يجتمع مجلس الأمن الدولي لمناقشة الأزمة في منطقة تيغراي الاثيوبية، بناء على طلب أميركي. وسيستمع أعضاء المجلس ال15 إلى شهادة منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارك لوكوك عن الصعوبات المستمرة في ايصال المساعدات الى اللاجئين، وفق ما ذكرت الأمم المتحدة.
يجتمع مجلس الأمن الدولي لمناقشة الأزمة في منطقة تيغراي الاثيوبية، بناء على طلب أميركي. وسيستمع أعضاء المجلس ال15 إلى شهادة منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارك لوكوك عن الصعوبات المستمرة في ايصال المساعدات الى اللاجئين، وفق ما ذكرت الأمم المتحدة.
اخيرا أسدل الستار على قصة فرجانى ساسي الذى تأكد توقيعه لنادى الدحيل القطرى من شهر فبراير وأن كل الشد والجذب الذى حدث ماهو الا استغلال سىء لمشاعر جماهير الزمالك التى عشقت اللاعب وتمنته ضمن صفوف فريقها
الحقيقة ان فرجانى جلس مع ايمن يونس ووافق على كل طلباته والتى بلغت اتنين مليون وثمانمائة وخمسون الف دولار وهرب وكيل ولكن ظل الزمالك رغم ان كل مايقوم به وكيل ساسي ممسكا بحبل الود المستحيل وأن ساسي ربما يصدق ويوقع للزمالك ويجلس للتفاوض وأخيرا وبعد ان وجد ساسي نفسه مضطرا وبعد اعلان تعاقده مع نادى الدحيل القطرى نشر تغريدة تؤكد تعاقده وان هذا الموسم هو الأخير له مع نادى الزمالك ليظهر الوجه الحقيقي لساسي وتمثيلية حب الجماهير التى ذهبت لتشجع منتعخب تونس اكراما له وأراد من ضرب عصفورين بحجر اولهما البقاء فى قلوب جماهير الزمالك والحصول على الاموال التى تعاقد عليها ولو كان يحب هذه الجماهير لاعلن موقفه قبل الانتقالات الشتوية ليتمكن الزمالك من تعويضه بلاعب اخر لكنه ظل يماطل ويسوف حتى ضرب الزمالك فى مقتل وفى وقت صعب ينافس فيه الزمالك على بطولة الدورى والكأس ليصبح أسوأ لاعب ممكن بعيدا عن عواطف جماهير الزمالك التى خدعت فى تمثيل الللاعب الذى تعمد الحصول على انذار للسفر لتركيا للتفاوض
على اية حال انتهت قصة ساسي وأصبح تاريخا وعلى الزمالك الاعتماد على لاعبيه واغلاق صفحة لاعب جاء بلا حول ولا قوة ولا سعر وأصبح لاعبا بجماهير الزمالك ومساعدة لاعبيه
علّقت صحف عربية ومصرية على تعثر جولة المفاوضات الأخيرة حول سد النهضة الإثيوبي التي عُقدت في عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية كينشاسا.
وتحدث كُتّاب عن الخيارات المتاحة أمام مصر والسودان للتعامل مع الأزمة بعد انهيار مفاوضات "الفرصة الأخيرة"، مع وجود تباين بين دولتي المصب مصر والسودان بشأن الخيار العسكري.
"الفرصة الأخيرة"
تقول صحيفة "العرب" اللندنية: "يسود ترقب محلي وإقليمي بشأن الخطوات القادمة التي ستتخذها مصر بعد فشل المفاوضات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة، وهي المفاوضات التي وصفتها سابقا بـ'الفرصة الأخيرة' ملوّحة بالخيار العسكري".
وترى الصحيفة أن الخيارات المتاحة حاليا تنحصر بين "القيام بعملية عسكرية سريعة قبل الملء الثاني أو تمرير وجهة النظر الإثيوبية التي بمجرد إقدامها عليه سوف يكون السد أمرا واقعاً قد يصعب استخدام القوة العسكرية معه، وهي الفرضية الأقرب خاصة مع عدم إبداء السودان تأييده للتلويح المصري بذلك".
وتنقل الصحيفة عن متابعين قولهم إن هناك انقساما في السودان، حيث "فريق يرى في استمرار التنسيق مع مصر وسيلة ضغط على إثيوبيا لضبط مسار المفاوضات وحثها على حل الأزمة الحدودية، بينما يرى فريق آخر أن التنسيق المتزايد يحمّل السودان فاتورة أجندة مصرية ويؤثر على علاقات الخرطوم الإقليمية والدولية ويضعها في ورطة سياسية".
تخطى مواضيع قد تهمك وواصل القراءة
مواضيع قد تهمك
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
سد النهضة: السيسي يحذر مجددا من المساس بمياه النيل وإثيوبيا "ماضية" في عملية الملء
الاتحاد الإفريقي يتوسط في المحادثات الحالية.
سد النهضة: فشل مفاوضات "الفرصة الأخيرة" بين مصر والسودان وإثيوبيا في كينشاسا
سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة: جولة جديدة من المفاوضات تبدأ في العاصمة الكونغولية كينشاسا
صورة لسد النهضة الاثيوبي في نهاية موسم الأمطار عام 2019
سد النهضة: هل أطلق السيسي "التحذير الأخير" لإثيوبيا؟ - صحف عربية
مواضيع قد تهمك نهاية
وتقول: "يميل السودان إلى التمسك بالمسار السياسي مهما بلغ التعنت الإثيوبي، ولم يلوّح في أيّ مرحلة سابقة بالتصعيد لحل أزمة سد النهضة، عكس مصر، لكنه لجأ إليها لتثبيت أوضاعه في الأزمة الحدودية مع إثيوبيا".
