن عدم توفير فرص العمل يجعل التنمية تنمية منقوصة، وهو ما يدفع إلى استمرار الهجرة إلى المدن أو خارج مصر، مؤكداً أن الهدف من هذا المشروع الضخم هو توفير فرص عمل دائمة ومؤقتة أثناء تنفيذ عملية التنمية والتطوير، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من برامج التدريب المهني للشباب والسيدات بهذه القرى، لافتا إلى أنه فيما يخص التشغيل الدائم فهناك العديد من المبادرات يتم تنفيذها سواء من خلال جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أو غيره، حيث من المستهدف ضخ 1.4 مليار جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بقرى المرحلة الأولى، أو تلك التي يتم تنفيذها من جانب وزارتي التنمية المحلية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، وكذا البنوك المصرية، لإقامة مشروعات تستهدف تشغيل الشباب ومحدودي الدخل، لافتا إلى أنه من المستهدف أيضا إقامة مجمع حرفي صغير بكل وحدة محلية قروية على مساحة تقترب من فدان يحتوى على ورش ومعارض تعتمد على الحرف والفرص التي تتميز بها كل قرية، على أن تدار من خلال القطاع الخاص ويقوم بتسويق منتجات تلك المشروعات.

وأكد رئيس الوزراء أن تنفيذ مشروعات مبادرة "حياة كريمة" يستهدف توفير مئات الآلاف بل ملايين فرص العمل للشباب من خلال التشغيل المؤقت، مما يتطلب توفير تدريب لهم، مؤكداً في هذا الشأن أنه يتم بالفعل توفير برامج تدريب متعددة لتعليمهم الحرف الأساسية، وتدريبهم على التقنيات الحديثة في ظل ما يشهده العالم حالياً من تحول رقمي، وما فرضته جائحة كورونا من ضرورة إسراع الخطى في هذا المجال.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه فيما يتعلق بالشمول المالي، وبمبادرة من البنك المركزي والبنوك المصرية بالإضافة إلى هيئة البريد، يتم إتاحة ماكينات الصراف الآلي "ATM" في كل القرى المصرية، وتطوير فروع البنك الزراعي المصري، وفتح حسابات للفلاحين يستطيعون من خلالها إجراء كافة معاملاتهم المالية.

وأشار إلى أن هذا المشروع العملاق هو بحق الأصعب من بين كل المشروعات الكبيرة التي يتم تنفيذها على مدار السنوات السبع الماضية، حيث يتم تنفيذه على نطاق 4500 قرية، كل واحدة منها لها ظروفها وطبيعتها الخاصة، مما استدعى وضع آليات للمتابعة وتقييم الأداء، والتي من خلالها يتم بشكل يومي مراقبة ما يتم تنفيذه، وحجم الإنجاز المنفذ على أرض الواقع، ومؤشرات الأداء والمعوقات من خلال الحاسب الآلي، لقياس قدرتنا على النجاح في هذا المشروع.

وفي ختام عرضه، وجّه رئيس الوزراء الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي قائلا: "نعاهد سيادتك جميعا، كدولة مصرية بالكامل بما في ذلك الحكومة بكل مؤسساتها وكذلك المجتمع المدني، من خلال تلاحمنا معا سنكون قادرين على إنهاء معاناة الريف المصري، وفى نهاية المبادرة سيكون هناك تغيير حقيقيّ ملموس، وسنحتفل بكل مرحلة بعد الانتهاء منها كما وجهتم"، مؤكداً في هذا الصدد أن هذا المشروع إن كان يمثل تحديا كبيرا لنا، لكن على قدر المعاناة ستكون النهايات السعيدة التي يفوز بها من تحمل عناء الطريق،  داعيا الله أن يمنحنا جميعا القدرة لخدمة شعبنا العظيم.


#رئاسة_مجلس_الوزراءخلال احتفالية كبرى بتشريف الرئيس السيسي:

رئيس الوزراء يستعرض محاور العمل بالمشروع القومي لتطوير الريف المصري خلال فعاليات المؤتمر الأول للمبادرة الرئاسية " حياة كريمة"

مدبولي : مبادرة "حياة كريمة" هي مشروع القرن الحادي والعشرين وأيقونة الجمهورية الجديدة

لأول مرة يشارك الشباب المتطوع من خلال مؤسسة " حياة كريمة" في مجالات متنوعة منها المتابعة الميدانية والتوعية المجتمعية وتقديم الخدمات الطبية

الدولة المصرية نفذت ولا تزال تنفذ على مدار السنوات السبع الماضية العديد من المشروعات القومية تجاوزت تكلفتها 6 تريليونات جنيه

هذه المشروعات ليست مجرد منشآت حديثة ولكنها في الحقيقة إعادة رسم خريطة مصر وتوزيع البشر والإمكانات الاقتصادية على كافة ربوع الوطن

          

            خلال الاحتفالية الكبرى، التي أقيمت مساء اليوم باستاد القاهرة والتي شهدت فعاليات المؤتمر الأول للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بتشريف الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، محاور العمل الرئيسة بالمشروع القومي لتطوير الريف المصري ضمن المبادرة، بحضور أعضاء الحكومة والعديد من كبار المسئولين ، ورجال الأعمال، وممثلي المجتمع المدني، والمؤسسات والجهات والأجهزة الحكومية، والإعلاميين، والصحفيين، والفنانين، وآلاف المواطنين من كافة محافظات الجمهورية.

  وفي مستهل عرضه، تقدم رئيس الوزراء بأخلص التهاني القلبية للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري، والحضور؛ بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعياً الله عز وجل أن يعيده على مصرنا بالخير والرخاء والبركات.

وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن سعادته بهذا اليوم التاريخي، الذي يشهد إطلاق مشروع هو الأكبر من نوعه على مستوى العالم، لافتا إلى أن ذلك ليس من قبيل المبالغة، باعتبار أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" هي المشروع الأضخم الذي لم تقم أي دولة في العالم في العصر الحديث بتنفيذه، وفي هذا الصدد توجه رئيس الوزراء بالشكر الجزيل لزملائه من أعضاء الحكومة، لتفويضه بأن يقدم بالنيابة عنهم هذا العرض الذي يعد نتاجا وثمرة لجهدهم جميعاً، وتجميعا لكل الجهود التي سيشهدها شعب مصر في هذا المشروع العظيم.

وخلال استعراضه، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشروع يعد بمثابة "أيقونة الجمهورية الجديدة"، التي وعد الرئيس السيسي الشعب المصري بها، والتي سيكون عنوان إطلاقها الحقيقي هو هذا المشروع العملاق وغيره من المشروعات القومية التي تنفذ اليوم على أرض مصر، والتي تغطي ربوع الجمهورية بأكملها، سواء ما يتعلق بالمشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها في المناطق الصحراوية، أو عبر تطوير المناطق القائمة، والتي كانت تعاني من الإهمال لعشرات السنين، وعدم التركيز في عملية التنمية لها.  

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي في كلمته أن الدولة المصرية نفذت ولا تزال تنفذ على مدار السنوات السبع الماضية العديد من المشروعات القومية، تجاوزت تكلفتها 6 تريليونات جنيه، أسهمت في تعزيز القدرة على البدء في تحقيق التنمية المستدامة للريف المصري، ضمن مبادرة "حياة كريمة"، قائلا إن كل مشروع ينفذ هو مشروع قومي وعالميّ، ولكن يظل مشروع "حياة كريمة" وتنمية الريف المصري هو الأكبر والأعظم في تاريخ مصر.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن كل هذه المشروعات ليست مجرد منشآت حديثة، كما كان يقول البعض، ولكنها في الحقيقة إعادة رسم خريطة مصر وتوزيع البشر والإمكانات الاقتصادية على كافة ربوع الوطن، بما يستجيب لمشكلات الحاضر وتحديات المستقبل، وهذا هو جوهر "الجمهورية الجديدة" المتمثل في إعادة تصميم وإعادة بناء شاملة لمكونات الدولة المصرية، ونصيب الريف في ذلك أن يشهد تنمية حقيقية لا تتوقف عند مجرد إدخال المرافق أو تنفيذ مشروعات أو تحسين وضع منازل، بل إحداث تنمية شاملة ترفع من المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لأهالينا في الريف المصري.

وفي الوقت نفسه، تطرق رئيس الوزراء للحديث عن أن الدولة المصرية على مدار القرون السابقة كانت دوماً تشهد في كل قرن مشروعاً ضخماً ويطلق عليه مشروع القرن؛ فعلى سبيل المثال في القرن التاسع عشر كانت عملية "حفر قناة السويس"، وفي القرن العشرين كانت ملحمة "بناء السد العالي"، لافتاً إلى أن كل مشروع منهما استغرق بالمصادفة 10 سنوات، كما أن كل مشروع منهما كان، رغم أهميته، محصورا في منطقة جغرافية بعينها، فبينما ارتبط حفر القناة بمدن قناة السويس، اقترن السد العالي بمنطقة أسوان وكان هدفه توليد الطاقة الكهربائية، لكن بالنظر إلى مشروع "حياة كريمة" يمكننا القول بكل ثقة أن هذا هو مشروع القرن الحادي والعشرين لمصر، لكون التحدي الأعظم في هذا المشروع أنه لا يرتبط بمنطقة جغرافية واحدة، بل يمتد ليشمل كافة أرجاء مصر، كما أنه ليس عملا هندسيا واحدا، بل ينضوي تحت رايته آلاف المشروعات التي ستنفذ في وقت واحد في جميع القرى المصرية، مشيراً إلى أنه بالرغم من عظمة كل المشروعات الكبيرة التي تنفذ خلال السنوات السبع الماضية، سيظل هذا هو المشروع الأعظم في تاريخ مصر، الذي ندعو الله أن يعيننا لتنفيذه؛ أملا في تحقيق آمال وتطلعات الشعب المصري.

كما لفت رئيس الوزراء إلى أن مشروع "حياة كريمة" هو مبادرة تشهد تجميع جهود عمل كافة المبادرات التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعددها نحو 20 مبادرة رئاسية، مثل مبادرة "100 مليون صحة"، و "تكافل وكرامة"، و"مصر بلا غارمات"، وغيرها، مشيراً إلى أن هذه المبادرات ستتجمع وتنفذ في وقت واحد في كل القرى المستهدفة، وسيتم تسريع وتيرة تنفيذها في جميع القرى، مؤكداً أن الهدف الرئيسي من هذا المشروع، كما قال الرئيس، أننا نسعى لتغيير حياة المصريين للأفضل من خلال هذه المبادرة العظيمة، لتطوير الريف المصري.

واستعرض مدبولي 10 ملامح رئيسة لمشروع "حياة كريمة"، ستحدث لأول مرة في تاريخ مصر، مشيراً إلى أن مصر ستشهد لأول مرة ملحمة بناء وتعمير تمتد لكل أرجاء مصر، تغطي 4500 قرية، وأكثر من 28 ألف تابع، تنفذ فيها المشروعات في 175 مركزاً، و 20 محافظة، كما تستهدف الدولة لأول مرة بمشروع قومي واحد أكثر من نصف سكان مصر، حيث يستفيد به نحو 58 % من سكان الجمهورية، كما أنه يعد أول مشروع قومي ليس من مكون واحد بل يشمل كافة جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، وكل ما يحلم به أي مواطن بسيط في الريف سيكون موجودا في هذا المشروع العظيم بإذن الله.

