18‏/08‏/2020

الراقصة المعلقة تثير التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعى

 

تحالف عسكري ضد أردوغان

 تركيا تعلن مواصلة التنقيب عن النفط في شرقي المتوسط

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد"، حول دعم فرنسي وإسرائيلي ومصري وسعودي لليونان في موقفها ضد خطط أردوغان.

وجاء في المقال: ها هي دولة أخرى تقرر التدخل في الصراع بين اليونان وتركيا على الجزر في بحر إيجه. ففرنسا تدخلا جديا الصراع إلى درجة أن الزعيم الفرنسي ماكرون أرسل قوات عسكرية لمساعدة اليونانيين.

فما هو السبب وراء النشاط الفرنسي؟ طموحات ماكرون بالزعامة. فعلى خلفية رحيل أنغيلا ميركل، يرى الرئيس الفرنسي نفسه زعيما غير مسمى للاتحاد الأوروبي، وذلك يحتاج إلى إثبات. تأكيد الزعامة باللعب ضد الأمريكيين، أمر خطير ومحفوف بفقدان السلطة، بينما من الممكن تماما التدرب على القطط التركية.

وربما كان يمكن لأنقرة مواجهة التحالف الفرنسي اليوناني بطريقة ما. لكن سياسة تركيا العدوانية على جميع الجبهات أدت، كما هو متوقع، إلى جذب لاعبين آخرين إلى هذا التحالف، من الراغبين أيضا في المشاركة في المظاهرة أمام شواطئ تركيا.

وهكذا، ستتلقى اليونان مساعدات من مصر. فالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يرى في تركيا دولة معادية تهدد النظام السياسي المصري (من خلال دعم أنقرة للإخوان المسلمين).

وانضمت إسرائيل، المستاءة للغاية من تدخل أردوغان في الشؤون الفلسطينية، إلى دعم اليونان. كما ستشارك السعودية بشكل غير مباشر، الأمر الذي لا يمانع في "تأريض" تركيا على دعمها لقطر، وكذلك الاستفزاز الذي نظمته أجهزة الأمن التركية (عندما سجل الأتراك مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، ثم سربوا المعلومات للصحافة).

وهكذا، فإذا ما تم بالفعل إضفاء الطابع الرسمي على التحالف المناهض لتركيا، فسيجد أردوغان نفسه في وضع صعب للغاية. لن يتمكن من الفوز، ولا يمكنه قبول الخسارة. تعاني تركيا من وضع اقتصادي صعب، فقد انخفض سعر صرف الليرة بنسبة 20% منذ بداية العام. ولتحويل انتباه السكان، هناك حاجة، على الأقل، إلى تحقيق انتصارات في السياسة الخارجية، ولا وجود لمثلها مؤخرا. لذلك، يريد أردوغان الجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل حل جميع نزاعاته الإقليمية سلمياً مع الدول الجارة في شرق البحر المتوسط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اليونان وتركيا تتجهان نحو التصعيد

 احتكاك خطير: اليونان وتركيا تتجهان نحو التصعيد

كتب كيريل سينين، في "إزفيستيا"، حول احتدام الموقف في شرق المتوسط وحشد فرنسا مزيدا من السفن لدعم اليونان.

وجاء في المقال: وصلت المواجهة الناجمة عن الخلافات الإقليمية والصراع من أجل حقوق استخراج النفط والغاز على الجرف، بين أثينا وأنقرة، إلى مستوى جديد. فقد احتكت فرقاطتان تابعتان لقوات البلدين البحرية خلال مناورات في منطقة عمليات سفينة الأبحاث التركية Oruç Reis.

قد لا يكون الضرر المادي الذي لحق بالسفينتين كبيرا، لكن الحادثة بحد ذاتها تشكل تحذيرا خطيرا من إمكانية تحول الصراع السياسي والدبلوماسي بسرعة إلى طور أكثر خطورة. كما أن الوضع يزداد سخونة بفضل باريس. ففرنسا، التي تقف إلى جانب اليونان، تعمل على تقوية مجموعتها العسكرية في شرق البحر المتوسط.

وفي الصدد، قال مدير المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، توماس غومار، إن الوضع المتوتر في البحر الأبيض المتوسط ​​مرتبط بتغير ميزان القوى في المنطقة. فـ "الوضع الاستراتيجي في البحر المتوسط، ​​يتدهور بشكل سريع وخطير، في وقت لم تعد فيه الولايات المتحدة تريد المشاركة في ضمان الأمن في المنطقة". وأضاف، في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، أن تورط القوات البحرية الفرنسية في استقرار الوضع "يشهد على تغييرات في ميزان القوى، وعلى وجه التحديد، لمصلحة تركيا ذات الطموحات الكبيرة".

