13‏/01‏/2021

مجلس النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار عزل ترامب عبر التعديل 25



نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح تمرير مشروع قرار لعزل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب من منصبه عبر التعديل 25 بالدستور بأعقاب حادث مهاجمة مبنى الكونغرس الأمريكي، الأسبوع الماضي.

وصوت لصالح مشروع القرار 223 مقابل رفض 205 في حين نال مشروع القرار تأييد صوت جمهوري واحد من بين المصوتين ممثلا بالنائب الجمهوري، ادم كينزينغر.

ومن أجل إزاحة ترامب من السلطة بموجب التعديل الـ25، يجب أن يكون نائب الرئيس مايك بنس على رأس القائمة، وسيحتاج بنس أيضا إلى غالبية مسؤولي حكومة ترامب للموافقة على أن الرئيس غير لائق للمنصب والاستيلاء على السلطة منه مؤقتا.

ويرقى هذا التصويت إلى أن يكون توبيخا رمزيا بعد أن كان بنس قد رفض هذه المطالب في بيان قال فيه: ""مع تبقي 8 أيام على الفترة الرئاسية للرئيس، أنت (نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب) والديمقراطيون تطالبوني باللجوء إلى التعديل 25، لا أظن أن مثل هذا التوجه يقف بصالح أمتنا أو يتماشى مع الدستور".

امريكا تعرض 10 مليون دولار لمن يرشد على ثلاث قيادات ايرانية بتنظيم القاعدة

 





دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نشرت وزارة الخارجية الأمريكية مقطع فيديو ألقت الضوء فيه على 3 قادة بتنظيم القاعة موجودون في إيران، عارضة مكافآت مالية لمعلومات عنهم تصل لـ10 ملايين دولار.

جاء ذلك في مقطع فيديو نشرته صفحته "مكافآت من أجل العدالة" التابعة للخارجية الأمريكية على صفحتها بتويتر، قائلة: "تصدر القيادات العليا لتنظيم القاعدة الإرهاب والموت إلى المنطقة والعالم من مواقع عملياتها من داخل إيران"، وأدرجت أسماء القادة الـ3 كالتالي:


1- سيف العدل، قائد رئيسي لتنظيم القاعدة وعضو في مجلس الشورى القيادي في التنظيم، مقره إيران، ومكافأة تصل لـ10 ملايين دولار لمعلومات عنه.


2- ياسين السوري، عزالدين عبدالعزيز المعروف بـ"ياسين السوري" وهو ميّسر رئيسي لتنظيم القاعدة ويعمل داخل إيران، ومكافأة تصل لـ10 ملايين دولار لمعلومات عنه.


3- عبدالرحمن المغربي، يدير مكتب الاتصالات الخارجية لتنظيم القاعدة وينسق مع شركاء القاعدة من داخل إيران، ومكافأة تصل لـ7 ملايين دولار لمعلومات عنه.







اعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن مبادرة الديمقراطيين في الكونغرس لإطلاق عملية عزله تثير "غضبا شديدا"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يريد عنفا.

قال ترامب، في تصريح صحفي أدلى به امس الثلاثاء خلال مغادرته البيت الأبيض لزيارة الجدار الحدودي مع المكسيك في منطقة ألامو، تعليقا على التحرك لإطلاق عملية عزله: "أعتقد أن ذلك يثير غضبا شديدا".

ورأى ترامب أن هذه المبادرة تمثل "استمرارا لأكبر مطاردة ساحرات في تاريخ السياسة"، مضيفا: "لكننا لا نريد عنفا".

ومع ذلك رفض ترامب، الذي تنتهي فترة ولايته الرئاسية يوم 20 يناير، الإجابة على سؤال حول ما إذا كان ينوي الاستقالة من منصبه جراء الضغط الذي يتعرض له على خلفية اضطرابات الكابيتول.

وقد اقتحمت مجموعة من أنصار الجمهوري ترامب، مساء 6 يناير، مقر الكونغرس خلال جلسة لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها المرشح الديمقراطي، جو بايدن، وذلك بعد مسيرة جدد فيها الرئيس الأمريكي الحالي رفضه الاعتراف بانتصار منافسه متحدثا عن عمليات تزوير واسعة للاقتراع.

وتمكنت وحدات الشرطة والقوات الخاصة لاحقا من تطهير مبنى الكونغرس من المقتحمين ليعلن المشرعون إقرارهم بنتائج التصويت، وأدت هذه الاضطرابات غير المسبوقة إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم ضابط شرطة وسيدة قتلت بإطلاق نار من قبل أحد عناصر أجهزة الأمن و3 أشخاص فارقوا الحياة بسبب "حوادث تطلبت إسعافا عاجلا"، كما تم اعتقال حوالي 70 آخرين على الأقل، فيما تعهد ترامب بعد هذه الأحداث بتنفيذ عملية منظمة لنقل السلطة.