كما أكد رئيس الوزراء أن هذا المشروع العظيم هو أول مشروع مصري يتم تنفيذه بنسبة 100% باستثمارات مقررة تتجاوز 700 مليار جنيه، وقال إن أفكار هذا المشروع بدأت بأحلام الشباب المصري واستجابت له قيادة سياسية حكيمة وأطلقته، ثم بلورت الحكومة خطته التنفيذية في صورة مشروعات وخطط بعقول مصرية، وسيتم تنفيذه بأيدي وسواعد مصرية، كما أن جميع المواد المستخدمة ستكون مصنعة في مصر، كما أن المشروع بتمويل مصري خالص، وهو ما رحب به الحاضرون.

وفي السياق نفسه، لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه لأول مرة سيختار المواطن المصري مشروعاته ضمن تطوير الريف المصري لأجل "حياة كريمة"، حيث تم عقد اجتماعات عديدة مع أهالينا في القرى للتعرف على احتياجاتهم؛ حتى يتسنى للحكومة ترجمة هذه الاحتياجات إلى مشروعات يتم تنفيذها في إطار هذا المشروع، مشيرا كذلك إلى أنه لأول مرة أيضا يشارك الشباب المتطوع من خلال مؤسسة " حياة كريمة" في مجالات متنوعة، منها المتابعة الميدانية والتوعية المجتمعية وتقديم الخدمات الطبية، وسيكون بإمكان عشرات الآلاف من الشباب المشاركة بقوة في هذا المشروع القومي.

كما أشار الدكتور مدبولي إلى أن مبادرة "حياة كريمة" ستشهد لأول مرة إطلاق مؤشرات لقياس جودة الحياة بقرى الريف المصري، وكيفية القيام برفع مستوى كفاءة وجودة مياه الشرب، وتحسين التغطية بالخدمات الصحية، وتحسين نسبة التغطية بالصرف الصحي، وتحسين مؤشرات التعليم، وزيادة فرص العمل المتاحة، كما سيتم خلال المشروع تنفيذ خدمات لم يشهدها الريف المصري من قبل مثل: شبكات الغاز الطبيعي، والاتصالات، والألياف الضوئية، والمجمعات الزراعية، فضلا عن المجمعات الخدمية المتقدمة للمصالح الحكومية في القرى الأم.

وأضاف رئيس الوزراء أن هذا المشروع القومي الكبير، والذي أشار إليه العالم أيضا بأنه المشروع الوحيد الذي يعد تطبيقاً حقيقياً ومُجمعا لجميع أهداف التنمية المستدامة الـ 17 التي أعلنتها منظمة الأمم المتحدة، أصبح محل اهتمام واسع من جانب المؤسسات الدولية المرموقة لكونه أضخم مشروع من نوعه يحقق تلك الأهداف.

وخلال كلمته، أشار رئيس الوزراء إلى أنه منذ إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لهذا المشروع العملاق في بداية عام 2019، بدأت الحكومة المرحلة التجريبية له واستهدفت تنمية القرى الأكثر فقراً وشملت 375 قرية، من خلال تنفيذ عدد من التدخلات، ولكن خلال هذين العامين علمتنا التجربة أنه لكي يتم تحقيق تنمية حقيقية، ويشعر المواطن في الريف بثمار هذا المشروع يجب ألا نركز على قرى منفردة، ولكن لابد من تنفيذ هذه التنمية على مستوى المراكز بكل قراها وتوابعها؛ حتى تتكامل عملية التنمية والخدمات بها، ولذا فقد تحول المشروع من مجرد تنمية قرى منفردة إلى إحداث تنمية حقيقية لجميع مراكز الجمهورية التي يتبعها أكثر من 4500 قرية في 175 مركزا، على أن تشمل المرحلة الأولى التي يتم إطلاقها من جانب رئيس الجمهورية مساء اليوم بصورة رسمية، 52 مركزا، لافتا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عوّدنا على ألا يتم إطلاق أي مشروع إلا بعد أن يتم البدء في تنفيذه على أرض الواقع، وهو ما بدأت الحكومة بالفعل في تنفيذه من بداية العام، حيث بدأنا العمل في تنمية الـ 52 مركزا بمشاركة كل الأجهزة والجهات المعنية بالدولة في أكثر من 1400 قرية، بالإضافة إلى 10 آلاف تابع، بتكلفة إجمالية للمشروعات التي سيتم تنفيذها في هذه المرحلة تتجاوز 260 مليار جنيه، مشيرا إلى أنه تم اختيار الـ 52 مركزا وفق دراسات علمية وطبقا لمعايير معدلات الفقر، والمشكلات التي تعاني منها، ونسبة الخدمات المتوافرة، ولذا فقد تم اختيار هذه المراكز باعتبارها الأكثر احتياجا، رغم أنه سيتم تنفيذ المشروعات في باقي الـ175 مركزا الأخرى خلال العامين المقبلين.