ويعلق عبد الباري عطوان، رئيس تحرير "رأي اليوم" الإلكترونية اللندنية، على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي إلى قناة الجزيرة القطرية وقال فيها إن "من حق إثيوبيا بيع المياه الفائضة عن حاجتها بعد الملء الثّاني لخزان سد النهضة".
ويقول عطوان إنها "لم تكن زلة لسان، وإنما جاءت مدروسة جيدا وتحديدا لمصر والسودان معا، واستفزازا لقيادتي وشعبي البلدين".
ويعلق الكاتب على معاودة مفتي الاتصال بالقناة لنفي التصريحات وقوله إنها أُخرجت عن سياقها، قائلا: "الصورة لا تكذب، ومن غير المستبعد أن يكون تعرّض إلى تأنيب من قيادته لكشفه 'المستور'".
ويقول: "اتضحت النوايا الحقيقية للسلطات الإثيوبية ومخططاتها بعيدة المدى بدعم إسرائيلي، أي 'تدفيع' مصر والسودان ثمن مياه النيل، وإيصال 'الفائض' منه إلى الدولة العبرية التي تعاني من نقص كبير في مصادر المياه".
ويؤكد عطوان أن تصريحات المسؤول الإثيوبي "صادمة وخطيرة، وتجعل احتمالات الحرب أقوى من أي وقت مضى، وربما في غضون أسابيع، فموعد بدء المرحلة الثانية من الملء للخزانات في تموز (يوليو) المقبل باتت وشيكة، وأي ضربة للسد ربما تكون قبلها".
"الخط الأحمر"
ويقول عماد الدين حسين، رئيس تحرير "الشروق" المصرية: "وجهة نظري الشخصية، أن مصر كان يفترض أن تعلن خطها الأحمر وتوقف مهزلة المفاوضات العبثية فى اللحظة التى هربت فيها إثيوبيا من التوقيع على الاتفاق المبدئى في واشنطن فى فبراير [شباط] قبل الماضى".
ويضيف: "لا أملك جميع المعلومات والتقديرات، التى جعلت مصر تتأخر كل هذا الوقت فى إعلان خطها الأحمر، والمهم بالنسبة لى أن نحافظ على حقوقنا المائية".
لكنه يؤكد أنه "حينما تعلن مصر خطها الأحمر، فالمؤكد أن لديها جميع المعلومات والبيانات والآليات والقدرات التى تطبق هذا الكلام عمليا على الأرض. والمؤكد أيضا أننا وقبل أن نعلن هذا الخط الأحمر قد درسنا جميع الاحتمالات والسيناريوهات وردود الفعل المتوقعة من كل القوى سواء فى القارة الأفريقية أو الإقليم أو القوى الكبرى".
ويرى أن كلام الرئيس السيسى عن حقوق مصر المائية "فى منتهى الأهمية، وننتظر اليوم الذى تتم فيه ترجمته عمليا، أو نصل إلى حل سلمى عادل وملزم بعد أن أوصلنا رسالتنا لإثيوبيا".
ويقول أحمد جمعة في "اليوم السابع" المصرية: "يبدو أن القاهرة مقبلة على معركة دبلوماسية حامية الوطيس مع الجانب الإثيوبي في مجلس الأمن الدولي، ويمكن أن يكون هذا التحرك آخر الأوراق الدبلوماسية التي تملكها الدولة المصرية ضد التعنت الاثيوبي، وهو ما يحتاج لاصطفاف عربي خلف مصر في هذا الملف وحشد الموقف الدولي الداعم للرؤية المصرية في هذا الصدد".
ويرى أن الجولة الأخيرة من المفاوضات التي جرت في الكونغو "تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الجانب الأثيوبى لا يريد التوصل لاتفاق مع مصر والسودان حول قواعد الملء والتشغيل، ولم تحقق تقدما ولم تفض الجولة الأخيرة لاتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات".
أعلنت القوات المسلحة المصرية اختتام فاعليات تدريب "نسور النيل – 2" بين الجيشين المصري والسوداني، على أرض السودان.
وقالت القوات المصرية إن رئيس أركان حرب الجيش المصري، محمد فريد، شهد مع محمد عثمان الحسين، رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة السودانية، تنفيذ فعاليات ختام التدريب الجوي المشترك، الذي استمرت فعالياته لعدة أيام بجمهورية السودان، بمشاركة عناصر من القوات الجوية والقوات الخاصة لكلا البلدين.
وبدأت فعاليات المرحلة الختامية بتقديم عرض تفصيلي تضمن استعراض الأنشطة والفاعليات التي تم تنفيذها في مراحل التدريب المختلفة، للوقوف على مدى جاهزية واستعداد القوات المشاركة في التدريب لتنفيذ أي مهام توكل إليها.
كما تضمنت المرحلة تجهيز وإقلاع عدد من الطائرات المتعددة المهام والمروحيات لتنفيذ مهام الإعتراض والحماية الجوية للقوات، كذلك تنفيذ عمليات الهجوم على أهداف العمق والدفاع عن الأهداف الحيوية، إلى جانب تنفيذ بعض المهام للقوات الخاصة لتصفية بؤرة إرهابية.
المصدر: RT
. "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...