31/01/2021
الاتحاد الأوروبي أم الولايات المتحدة؟ .. ماكرون يطالب بريطانيا بتحديد حليفها الأقرب
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن على بريطانيا توضيح طبيعة علاقة التي تريدها مع الاتحاد الأوروبي بعد الانفصال وتحدد حليفها الأقرب.
وقال ماكرون في حديث لوسائل الإعلام: "ما السياسة التي ترغب (بريطانيا) باختيارها؟ لا يمكن لها أن تكون الحليف الأفضل للولايات والحليف الأفضل للاتحاد الأوروبي وأن تكون سنغافورة الجديدة (...) عليها إذا اختيار نموذج
وأضاف "إذا ما قررت اتباع سياسة عابرة للأطلسي بشكل كامل، ستكون أمام لحظات توضيحية قوية جدا، لأنها ستتبع قواعد مختلفة. وبالتالي فإن وصولها إلى الأسواق سيكون مختلفا. وإذا ما قررت أن تكون سنغافورة الجديدة (...) لا أعلم، لست أنا من يقرر مصير هذا البلد.
وتابع ماكرون القول: "أنا مع الطموح المشترك، ومع المصير المشترك. آمل أن يفكر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بهذا الشكل أيضا، لأنني أعتقد أن البريطانيين يفكرون بهذا الشكل. نحن سنبقى حلفاء، لأنه لا يمكن تغيير التاريخ والجغرافيا".
وأشار ماكرون إلى أن بريطانيا، تلقي دائما بدون حق، اللوم على الفرنسيين وعليه شخصيا، في خلافاتها مع الاتحاد الأوروبي.
المصدر: نوفوستي
"الغارديان" تنشر تقريرا خطيرا عن تفشي وباء نيباه الفتاك
حذر تقرير خاص نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية من تفشي فيروس نيباه في الصين بمعدل وفيات يصل إلى 75%، وأن يتسبب بجائحة عالمية مقبلة تكون أخطر من وباء كورونا.
وقالت جاياسري آير المدير التنفيذي لمؤسسة الوصول إلى الطب الأوروبية: "فيروس نيباه مرض معد آخر ناشئ يسبب قلقا كبيرا، جائحة نيباه يمكن أن تندلع في أي لحظة، يمكن أن يكون الوباء العالمي التالي مع عدوى مقاومة للأدوية".
ووفقا للتقرير يمكن أن يسبب نيباه مشاكل تنفسية حادة، فضلا عن التهاب وتورم الدماغ، ويتراوح معدل الوفيات به من 40% إلى 75%، ومصدره هو خفافيش الفاكهة حيث ارتبط تفشي المرض في بنغلاديش والهند بشرب عصير نخيل التمر.
ويعد نيباه واحدا من 10 أمراض معدية تم تحديدها من قبل منظمة الصحة العالمية على أنها أكبر خطر على الصحة العامة، خاصة في ظل عدم استعداد شركات الأدوية العالمية الكبرى للتصدي.
فيروس نيباه
ويعد فيروس نيباه أحد العوامل المعدية التي اكتشفت في الأعوام الماضية، حيث تم العثور عليه عام 1999 خلال تفشي المرض في ماليزيا وإصابة الأجهزة العصبية والتنفسية لدى 265 شخصا مات منهم 115، وتعتبر خفافيش الفواكه من نوع خفافيش الثعلب الناقل الطبيعي لفيروس نيباه.
كما يمكن انتشار هذا الوباء في أستراليا وبنغلاديش والهند والصين وتايلاند وإفريقيا، وينتقل من الخفافيش إلى الحيوانات والبشر، ويمكن أن ينتقل أيضا من شخص لآخر عن طريق اللعاب، ولا توجد في الوقت الحالي أي أدوية أو لقاحات لهذا المرض.
ويعاني المصابون بعدوى فيروس نيباه من حمى وسعال وصداع وآلام بطن وغثيان وقيء ومشاكل في البلع وعدم وضوح الرؤية.