ويرى كاتب عمود السياسة الخارجية في بلومبرغ، بوبي غون، أن تركيا سوف تستفيد من تصرفات فرنسا ليس أقل من اليونان. وبحسبه، فإن قرار ماكرون بشأن الوجود العسكري في شرق البحر المتوسط ​​"سيصبح سببا يجعل أردوغان يقول بأن الأوروبيين حملوا السلاح ضد تركيا". وسوف تصبح تصرفات باريس "أداة سياسية ملائمة لتحويل الانتباه عن الوضع الاقتصادي الخطير للغاية في تركيا نفسها".

وفقًا لكاتب العمود، كانت الدبلوماسية الألمانية أكثر فاعلية هنا: فالمستشارة أنغيلا ميركل هي التي تمكنت من إقناع أردوغان بتعليق الاستكشاف الجيولوجي. وفي إشارة إلى النفور المتبادل بين ماكرون وأردوغان، خلص المؤلف إلى القول: إذا كانت ميركل "أفضل مرشح للعب دور الوسيط في هذا الصراع، فمن المرجح أن يحصل ماكرون على لقب الأسوأ".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

وفاة روبرت ترامب الشقيق الأصغر للرئيس الأمريكي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصل إلى مستشفى نيويورك لزيارة شقيقه الأصغر روبرت ترامب قبل يوم من إعلان وفاته في مدينة نيويورك ، الولايات المتحدة ، 14 أغسطس/ آب 2020

 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت وفاة شقيقه الأصغر روبرت عن عمر ناهز الـ72 عاماً. وقال ترامب في بيان إن شقيقه دخل أحد مستشفيات نيويورك للعلاج من مرض خطير دون الإفصاح عن طبيعة المرض، وأعرب عن حزنه الشديد على فقدانه قائلا "لم يكن شقيقي فقط، بل كان صديقي المفضل أيضا".

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد في بيان إن شقيقه الأصغر روبرت، توفي عقب صراع مع مرض لم يفصح عنه داخل أحد مستشفيات نيويورك. وجاء في بيان ترامب "بقلب مثقل أعلن أنّ شقيقي الرائع روبرت توفي بهدوء هذه الليلة". وأضاف "لم يكن شقيقي فقط، بل كان صديقي المفضّل أيضا".

وتابع ترامب "سنشتاق إليه كثيراً لكنّنا سنلتقي ثانية. ستظلّ ذكراه حيّة في قلبي إلى الأبد"، مؤكدا "أحبك روبرت. فلترقد بسلام".

لم يتم الكشف عن طبيعة المرض

وكان روبرت ترامب أدخل إلى مستشفى في نيويورك وأعلنت وسائل إعلام أمريكية أنه مصاب بمرض خطير، لكن لم تتوفر تفاصيل عن طبيعة هذا المرض

وزار ترامب الجمعة شقيقه الأصغر. وبعدما أمضى في المستشفى حوالى 45 دقيقة، خرج ليقول للصحافيين إنّ روبرت ترامب "يعيش وقتاً عصيباً".

وكتبت إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي في تغريدة على تويتر "العم روبرت، نحبك. انت في قلوبنا وصلواتنا دائما"

وروبرت ترامب المولود في 1948 وكان أصغر الإخوة الخمسة في العائلة، كان أقل شهرة من شقيقه. وقد كان شريكا أساسيا في الإمبراطورية العقارية للعائلة ومدافعاً شرساً عن شقيقه الرئيس.


وفي بداية حملة شقيقه في السابق إلى البيت الأبيض في 2016، قال روبرت ترامب "أدعم دونالد مئة في المئة". وأضاف "أعتقد أنه يقوم بعمل رائع ويحمل رسالة رائعة".


"أخوان منفصلان"


لكن صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت أن الأخوين كانا منفصلين لسنوات قبل ترشح دونالد ترامب للرئاسة. وكان الأخوان مختلفين جدا. وقد وصف دونالد ترامب الصاخب شقيقه الأصغر بأنه "هادئ وبسيط".


وقال في كتابه "فن الصفقات" الذي صدر في 1987 ولقي رواجا كبيرا "أعتقد أنه من الصعب عليه أن أكون أخاه لكنه لم يقل شيئًا عن ذلك مطلقا ونحن قريبون جدا من بعضنا". وأضاف أنه الرجل الوحيد في حياتي الذي أسميه "عسل".