وعلى خلفية هذه الأحداث أفاد البيت الأبيض بأن عددا من الموظفين في إدارة ترامب قدموا استقالاتهم، بينما تحرك الديمقراطيون في الكونغرس لعزل الرئيس عن السلطة بدعم من بعض المشرعين الجمهوريين.

وهذه المبادرة لعزل ترامب هي الثانية من نوعها حيث سبق أن فشلت المحاولة الأخرى التي أطلقها كذلك الديمقراطيون في مجلس النواب عام 2019.

المصدر: وكالات

ترامب يحذر: عزلي سيفجر الغضب في أمريكا



قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محاولات عزله في الكونغرس ستؤدي إلى انقسامات وآلام مضيفًا أن ذلك يمثل خطرا على القيم الأمريكية ومشددا على ضرورة احترام القانون.

حديث ترامب يأتي بعدما أفادت وكالة رويترز نقلا عن مسؤول بأن مكتب التحقيقات الفدرالي تلقى معلومات حول التخطيط لاحتجاجات مسلحة أمام مبان حكومية في كافة الولايات الأمريكية الخمسين مع اقتراب تنصيب جو بايدن، فيما أكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، أن الداعمين لعزل ترامب، يهدفون عبر هذا الإجراء إلى منعه مستقبلا من الترشح مرة أخرى.

فما هي رسائل ترامب من وراء هذه التصريحات؟

كيف ستأثر معركة محاكمة ترامب على العمل التشريعي في بداية عهد بايدن؟

وما مدى قانونية وإمكانية تقديم ترامب للمحاكمة بعد نهاية ولايته الرئاسية؟

إجراءات "WhatsApp" الجديدة تدفع هيئة المنافسة التركية إلى فتح تحقيق بحقها وبحق "Facebook"

 



أعلنت هيئة المنافسة التركية أنها فتحت تحقيقا بحق شبكتي "Facebook" و"WhatsApp" حول التغييرات الجديدة على سياسة الخصوصية الخاصة بتطبيق "WhatsApp"، وإلزام المستخدمين مشاركة المعلومات.


وأعلن منتسبو المكتب الإعلامي للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والمسؤولون بوزارة الدفاع في البلاد، يوم أمس الأحد، أنهم سيتخلون عن استخدام تطبيق"WhatsApp"، بسبب قواعد الاستخدام الجديدة.


وأعلنت "WhatsApp" في وقت سابق، أنها تجري تغييرات على سياسة الخصوصية الخاصة بها، اعتبارا من 8 فبراير القادم، ما يجعلها إلزامية للمستخدمين في جميع البلدان الواقعة خارج أوروبا والمملكة المتحدة، وتشترط هذه القواعد الجديدة موافقة مستخدمي "WhatsApp" على مشاركة بياناتهم الخاصة مع الشركة الأم "Facebook".


ويؤثر التغيير على الطريقة التي يعالج بها "WhatsApp" البيانات، وسيُطبّق بغض النظر عما إذا كان لدى مستخدميه حساب على "Facebook" أم لا.


وتوضح سياسة الخصوصية ما يلي: "كجزء من شركات "فيسبوك"، يتلقى "WhatsApp" معلومات من شركات "Facebook" الأخرى، ويشاركها معها. وقد نستخدم المعلومات التي نتلقاها منهم، وقد يستخدمون المعلومات التي نشاركها معهم للمساعدة في تشغيل خدماتنا وعروضها وتوفيرها وتحسينها وفهمها وتخصيصها ودعمها وتسويقها، بما في ذلك منتجات شركة"Facebook".


وأكدت "WhatsApp" أن مستخدمي التطبيق في المملكة المتحدة وأوروبا لن يشاركوا بياناتهم مع "Facebook".


وفي حديثه إلى MailOnline، قال متحدث باسم "WhatsApp": "لا توجد تغييرات على ممارسات مشاركة بيانات "WhatsApp"" في المنطقة الأوروبية (بما في ذلك المملكة المتحدة)، ناشئة عن شروط الخدمة وسياسة الخصوصية المحدثة. ولتجنب أي شك، لا يزال الحال هو أن "WhatsApp" لا يشارك بيانات المستخدم الخاصة بالمنطقة الأوروبية مع "Facebook"، بغرض استخدام الموقع الاجتماعي لهذه البيانات لتحسين منتجاته أو إعلاناته".

