12‏/02‏/2021

تركيا.. ماذا تخفي دعوة أردوغان إلى وضع دستور جديد؟




تتثير دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى وضع دستور جديد للبلاد تساؤلات حول غايته من ذلك. وفي حين يقول أردوغان بأنه يريد وضع "أول دستور مدني" في تاريخ تركيا، يرى خبراء أن للرئيس التركي مآرب أخرى، فما هي؟

فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الطبقة السياسية بدعوته إلى صياغة دستور جديد في إطار إصلاحات يقول إنه يريد تطبيقها، لكن معارضيه يشككون في دوافعه الفعلية قبل سنتين من انتخابات حاسمة.

وأجرى أردوغان عام 2017 مراجعة معمقة للدستور الحالي العائد إلى 1982 والذي وُضع إثر انقلاب عسكري. وبموجب التعديل الدستوري الذي خضع لاستفتاء انتقلت تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي يمنح رئيس الدولة صلاحيات واسعة، ما جعل معارضيه يصفونه بأنه "سلطوي".


لكنه أثار مفاجأة على الساحة السياسية في الأول من شباط/فبراير عبر قوله إنه يؤيد صياغة دستور جديد بالكامل، مشيراً إلى أن كل الدساتير التركية منذ الستينيات صاغتها حكومات منبثقة عن انقلابات عسكرية.


وقال في خطاب: "من الواضح أنه في صلب مشاكل تركيا دساتير صاغها انقلابيون"، وأضاف في كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزبه، العدالة والتنمية، يوم الأربعاء (العاشر من شباط/فبراير) أنه الدستور الذي يهدف إلى وضعه "سيكون أول دستور مدني في تاريخ الجمهورية التركية".


وأعلن وزير العدل التركي عبد الحميد غول أن الدستور الذي يدعو اليه أردوغان سيكون "مدنياً وديموقراطياً"، ملمحاً الى أنه سيؤدي -على الأقلظرياً- الى توسيع الحريات.


المعارضة والمنظمات الحقوقية تشكك

لكن معارضي أردوغان يشككون في رغبته في تطبيق إصلاحات حقيقية، فيما يبدي المدافعون عن حقوق الإنسان قلقهم من تصاعد القمع وتدهور دولة القانون منذ عدة سنوات. وقال زعيم "حزب الشعب الجمهوري"، وهو أبرز حزب معارض، كمال كيليجدار أوغلو إن "حكومة لا تحترم الدستور المعتمد، لا يمكنها صياغة نص أكثر ديموقراطية ... أخشى أن يؤدي هذا المشروع الى تعزيز النزعة السلطوية".


كما تخشى المعارضة أن تكون النقاشات حول الدستور الجديد مجرد تحويل للأنظار يتيح لأردوغان صرف الانتباه عن آثار الوباء والركود الاقتصادي. وقال إدريس شاهين، نائب رئيس حزب الديموقراطية والتقدم، الذي أطلقه علي باباجان، الحليف السابق لأردوغان، السنة الماضية: "هذه مناورة لتجنب الحديث عن الوضع الاقتصادي، ومشاكل الفلاحين أو التجار وكذلك انتهاكات الحقوق".

"التفاف على العودة إلى النظام البرلماني"

ويرى مراقبون أنه من خلال دعوته إلى دستور جديد سيكون المهندس الرئيسي له، ما يمكن للرئيس التركي أن يلتف على مبادرات أخرى للإصلاح تروج لها المعارضة التي تطالب بالعودة الى نظام برلماني.

وقبل عامين من انتخابات 2023 العامة التي قد تكون معقدة بالنسبة له، يمكن أن يحاول أردوغان أيضاً وبموجب دستور جديد، وضع نظام انتخابي يسهل إعادة انتخابه

وقالت أيسودا كولمن، الخبيرة السياسية في جامعة "بارد كوليدج" في برلين إن "القاعدة الناخبة للائتلاف الحاكم في طور الذوبان"، مضيفة أنه لم يعد من المضمون بالنسبة لأردوغان أن ينال أكثر من 50% من الأصوات التي يحتاجها لكي ينتخب من الدورة الأولى في عام 2023، ولا حتى أن يتم انتخابه في الدورة الثانية.

وأضافت: "في مواجهة هذا الخطر، يمكنه أن يلجأ إلى خيار نظام بدورة واحدة يمكن أن ينتخب فيها المرشح الذي ينال أغلبية بسيطة من الأصوات".


من جانبه قال غاليب دالاي، الباحث في أكاديمية "روبرت بوش" في برلين ومركز تشاتام هاوس للأبحاث في لندن:"إدراكاَ منه أنه يسير في مسار خاسر، يبحث أردوغان عن صيغة رابحة".