وانتقل رئيس الوزراء خلال كلمته إلى شرح مفصل للتدخلات الرئيسة في تنفيذ مشروع "حياة كريمة" لتطوير الريف المصري، واستهل ذلك بمحور تحسين مستوى خدمات البنية الأساسية، وبناء الإنسان المصري، والتدخلات اجتماعية، والتنمية اقتصادية، لافتا إلى أن كل محور من هذه المحاور يندرج تحته عشرات المشروعات، وقال: على سبيل المثال البنية الأساسية مثل مياه الشرب والصرف الصحي، ففي خلال الفترات الماضية كان أهالينا ونواب البرلمان يطالبون الحكومة بتنفيذ مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي، ولم تكن الدولة في فترات سابقة قادرة على تنفيذ مثل هذه المشروعات، ولكن بفضل الله فالدولة الآن وبفضل توجيهات الرئيس وبقدراتنا الحالية وتراكم خبراتنا وشركاتنا المصرية على مدار السنوات السبع الماضية، سيتمتع الريف المصري بانتهاء هذا المشروع العظيم بكافة خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء بنسبة 100%، بالإضافة إلى تطوير الطرق والمجمعات الحكومية، والغاز الطبيعي.

وقال الدكتور مدبولي: فيما يتعلق بمحور بناء الإنسان المصري سنعمل على تطوير مجالات التعليم، والصحة، والشباب والرياضة، والتوعية والثقافة، وفي محور التدخلات الاجتماعية سنعمل على توفير سكن كريم، وإحلال وتطوير المنازل القديمة والمتهالكة، إضافة إلى برامج تدخلات عديدة أخرى، وأخيرا يحقق هذا المشروع ما تصبو إليه الدولة في محورها الأخير من تنمية اقتصادية وتوفير لفرص العمل لكل شبابنا.  

 وانتقل رئيس الوزراء لتقديم شرح تفصيلي لكل محور من محاور العمل؛ ففيما يتعلق بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي، أوضح الدكتور مدبولي أن المبادرة تستهدف تغطية خدمات الصرف الصحي بكافة القرى المحرومة، حيث تشكل تلك القرى 82% من قرى المرحلة الأولى للمبادرة، لافتاً إلى أن هذه المرحلة ستشهد تغطية هذه القرى وجميع المناطق المحرومة بالخدمة، ومد شبكات الصرف الصحي للقرى المحرومة، ورفع نسبة التغطية بخدمات الصرف الصحي إلى 100%.

وأضاف أن المبادرة تستهدف تنفيذ مشروعات مختلفة للقضاء على انقطاعات المياه ونظام المناوبات وضمان استدامة كاملة للخدمة، وذلك من خلال رفع كفاءة محطات صغيرة، وتنفيذ مشروعات المد والتدعيم للشبكات بالقرى، وإحلال وتجديد أكثر من 3 آلاف كيلو مواسير قديمة ومتهالكة، وبناء 51 محطة جديدة لتنقية مياه الشرب، بطاقة مليون م3/يوم لخدمة المناطق المحرومة.  

وفيما يرتبط بتوصيل الغاز الطبيعي لمنازل الريف المصري، الذي يعد حلما كبيرا لمصر، أكد رئيس الوزراء أن الدولة تخوض تحديا كبيرا في هذا الملف؛ حيث تستهدف المبادرة مد هذه الخدمة لنحو 4 ملايين وحدة سكنية في 1337 قرية، وتنفيذ مواسير بأطوال 16 ألف كم طولي، في حين لا يتجاوز عدد القرى المخدومة حالياً بالغاز الطبيعي بين قرى المرحلة الأولى 59 قرية، لافتا إلى أن المشروع سيسهم في رفع العبء عن المواطنين في الوصول إلى الطاقة النظيفة. 

وفي مجال الاتصالات ومكاتب البريد، أوضح مدبولي أن المبادرة تشهد لأول مرة إدخال خدمة الإنترنت فائق السرعة للريف المصري، بما يسهم في إدراج كافة القرى المستهدفة في المرحلة الأولى من المبادرة ضمن شبكة الألياف الضوئية، وتحسين تغطية شبكات الهواتف المحمولة داخل الريف المصري، وأضاف أن الجهود في هذا القطاع تتضمن كذلك تعديل وتطوير مكاتب البريد بمعظم القرى لتوائم تقديم الخدمات الحديثة للشعب المصري، مشيراً إلى أن هناك مئات المكاتب التي تم تطويرها وسيتم تطويرها باكتمال هذا البرنامج.

وفي مجال الكهرباء والإنارة العامة، أوضح رئيس الوزراء أن المبادرة تستهدف إحداث تطوير حقيقي لشبكة الكهرباء لتأمين استقرار التيار الكهربائي، وتقليل فترات الانقطاع، واستيعاب كافة الاحتياجات المستقبلية، من خلال تغيير كامل للمنظومة القائمة، وتحديث الشبكات والمحولات والموزعات، وغيرها من العناصر الأخرى.