ويدخل حوالي 60% من المرضى المصابين بالفيروس في حالة غيبوبة يصبحون فيها بأمس الحاجة إلى مساعدة في التنفس، ويعاني المرضى الذين تطور لديهم المرض من ارتفاع حاد لضغط الدم وارتفاع معدل خفقان القلب وارتفاع حرارة الجسم.
المصدر: صحيفة "الغارديان" البريطانية
30/01/2021
خبير تركي: في عهد بايدن قد تظهر خلافات جديدة بين أنقرة وواشنطن
تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء مع أستاذ العلوم السياسية في جامعة العلوم الاجتماعية بأنقرة، رسول يالتشين، حول أفق تحسن العلاقات بين أنقرة وواشنطن في عهد بايدن.
وجاء في اللقاء، ردا على سؤال عن مدى عمق الخلافات بين أنقرة وواشنطن وكيف ستتطور العلاقات الثنائية في ظل إدارة بايدن:
تعاني الولايات المتحدة وتركيا، بوصفها أحد أقدم الحلفاء في الناتو، انقطاعا تاما في علاقتهما، وليس من الواضح ما إذا كانت ستتعافى.
أفترض أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستبحث عن طرق لتحسين العلاقات الأمريكية التركية، لكن مسألة تسليم مقاتلات F-35 ستستمر في الإضرار بالعلاقات التركية الأمريكية إذا لم يتم حلها سلمياً.
فكما كان متوقعا، أعلنت إدارة ترامب فرض عقوبات على تركيا بسبب شرائها منظومة إس-400 الروسية المضادة للطائرات. ونتيجة لهذه العقوبات، سيزداد الموقف السلبي تجاه الولايات المتحدة في تركيا. سيكون من الصعب تجاوز تأثير هذه العقوبات على الرأي العام في تركيا. فحقيقة أن أربعة أحزاب رئيسية في البرلمان التركي أصدرت بيانا مشتركا بشأن العقوبات الأخيرة تشير إلى أن أحزاب المعارضة والحزب الحاكم متحدة في ردها على قرار واشنطن.
يمكن لإدارة جو بايدن الجديدة احتواء تأثير الضربة على الرأي العام إذا سارعت إلى اتخاذ إجراءات. ولكن، يبدو أن أعضاء الكونغرس مستعدون لاتخاذ موقف ضد تركيا، ما يدل على احتمال صدور قرارات جديدة ضدها في السنوات المقبلة. خطوط الصدع الجديدة في العلاقات، مثل الأزمة في شرق البحر الأبيض المتوسط، يمكن أن تثير عقوبات جديدة مختلفة يقترحها بعض أعضاء الكونغرس.
سوف يتطلب استقرار العلاقات التركية الأمريكية مناقشات صريحة ومفاوضات متعددة السويات تهدف إلى حل جميع الخلافات دفعة واحدة. كما تنظر تركيا إلى الإدارة الجديدة بمزيج من الخوف والتفاؤل حيث أن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن لديه الفرصة لإعادة إحياء العلاقات التي وصلت إلى نقطة منخفضة في العقد الماضي. تتوقع تركيا من بايدن نهجا أكثر إيجابية وحوارا صريحا لحل القضايا الإشكالية بين الولايات المتحدة وتركيا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
الأحدث
انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟
..... بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...
-
أمريكا وايران والحرب التى تتلاشى رويدا رويدا تحت وطإة الخسائر التى ستطال امريكا . تقرير الإعلامي الشامل الذي يستعرض المشهد الجيو...
-
. " : بقلم: [السيد المسلمى ] القدس المحتلة/واشنطن – تحليل سياسي في مشهد جيوسياسي سريالي يعيد صياغة الشرق الأوسط، يبدو أن رئ...
-
.. . مصر لم تكن يوما الا درعا للأمة وما عاملتهم بمواقفهم بل بعظمة الكبير . أبشر، سأعطيك "الزبدة" والمواقف التي كُتبت...