"شق صفوف المعارضة"

ويمكن أن تقوم هذه "الصيغة الرابحة" على أساس اللعب على وتر التوترات الداخلية في صفوف المعارضة التي يمكن أن تتفاقم عبر نقاشات حول مواضيع حساسة مثل المسألة الكردية وكيفية التعامل معها في إطار دستور جديد.


وبحسب دبلوماسي غربي فإن هدف أردوغان قد يكون "شق صفوف المعارضة عبر إرغام الأحزاب على اتخاذ موقف"، ومن ثم تصنيفها إما على أنهم "مدافعة" عن تركيا أو "مناوئة" لها.


ويتهم أردوغان أحزاب المعارضة بـ "التغاضي" عن حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد والذي يعتبره الواجهة السياسية لحزب العمال الكردستاني، رأس حربة التمرد الكردي والذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون بأنه "إرهابي".


وقالت كولمن، المحللة في "بارد كوليدج" إن: "الحكومة لا تزال تستخدم هذا التكتيك لتحييد المعارضة ... والمسألة تكمن في معرفة ما إذا كانت الأحزاب ستقع في هذا الفخ عند مناقشة الدستور الجديد. حتى الآن، سقطواً دائماً فيه".


م.ع.ح/أ.ح (أ ف ب)


الأهلى يحول بالمراس البرازيلة لمادة للسخرية فى الصحف




 تحول بالميراس ولاعبه فيليبي ميلو الذي أهدر ركلة الجزاء الحاسمة إلى السخرية في مواقع التواصل الاجتماعي وجماهير الأندية البرازيلية عموماً التي احتفلت بتفوق الأهلي المصري عليهم بمونديال الأندية وتبادلت الصور ومقاطع الفيديو بروح الفكاهة الممزوجة بالفرحة

إيران تقترب من القنبلة بإنتاج معدن اليورانيوم

 




لندن: عادل السالمي .الشرق الأوسط

نفذت إيران تهديدها بإنتاج معدن اليورانيوم، حسبما أفادت به تقارير، أمس. وأضافت التقارير أن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» أبلغت الدول الأعضاء في تقرير سري، مساء أمس، بأن إيران بدأت بإنتاج هذا المعدن الذي يستخدم في صناعة القنبلة النووية.


إلى ذلك، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس، عن مسؤولين في المخابرات الإسرائيلية، أنهم يعتقدون أن إيران جمعت ما يكفي من اليورانيوم لصنع ما يقرب من ثلاث قنابل نووية، إذا تم تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المائة، وهو مستوى صنع أسلحة. وقالوا إن مثل هذا التخصيب كان من الممكن نظرياً تحقيقه في نحو خمسة أشهر.


وحذرت طهران واشنطن، أمس، من «نهاية دبلوماسية» الاتفاق النووي، وكررت شروطها للعودة إلى التزاماتها النووية، في يوم عرضت صواريخ باليستية خلال مسيرات رمزية لإحياء الذكرى الـ42 لـ«ثورة الخميني».


وردّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تحذير نظيره الأميركي أنتوني بلينكن بتحذير من أن «الوقت ينفد بالنسبة لواشنطن، والنافذة الحالية تُغلق بسرعة».


وكان بلينكن حذر إيران من «السير في الاتجاه الخاطئ» باستمرار تطوير برامجها النووية، في وقت أعرب فيه المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، عن قلق بلاده بشأن تصريحات وزير الأمن الإيراني، محمود علوي، عن إمكانية إنتاج إيران أسلحة نووية.


من جهته، أبلغ عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، قناة «سي جي تي إن» الصينية، أن «زمن الحفاظ على الاتفاق النووي على وشك الانتهاء»، مضيفاً أن على «الولايات المتحدة اتخاذ خطوة بإلغاء العقوبات عن إيران».


وكرر حسن روحاني، في خطاب بمناسبة ذكرى «ثورة الخميني»، شروط بلاده للوفاء بالتزاماتها النووية، وطالب الإدارة الأميركية بالعودة إلى الاتفاق. ودافع عن سياسة حكومته في التفاوض مع العالم.

...المزيد

36.72 مليار دولار عجز ميزان المعاملات الجارية التركي في 2020

 



أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»

أظهرت بيانات البنك المركزي التركي، اليوم (الجمعة)، أن ميزان المعاملات الجارية للبلاد سجل عجزاً36.72 مليار دولار في العام الماضي؛ ما يقل عن توقع استطلاع أجرته وكالة «رويترز» للأنباء لعجز 39 مليار دولار ومقارنة مع فائض 6.76 مليار دولار في العام السابق.

وتكشف البيانات، عن أن العجز في ديسمبر (كانون الأول) انكمش إلى 3.21 مليار دولار من 3.63 مليار دولار قبل شهر ومقارنة مع توقع الاستطلاع عند 3.7 مليار دولار.