وفيما يتعلق بمجال الري، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هناك ملحمة أخرى تهدف إلى تأهيل وتبطين الترع، مشيراً إلى أن هذا المشروع هو أحد المشروعات الكبيرة والمهمة للغاية التي تنفذها الدولة حالياً لتقليل تكلفة التطهير وتوصيل المياه إلى نهايات الترع، لافتا إلى أن أهالينا في القرى الواقعة في نهايات الترع دائماً ما كانوا يشكون من نقص المياه، ولذا فالمرحلة الأولى وحدها تتضمن تبطين 2500 كم، تم الانتهاء من 37% منها بإجمالي 900 كم.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن ما يتعلق ببناء الانسان المصري، يُعد تدخلا من التدخلات الرئيسية للمشروع القومي لتطوير الريف المصري؛ وذلك سعياً للنهوض بالمستويات الفكرية والتعليمية والصحية والرياضية والثقافية للأجيال المقبلة، مؤكداً أن محور التعليم يأتي على رأس أولويات بناء الانسان المصري، منوهاً إلى أنه من المستهدف خلال هذه المرحلة إنشاء أكثر من 14 ألف فصل جديد، بالإضافة إلى صيانة ورفع كفاءة 25% من المدارس القائمة بواقع أكثر من 1250 مبنى مدرسيا قائما، وذلك لإتاحة التعليم الأساسي، والعمل على حل مشكلات زيادة معدلات الكثافات داخل الفصول، وتعدد الفترات الدراسية، إلى جانب العمل على خدمة المناطق المحرومة من الخدمات التعليمية، وزيادة نسبة استيعاب رياض الأطفال، من خلال إقامة المزيد من الحضانات وتوفيرها للأطفال الاقل من أربع أو خمس سنوات، مستعرضاً نماذج للمبانى المدرسية التي يتم تنفيذها. 

وفى مجال الصحة، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشروع العملاق سيسهم في تجهيز البنية الأساسية والعمرانية بكافة القرى المستهدفة في المرحلة الأولى من المشروع لتعجيل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك من خلال رفع كفاءة كافة المنشآت الصحية الموجودة في الريف المصري،  حيث أنه من المقرر خلال هذه المرحلة إنشاء 24 مستشفى مركزية جديدة، و1374 مركزا ووحدة صحية، إلى جانب توفير نقاط إسعاف جديدة، وقافلة علاجية تصل إلى 1000 قافلة، بالإضافة إلى توفير 40 سيارة قافلة أشعة مقطعية متنقلة، مجهزة بأحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، وذلك لأول مرة؛ سعياً لتلبية متطلبات توفير خدمات صحية متكاملة لقاطني تلك القرى المستهدفة، مستعرضاً في هذا السياق نماذج المراكز والوحدات الصحية الجاري تنفيذها في إطار هذه المبادرة.

أما في مجال الشباب والرياضة، فأوضح رئيس الوزراء أنه من المستهدف إنشاء وتطوير ما يقرب من 1000  مركز شباب، منها 271 مركزا إنشاء جديد، وذلك لرعاية النشء والشباب بقرى الريف المصري، مستعرضاً نماذج لمراكز الشباب وكذا المباني الاجتماعية التي ستقام داخلها.

وفى مجال الثقافة، أكد رئيس الوزراء أن هناك العديد من التدخلات التي تستهدف العمل على إحياء وتعزيز الهوية المصرية ونشر الوعى الثقافي، وإعادة ثقافة القراءة والكتابة لكافة قرى الريف المصري، من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والأنشطة والفعاليات من خلال وزارة الثقافة.

وفيما يتعلق بمحور التدخلات الاجتماعية المقرر تنفيذها في إطار المشروع القومي لتطوير الريف المصري، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذه التدخلات تستهدف العمل على توفير مظلة حماية اجتماعية وتمكين المرأة اقتصادياً وجعلها شريكا رئيسيا في تنمية الريف، وفي هذا الصدد أوضح مدبولي أن مشروع "سكن كريم" يأتي على رأس هذه التدخلات الاجتماعية، موضحا أنه من المخطط أن يصل عدد المنازل  للمستحقين لـ "سكن كريم" إلى 120 ألف منزل في 52 مركزاً بـ 20 محافظة، لافتا إلى بدء تنفيذ مشروع  "سكن كريم" بالفعل في العديد من القرى، وكان الهدف منها بتوجيه من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، هو الارتقاء بمستوى المنازل التي يسكنها أهالينا في هذه القرى، كما نفذنا ملحمة تطوير المناطق غير الآمنة في المدن المصرية، وبعون من الله نبدأ تطوير جميع المنازل غير اللائقة التي يسكنها أهالينا في هذه القرى.

وقال رئيس الوزراء : وفقا لما تم إعداده من دراسات علمية، فلقد وجدنا أنه طبقا للمخطط في المرحلة الأولى فقط سيتم تطوير 120 ألف منزل، وينبغي هنا التوقف عند نقطة مهمة للغاية تتمثل في طرح تصور وتوجه جديد للدولة، يجب أن نستوعبه جميعا، وهو أننا عندما نقوم  ببناء المنازل، نبني دور أول وثان فوق الدور الأرضي بدلا من الطريقة القديمة التي كنا نعتمد فيها على بناء دور أرضي فقط، وبهذا تتم إتاحة فرصة للشباب من أقاربنا وأهالينا للسكن معا. 

وأضاف رئيس الوزراء أن التدخلات التي كانت تتم سابقا ضمن مشروع "سكن كريم" تضمنت تطوير منازل مبنية بالطوب اللبن أو مسقوفة بالجريد، لكنها في النهاية كانت منازل تضم دورا واحدا فقط أرضيا، ومن هنا كان المواطن الريفي يلجأ لبناء منزل على أرض زراعية، ولذا فقد جاء التصور الخاص ببناء دورين إضافيين فوق الدور الأرضي، وهو ما يمكننا من مضاعفة أعداد الوحدات السكنية المقرر بناؤها لتصل إلى 360 ألف وحدة سكنية بدلا من 120ألف منزل، وهو ما سيضاعف من التكلفة المقررة لتصل إلى 72 مليار جنيه، لكنه سيحافظ في النهاية على الرقعة الزراعية. 