وبينما سيبدأ "WhatsApp" في مشاركة البيانات مع "فيسبوك"، من المهم ملاحظة أن التطبيق مشفر افتراضيا، ما يعني أن "Facebook" لن يتمكن من رؤية محتويات رسائلك.

ومع ذلك، سيكون قادرا على رؤية من تراسله، بالإضافة إلى عدد مرات قيامك بذلك.

وإذا كنت تستخدم "WhatsApp"، فمن المفترض أن تكون تلقيت إشعارا هذا الأسبوع يشرح التغييرات.

ويحدد الإشعار سياسة الخصوصية الجديدة ويحثك على "الموافقة" على الشروط، حيث يقول: "بالنقر على AGREE (موافقة)، فإنك توافق على الشروط وسياسة الخصوصية الجديدة، التي ستدخل حيز التنفيذ في 8 فبراير 2021. وبعد هذا التاريخ، ستحتاج إلى قبول هذه التحديثات لمواصلة استخدام WhatsApp".

ومما لا يثير الدهشة، أن العديد من مستخدمي "WhatsApp" غاضبون للغاية بشأن التغيير هذا، حيث لجأ الكثيرون إلى "تويتر" للتعبير عن إحباطهم.

وكتب أحد المستخدمين: " يخبرني (واتسآب) أنه يجب علي قبول مشاركة بياناتي مع "Facebook"، وإلا لا يمكنني استخدام "WhatsApp". حان الوقت لحذف واتسآب".

وأضاف آخر: "جاهز لحذف "فيسبوك" و"مسنجر" و"إنستغرام" و"واتسآب". جاهز للانتقال إلى "تيلغرام" وSignal و"تويتر"..".

المصدر: "ديلي ميل" + "بلومبرغ" + "الأناضول"

معارضون يقاضون أردوغان

دبي – العربية.نت 



 رداً على دعوى "إهانة الرئيس".. معارضون  يقاضون أردوغان

كيلتشدار أوغلو يرفع دعوى ضد أردوغان مطالباً إياه بتعويض قيمته ليرة واحدة

م يكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يتقدم بشكوى ضد زعيم المعارضة التركية، كمال كيلتشدار أوغلو، مطالباً إياه بتعويض قدره مليون ليرة تركية، حتى جاء رد المعارض البارز بتأكيده أنه سيرفع دعوى قضائية ضد أردوغان، بالتزامن مع تصريحات لمسؤولة معارضة أكدت فيها أيضا أنها سترفع دعوى مماثلة ضد الرئيس ووزير داخليته.

وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيلتشدار أوغلو، إنه سيرفع دعوى ضد أردوغان، مطالباً إياه بتعويض قيمته ليرة واحدة، إشارة إلى رمزية الدعوى.



إهانة الرئيس"

وكان أردوغان رفع دعوى ضد القيادي المعارض، إثر وصف الأخير للأول بـ"الرئيس المزعوم".

كما قدم شكوى جنائية إلى مكتب المدعي العام في أنقرة ضد كيلتشدار أوغلو بتهمة "إهانة الرئيس".

بدورها، رفعت رئيسة فرع إسطنبول لحزب الشعب الجمهوري، جانان كفتانجي أوغلو، دعاوى قضائية منفصلة ضد أردوغان، ووزير الداخلية سليمان صويلو، بعد أن استهدفت من قبلهما الأسبوع الماضي.

جريمة دستورية

وفي التماس قدمته إلى مكتب المدعي العام في اسطنبول، أمس الثلاثاء، قالت كفتانجي أوغلو "يجب توجيه اتهامات لكل من أردوغان وصويلو بـ "الإهانة" و"إساءة استخدام السلطة" و"محاولة التأثير على القضاء"، مؤكدة أن الرئيس ووزير داخليته ارتكبا جريمة دستورية.

وفي التماس منفصل قدمته كذلك إلى محكمة الأناضول المدنية في اسطنبول، طالبت بتعويض قدره مليون ليرة (حوالي 134 ألف دولار) من أردوغان وصويلو بسبب تصريحاتهما ضدها.

وكان أردوغان أشار في تصريحات الأسبوع الماضي إلى كفتانجي أوغلو بأنها مقاتلة في تنظيم يساري محظور، بسبب دعمها احتجاجات جامعة بوغازيجي.

بدوره، وصف صويلو، المعارضة التركية بأنها "مهرج في منظمات إرهابية"، وقال إنها كانت عضواً في منظمات إرهابية.



الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...