سلالة «كورونا» الجديدة في الأمازون معدية أكثر بثلاث مرات من الأصلية

 




وزير الصحة يواجه تحقيقا حول ما إذا كانت هناك أي رقابة من قبل وزارته في إجراءات لمنع انهيار النظام الصحي في ولاية أمازوناس (رويترز)

برازيليا: «الشرق الأوسط أونلاين»

ذكر وزير الصحة البرازيلي، إدواردو بازويلو أمس (الخميس) بالتوقيت المحلي أن السلالة الجديدة من فيروس «كورونا» المستجد، التي تم اكتشافها في منطقة الأمازون البرازيلية، معدية بصورة تزيد بثلاث مرات مقارنة بالسلالات الأصلية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.


غير أن وزير الصحة أضاف أن اللقاحات سوف تظل فعالة لاستخدامها ضد تلك السلالة الجديدة، في تصريحات بمجلس الشيوخ في مدينة برازيليا.


ولم يُكشف المسؤول عن الدراسة التي استشهد بها ولا اللقاحات المستخدمة.


ويواجه وزير الصحة تحقيقاً حول ما إذا كانت هناك أي رقابة من قبل وزارته في إجراءات لمنع انهيار النظام الصحي، في مدينة ماناوس عاصمة ولاية أمازوناس بسبب الحاجة إلى إمدادات الأكسجين في يناير (كانون الثاني) الماضي.


وكانت منشأة «انستيتوتو بوتانتان» البحثية قد أعلنت يوم الاثنين الماضي أن لقاح «كورونافاك» سيتم اختباره ضد سلالة الأمازون الجديدة من «فيروس كورونا»، لكن لم تقدم نتائج بعد.


وكانت شركة «سينوفاك» الصينية للأدوية قد طورت اللقاح بالتعاون مع «مؤسسة ساو باولو». وتم اكتشاف السلالة الجديدة من فيروس «كورونا» المستجد في يناير الماضي، لدى أربعة أشخاص، دخلوا اليابان من البرازيل.


وجاء هؤلاء الأشخاص من منطقة الأمازون. ويشير تحليل حديث أجرته منشأة «فونداكاو أوسوالدو» البحثية في ريو دي جانيرو إلى أن السلالة الجديدة من الفيروس مسؤولة بالفعل عن 90 في المائة من حالات «كورونا» في ولاية أمازوناس.


وتم رصد السلالة الجديدة أيضاً في أجزاء أخرى من البرازيل، وانتشرت إلى دول أخرى في مختلف أنحاء العالم.


10‏/02‏/2021

الأهلى بين سندان الاحلام المشروعة وقلة الحيلة



 برافو جماهير الأهلى التى فهمت بوعيها أن احلامهم فى الفوز ببطولة كأس العالم مشروعة جدا وأمنيات ليست مستحيلة وإن ظلت فرصة تحققهلا على أرض الواقع صفر  فى المائة وماحدث بمنطق القوى فى مباراة بايرن ميونيخ الأخيرة طبيعى وطبيعى جدا فالباير هو بطل العالم وقاهر اساطير الدوريات الأكبر والأعظم وهزيمة الأهلى منه منطقية حتى وإن خذل طموح الكل الغير واقعى اصلبا وهو مجرد امنيات كما سيكون هو الحال مع فريق بالميراس الأقوى فعليسا من الأهلى بمراحل ولو فاز الأهلى لظروف ما فستكون نتيجة رائعة وإن خسر فهذا هو المنطق وما تقوله قوانين كرة القدم وفلسفاتها 

إدارة بايدن لا تؤيد قرارَي ترمب وإسرائيل حول الجولان و«حماية النفط» السوري .....

 مكتب نتنياهو يرد على وزير الخارجية الأميركي: الهضبة ستظل جزءاً من دولتنا

.