وفيما يتعلق بتنمية الأسرة المصرية، والارتقاء بالخصائص السكانية، وضبط النمو السكاني، أوضح رئيس الوزراء أنه من المستهدف خلال تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير الريف المصري، أن يتم رفع كفاءة 125 مستشفى تكامل بالمراكز المستهدفة، وهي المستشفيات التي تم بناؤها على مدار السنوات الماضية ولم تستغل وكان ذلك دائما محل شكوى، واليوم سيعاد استغلال هذه المباني لتصبح مراكز تنمية متكاملة، تشمل تقديم الخدمات الصحية وخدمات الأسرة، وتشغيل 200 مشغل خياطة ملحق بتلك المستشفيات، إلى جانب تشغيل20 مركز تنمية أسرة، وتمويل 350 ألف مشروع متناهي الصغر، فضلاً عن توفير وإتاحة خدمات ووسائل تنظيم الأسرة، وميكنة تلك الخدمات وربط قواعد البيانات الخاصة بها.

وحول التدخلات الاجتماعية فيما يتعلق بالخدمات المقدمة لذوى الاحتياجات الخاصة وذوي الهمم، أشار رئيس الوزراء إلى أنه من المخطط إنشاء 20 مركز خدمة جديد لذوى الاحتياجات الخاصة وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة والسكان، لتقديم مختلف الخدمات المطلوبة لهم، كما نوه رئيس الوزراء إلى التدخلات الخاصة بتطوير وحدات التضامن الاجتماعي، والتي من المقرر أن تشمل تطوير 64 وحدة تضامن خلال المرحلة الأولى من تنفيذ المشروع القومي لتطوير الريف المصري، وذلك لتقديم مختلف الخدمات الاجتماعية لقاطني تلك القرى.

وحول تدخل التنمية الاقتصادية والتشغيل، أوضح رئيس الوزراء أن كافة أوجه التنمية التي يتم تنفيذها في الريف المصري لابد أن تصحبها توفير فرص عمل لأهالينا في القرى، حيث أن عدم توفير فرص العمل يجعل التنمية تنمية منقوصة، وهو ما يدفع إلى استمرار الهجرة إلى المدن أو خارج مصر، مؤكداً أن الهدف من هذا المشروع الضخم هو توفير فرص عمل دائمة ومؤقتة أثناء تنفيذ عملية التنمية والتطوير، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من برامج التدريب المهني للشباب والسيدات بهذه القرى، لافتا إلى أنه فيما يخص التشغيل الدائم فهناك العديد من المبادرات يتم تنفيذها سواء من خلال جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أو غيره، حيث من المستهدف ضخ 1.4 مليار جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بقرى المرحلة الأولى، أو تلك التي يتم تنفيذها من جانب وزارتي التنمية المحلية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، وكذا البنوك المصرية، لإقامة مشروعات تستهدف تشغيل الشباب ومحدودي الدخل، لافتا إلى أنه من المستهدف أيضا إقامة مجمع حرفي صغير بكل وحدة محلية قروية على مساحة تقترب من فدان يحتوى على ورش ومعارض تعتمد على الحرف والفرص التي تتميز بها كل قرية، على أن تدار من خلال القطاع الخاص ويقوم بتسويق منتجات تلك المشروعات.

وأكد رئيس الوزراء أن تنفيذ مشروعات مبادرة "حياة كريمة" يستهدف توفير مئات الآلاف بل ملايين فرص العمل للشباب من خلال التشغيل المؤقت، مما يتطلب توفير تدريب لهم، مؤكداً في هذا الشأن أنه يتم بالفعل توفير برامج تدريب متعددة لتعليمهم الحرف الأساسية، وتدريبهم على التقنيات الحديثة في ظل ما يشهده العالم حالياً من تحول رقمي، وما فرضته جائحة كورونا من ضرورة إسراع الخطى في هذا المجال.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه فيما يتعلق بالشمول المالي، وبمبادرة من البنك المركزي والبنوك المصرية بالإضافة إلى هيئة البريد، يتم إتاحة ماكينات الصراف الآلي "ATM" في كل القرى المصرية، وتطوير فروع البنك الزراعي المصري، وفتح حسابات للفلاحين يستطيعون من خلالها إجراء كافة معاملاتهم المالية.

وأشار إلى أن هذا المشروع العملاق هو بحق الأصعب من بين كل المشروعات الكبيرة التي يتم تنفيذها على مدار السنوات السبع الماضية، حيث يتم تنفيذه على نطاق 4500 قرية، كل واحدة منها لها ظروفها وطبيعتها الخاصة، مما استدعى وضع آليات للمتابعة وتقييم الأداء، والتي من خلالها يتم بشكل يومي مراقبة ما يتم تنفيذه، وحجم الإنجاز المنفذ على أرض الواقع، ومؤشرات الأداء والمعوقات من خلال الحاسب الآلي، لقياس قدرتنا على النجاح في هذا المشروع.

وفي ختام عرضه، وجّه رئيس الوزراء الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي قائلا: "نعاهد سيادتك جميعا، كدولة مصرية بالكامل بما في ذلك الحكومة بكل مؤسساتها وكذلك المجتمع المدني، من خلال تلاحمنا معا سنكون قادرين على إنهاء معاناة الريف المصري، وفى نهاية المبادرة سيكون هناك تغيير حقيقيّ ملموس، وسنحتفل بكل مرحلة بعد الانتهاء منها كما وجهتم"، مؤكداً في هذا الصدد أن هذا المشروع إن كان يمثل تحديا كبيرا لنا، لكن على قدر المعاناة ستكون النهايات السعيدة التي يفوز بها من تحمل عناء الطريق،  داعيا الله أن يمنحنا جميعا القدرة لخدمة شعبنا العظيم.


#رئاسة_مجلس_الوزراء

15‏/07‏/2021

محكمة أوروبية تجيز حظر الحجاب في أماكن العمل بظروف معينة



 بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»

قالت المحكمة العليا بالاتحاد الأوروبي اليوم (الخميس) إن الشركات يمكنها منع الموظفات المسلمات من ارتداء الحجاب في ظروف معينة، في حكمها الصادر في دعوتين مقدمتين من امرأتين في ألمانيا.

وتم وقف الاثنتين عن العمل بعد ارتدائهما الحجاب، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

وذكرت المحكمة أن «منع ارتداء أي شيء يمثل تعبيراً عن معتقدات سياسية أو فلسفية أو دينية في أماكن العمل قد يبرره حاجة صاحب العمل إلى تقديم صورة محايدة للعملاء أو الحيلولة دون أي مشاحنات اجتماعية». وتابعت: «غير أن هذا التبرير يجب أن يتوافق مع حاجة جوهرية من جانب صاحب العمل، وعند المواءمة بين الحقوق والمصالح المتنازع عليها، يجوز للمحاكم الوطنية أن تضع في الحسبان السياق الخاص بالدولة العضو، لا سيما القوانين الوطنية الأكثر ملاءمة فيما يتصل بحماية حرية العقيدة».


والمرأتان المذكورتان هما موظفة في مركز لرعاية الطفل تديره منظمة خيرية في هامبورج وعاملة خزينة في سلسلة صيدليات مولر. ولم تكن أي منهما ترتدي الحجاب عندما بدأت عملها، لكنهما قررتا ارتداءه بعد العودة من عطلة رعاية طفل.


وكشفت وثائق المحكمة أن صاحب العمل في المكانين أبلغ الموظفتين بأن ارتداء الحجاب ممنوع وجرى وقفهما عن العمل وإبلاغهما بالقدوم إلى العمل دون حجاب أو سيتم نقلهما إلى وظيفة أخرى.


وتثير قضية الحجاب جدلاً في أنحاء أوروبا منذ أعوام وتسلط الضوء على الانقسامات الحادة بشأن دمج المسلمين في المجتمعات الأوروبية. وفي 2017 أصدرت المحكمة الأوروبية في لوكسمبورغ حكماً يقضي بأن للشركات حق منع ارتداء الحجاب أو أي رمز ديني واضح غيره في أماكن العمل في ظروف معينة. وأثار الحكم انتقادات واسعة من جماعات دينية في ذلك الحين.

سد النهضة| السودان يلوح باللجوء لمجلس حقوق الإنسان: إثيوبيا تهدد أمننا

  






لوّحت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي بإمكانية لجوء الخرطوم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على وقع التحركات الإثيوبية أحادية الجانب في أزمة سد النهضة.


وقالت الوزيرة السودانية في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية، نُشر الخميس، إن "السودان يلجأ إلى جميع الوسائل والأدوات المشروعة، بما في ذلك الدعاوى القضائية، ولدينا فريق كامل يعمل على هذا الشأن".


وتابعت: "لدينا إمكانية التوجه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع بالأمم المتحدة، ويقوم الخبراء الآن بالعمل على هذه الإمكانية، وسوف يقررون ويعلنون ما يمكننا فعله بالضبط".


وحول توقعات الجانب السوداني من قرار الأمم المتحدة المحتمل بهذا الشأن، أوضحت المهدي أن الخرطوم شرحت للمنظمة العالمية - وتحديدًا مجلس الأمن باعتباره هيئة مسؤولة عن السلام- "كيف يُمكن للإجراءات الإثيوبية الأحادية الإجراءات أن تهدد السلام والأمن في السودان، فيما يُصر الإثيوبيون على مخالفة القانون الدولي".


واتهمت الوزيرة السودانية إثيوبيا بـ"انتهاك مبادئ حسن الجوار"، معربة عن تطلع بلادها لإصدار مجلس الأمن الدولي "تعليمات واضحة للدول الثلاث لاستئناف المفاوضات بحسن نية، وأن يتم الاتفاق بأقصى سرعة".


وأضافت: "لدينا الآن 122 شهرا من المفاوضات غير المثمرة، وهذا تهديد مباشر لأمن السودانيين والمصريين. لذلك نحن ننتظر من الأمم المتحدة أن تظهر مسؤوليتها وتقودنا لإبرام اتفاق قانوني في فترة قصيرة من الزمن".


وأعربت الوزيرة السودانية عن قناعتها بأن فترة 6 أشهر "أكثر من كافية" لتحقيق هذا الهدف.


وشددت على أن "السودان كان يتعاون مع إثيوبيا منذ البداية في تطوير منطقة النيل الأزرق وكان يأمل في أن يفيد سد النهضة الدول الثلاث على حد السواء باعتباره أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في القارة الأفريقية".


وقالت الوزيرة السودانية في هذا الصدد "ظهرت فكرة سد النهضة عام 2011. وفي نفس العام، رتبنا في الخرطوم مفاوضات بين السودان وإثيوبيا ومصر. وتم تطوير إعلان التأسيس بشكل مشترك وتوقيعه من قبل الرؤساء، آنذاك، (اتفاق المبادئ)، والذي أظهر كيف أن بناء هذا السد سيؤدي إلى التعاون بين الدول الثلاث".


بيد أنها أشارت إلى أن "أديس أبابا تخلت عن التعاون؛ إذ قررت العام الماضي في إطلاق عملية ملء السد من جانب واحد".