واشنطن: إيلي يوسف الشرق الأوسط
على الرغم من تطمينات نُسبت لمسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بأنه لن يتراجع عن اعتراف إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، فإن تصريحات وزير الخارجية الجديد أنتوني بلينكن حول هذا الموضوع، ألقت بظلال من الشك. إذ امتنع بلينكن عن الإجابة صراحة ما إذا كانت إدارة بايدن ستواصل الالتزام بهذا الاعتراف، وتحدث بدلاً من ذلك عن أهمية المنطقة في هذه المرحلة لأمن إسرائيل.
وكان ترمب قد اعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان عام 2019، في تغيير كبير في السياسة الأميركية تجاه الوضعين القانوني والسياسي لتلك المنطقة، التي لطالما حافظ عليها الرؤساء الأميركيون منذ احتلالها من إسرائيل بعد حرب عام 1967. وفي عام 1981، أعلنت إسرائيل أنها ضمت الجولان إلى سيادتها، في خطوة لم يجر الاعتراف بها دولياً.
وفي مقابلة مع محطة «سي إن إن»، قال بلينكن «من الناحية العملية أعتقد أن السيطرة على الجولان في هذا الوضع تظل لها أهمية حقيقية لأمن إسرائيل، لكن الأسئلة القانونية شيء آخر». وأضاف «ما دام أن الأسد في السلطة في سوريا، ما دام أن إيران موجودة في سوريا، فإن الجماعات المسلحة المدعومة من إيران ونظام الأسد نفسه، تشكل كلها تهديداً أمنياً كبيراً لإسرائيل؛ لذلك من الناحية العملية أعتقد أن السيطرة على الجولان في هذه الحالة تظل ذات أهمية حقيقية لأمن إسرائيل». وتابع بلينكن «من الناحية القانونية هذا شيء آخر، لكن بمرور الوقت وإذا تغير الوضع في سوريا، هذا شيء سننظر فيه، لكننا لسنا قريبين من ذلك».
وشكلت تصريحات بلينكن ضربة ليس فقط لسياسات ترمب، الذي أحدث تغييرات كبيرة في السياسات الأميركية تجاه ملفات المنطقة، بل لإسرائيل التي كانت ترى في الإدارة السابقة نصيراً كبيراً لها، ولرئيس وزرائها بنيامين نتانياهو الذي دعمه ترمب بشكل كبير. ولا يزال امتناع بايدن حتى الساعة عن الاتصال بنتانياهو يثير تساؤلات عن طبيعة المياه التي تجري بين الرجلين. ورغم أن بايدن لم يتصل بالعديد من رؤساء وقادة المنطقة أيضاً، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان من بين أولى الشخصيات التي يتصل بها الرؤساء الأميركيون، كما جرى على الأقل مع باراك أوباما وترمب، اللذين اتصلا بنتانياهو بعد أيام من تنصيبهما. وعندما سأل مذيع «سي إن إن» الوزير بلينكن عن أسباب عدم اتصال بايدن بنتانياهو، أجاب «أنا متأكد من أنه سيكون لديهما الفرصة للتحدث معاً في المستقبل القريب».
وقال مكتب نتنياهو الثلاثاء، إن الجولان «ستظل جزءاً من دولة إسرائيل للأبد»؛ ذلك رداً على بلينكن. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مكتب نتنياهو القول «موقف إسرائيل من هذه القضية واضح - هضبة الجولان ستظل إسرائيلية في أي سيناريو محتمل».
والتغييرات في تعامل إدارة بايدن مع الملف السوري لا تقتصر على ملف الجولان؛ إذ أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي، أن القوات الأميركية الموجودة في شمال شرقي سوريا، ليست لحماية منابع النفط، بل لمقاتلة تنظيم «داعش». وقال كيربي في مؤتمره الصحافي اليومي أول من أمس، إن «القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية آبار النفط في هذا البلد، وأن واجبها الأوحد هو مواجهة والقضاء على تنظيم (داعش)».
وشكلت تصريحاته أيضاً تراجعاً وتعديلاً كبيراً عن الأهداف التي أعلنها ترمب في السابق لوظيفة القوات الأميركية في المنطقة. إذ أعلن ترمب أن مهمة القضاء على «داعش» قد أنجزت وأن الدفاع عن آبار النفط يهدف إلى حرمان الأسد وحلفائه من السيطرة عليها.
لكن كيربي أعلن، أن موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخوّلين تقديم يد المساعدة إلى أي شركة خاصة تسعى لاستغلال الموارد النفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو تلك أو أي من وكلائها.
وكان السيناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام أعلن خلال جلسة في مجلس الشيوخ في يوليو (تموز) العام الماضي، أن قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي قد وقّع اتفاقاً مع شركة «دلتا كريسنت إنيرجي» لتحديث حقول النفط؛ وهو ما أتاح للأكراد الإفلات من العقوبات الأميركية الواسعة التي فرضت على النظام السوري بموجب «قانون قيصر» الذي بدأ تطبيقه في يونيو (حزيران) 2020 أيضاً.
وأوضح كيربي، أن العسكريين الأميركيين المنتشرين في شمال شرقي سوريا وعددهم الآن 900 جندي، هم موجودون هناك لدعم مهمة القضاء على تنظيم «داعش» في سوريا، وهو «سبب وجودهم هناك».
وكان ترمب قد أعلن عام 2019 عندما قرر التراجع عن قراره المفاجئ بسحب كل القوات الأميركية من سوريا، أنه «حيث يوجد نفط» شرق سوريا سيبقى بضع مئات من الجنود الأميركيين. ولا تزال تلك المنطقة الغنية بالنفط تحت سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» و«الإدارة الذاتية»، حيث تشكل عائدات النفط المصدر الرئيسي لتمويلها.

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...