وحذرت المهدي من أن الملء أحادي الجانب "ضار للغاية بالنسبة للسودان وسيكون له تأثير (سلبي) على الاقتصاد وسلامة الناس وسياسيا"، لافتة إلى أن هناك مشكلة خطيرة أخرى، وهي مشكلة الثقة بين السودان وإثيوبيا.


وتواصل إثيوبيا المتعنتة التصعيد باتخاذ إجراءات أحادية تتعلق بملء وتشغيل السد وسط فشل الوساطات الأفريقية والدولية لحل الأزمة المستمرة منذ أكثر من 10 أعوام.


كان مجلس الأمن الدولي عقد الخميس الماضي جلسة خاصة بمناقشة مستجدات سد النهضة، على خلفية إعلان إثيوبيا عن إطلاق المرحلة الثانية من ملئه من جانب واحد، في انتهاك صارخ وخرق واضح للقوانين الدولية، لاسيّما اتفاق المبادئ الموقع مع مصر والسودان في مارس 2015.


وخاضت مصر والسودان وإثيوبيا مفاوضات ماراثونية على مدار عقد من الزمان، لكن بدون جدوى تُذكر.


14‏/07‏/2021

إحباط مؤامرة لاختطاف مسيح نجاد من أمريكا.. ومسؤولون: شبكة إيرانية تستهدف معارضين بعدة دول منها الإمارات

 








دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكدت الناشطة الإيرانية الأمريكية البارزة مسيح علي نجاد، التي قادت حملة ضد فرض الحجاب في طهران، أنها كانت الشخصية المستهدفة التي أعلنت السلطات الأمريكية عن إحباط مؤامرة لعملاء استخبارات إيرانيين لاختطافها من نيويورك وإعادتها بالقوة لطهران.

ونشرت مسيح نجاد مقطع فيديو، عبر حسابها على تويتر، لسيارات شرطة تقف أمام منزله، وقالت: "أنا ممتنة لمكتب التحقيقات الفيدرالي لإحباط مؤامرة المخابرات الإيرانية لاختطافي". كما أعربت عن سعادتها بأنها ما زالت على قيد الحياة وتقديرها للدعم الذي حصلت عليه، وذلك عبر قناة "صوت أمريكا" الناطقة بالفارسية.

وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت عن توجيه اتهامات إلى 4 إيرانيين في مؤامرة لخطف صحفي أمريكي وناشط في مجال حقوق الإنسان من مدينة نيويورك، دون الكشف عن هوية الضحية، وفقًا للائحة الاتهام التي نشرتها محكمة اتحادية في نيويورك، الثلاثاء.


وأفادت وثائق المحكمة بأن علي رضا شافاروغي فرحاني، المعروف أيضًا باسم فيزيرات سليمي والحاج علي، ومحمود خزين وكيا صادقي وأوميد نوري، وجميعهم من إيران، تآمروا لاختطاف صحفي من بروكلين ينتقد النظام الإيراني.


ووفقًا للمسؤولين الأمريكيين، استهدفت شبكة فرحاني ضحايا آخرين في دول أخرى مثل كندا والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة.


وقالت أودري شتراوس المدعي العام عن المنطقة الجنوبية في نيويورك إن "4 من المتهمين راقبوا وخططوا لخطف مواطن أمريكي من أصل إيراني كان ينتقد استبداد النظام، ونقل الضحية المقصودة بالقوة إلى إيران، حيث كان مصير الضحية في أحسن الأحوال سيكون مجهولًا".

وبحسب لائحة الاتهام، حاولت الحكومة الإيرانية، قبل مؤامرة الاختطاف، استدراج الضحية 1 إلى دولة ثالثة من أجل الإمساك بها وإعادتها إلى إيران. وفي عام 2018 تقريبًا، حاول المسؤولون الحكوميون الإيرانيون حث أقارب الضحية 1، الذين يقيمون في إيران، على دعوة الضحية للسفر إلى دولة ثالثة لغرض واضح هو الإمساك بها واحتجازها ونقلها إلى إيران للسجن".

وذكرت لائحة الاتهام أن "فرحاني، ضابط استخبارات مقيم في إيران، وشبكته، استأجروا محققين خاصين "لمراقبة وتصوير وتسجيل فيديو للضحية 1 في بروكلين. مضيفة أن شبكة فرحاني حصلت على تسجيلات تصل مدتها أيام لمنزل الضحية 1 والمناطق المحيطة به".


وقال آلان كوهلر، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي لقسم مكافحة التجسس إن "الحكومة الإيرانية وجهت عددًا من الجهات الفاعلة الحكومية للتخطيط لاختطاف صحفي مقيم في الولايات المتحدة ومواطن أمريكي، وإجراء مراقبة على الأراضي الأمريكية، كل ذلك بقصد استدراج مواطننا للعودة إلى إيران انتقاما من حريته بالتعبير".

رغم توثيق الحادثة بفيديو.. طالبان تنفي إعدام كوماندوز أفغان بعد تقرير حصري لـCNN

غم توثيق الحادثة بفيديو.. طالبان تنفي إعدام كوماندوز أفغان بعد تقرير حصري لـCNN


رغم توثيق الحادثة بفيديو.. طالبان تنفي إعدام كوماندوز أفغان بعد تقرير حصري لـCNN
VIDEO SETTINGS
Subtitle Settings
Speed
Normal
01:35/02:04

نفت طالبان إعدام أفراد قوات كوماندوز غير مسلحين في 16 يونيو في بلدة دولت آباد، في أعقاب تقرير لشبكة CNN يتضمن أدلة بالفيديو وروايات شهود عيان. مراسلة شبكتنا آنا كورين تسلّط الضوء على القضية من العاصمة الأفغانية كابول.

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...