وكان روبرت ترامب يتجنب الأضواء. لكنه برز على الساحة هذه السنة لمحاولته منع نشر كتاب لماري ترامب ابنة الأخ الثالث فريد ترامب الابن الذي توفي بسبب إدمانه على الكحول، عن طريق القضاء. لكنه لم ينجح في تحقيق ذلك.


"نرجسي وكاذب"


وتصف ماري ترامب في كتابها "أكثر مما ينبغي وغير كاف أبدا: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم؟"، دونالد ترامب بأنه "نرجسي وكاذب" طبعت شخصيته بسلوك والده "المتسلط".

ورأى روبرت ترامب أن الكتاب "عار"، ونجح في تعليق نشره موقتا. لكن قاضيا ألغى قرار التعليق في تموز/يوليو.

وفي بيان لصحيفة "نيويورك تاميز" قال روبرت ترامب إن "محاولتها إثارة التشويق وإساءة وصف علاقاتنا العائلية بعد كل هذه السنوات، لتحقيق مكاسب مالية خاصة بها، هي مهزلة وظلم لذكرى أخي الراحل فريد ووالدينا المحبوبين".

وأضاف "أنا وبقية أفراد عائلتي فخورون جدا بأخي الرائع، الرئيس"، معتبرا أن "تصرفات ماري هي وصمة عار".

وطلق روبرت ترامب زوجته بلين في 2009 وتزوج في آذار/مارس من جديد من آن ماري بالات وهي موظفة في امبراطورية العائلة.

وذكرت وسائل إعلام أن الزوجين كانا يعيشان بهدوء في ميلبروك بمنطقة هادسن فالي.

وأشاد رئيس بلدية نيويوك السابق رودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي حاليا، بروبرت ترامب معتبرا أنه صاحب "قلب كبير (...) فعل الكثير لمساعدة النيويوركيين المحتاجين".

ووصف دونالد ترامب شقيقه الأصغر في أغلب الأحيان بأنه "رائع"، موضحا أن العلاقات التي تربط بينهما "كانت رائعة منذ اليوم الأول".

فرانس24/ أ ف ب 


المحكمة الخاصة بلبنان: إدانة سليم عياش العضو في حزب الله بجميع التهم في اغتيال رفيق الحريري وتبرئة عنيسي وصبرا ومرعي

 رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري. بيروت في 1 سبتمبر/أيلول 1996.

قضت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الثلاثاء بإدانة سليم جميل عياش العضو في حزب الله بجميع التهم في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 2005، بعد محاكمة دامت ستة أعوام. وكان من المقرر أن يصدر الحكم في السابع من أغسطس/آب، لكن على إثر انفجار مرفأ بيروت أرجأت المحكمة النطق بالحكم "احتراما للعدد الكبير من الضحايا".

دانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الثلاثاء العضو في حزب الله سليم جميل عياش في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 2005، بعد محاكمة استمرت ستة أعوام.

وقال رئيس المحكمة القاضي ديفيد راي "تعلن غرفة الدرجة الأولى عياش مذنبا بما لا يرقى إليه الشك بوصفه مشاركا في تنفيذ القتل المتعمد لرفيق الحريري".

وبرأت المحكمة ثلاثة من المتهمين الأربعة في القضية، وقال رئيسها بعدما أعلن عن إدانة عياش المتهم الرئيسي في القضية، إن حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي وأسد صبرا "غير مذنبين في ما يتعلق بجميع التهم الموجهة لهم".

وكان من المقرر أن يصدر الحكم في السابع من أغسطس/آب، لكن على إثر انفجار مرفأ بيروت الذي دمر أحياء كاملة من العاصمة اللبنانية في الرابع من نفس الشهر، موقعا 177 قتيلا وأكثر من 6500 جريح، أرجأت المحكمة النطق بالحكم "احتراما للعدد الكبير من الضحايا".

وباستثناء مصطفى بدر الدين، القائد العسكري السابق في حزب الله الذي قتل في سوريا عام 2016، تقتصر المعلومات عن المتهمين الأربعة الآخرين على ما قدمته المحكمة الدولية. ولا يُعرف شيء عن مكان وجودهم حاليا.

وقدمت هيئة المحكمة سليم عياش (56 عاما) على أنه مسؤول عسكري في حزب الله، وبأنه تولى قيادة العملية. وجاء في مذكرة توقيفه أنه "المسؤول عن الخلية التي نفذت عملية الاغتيال وشارك شخصيا في التنفيذ".

فرانس24/أ ف ب

Barcelona forces the ring names to leave ... and threatens those who reject the decision

 سواريز من بين الأسماء المدعوة لمغادرة كامب نو

بعد "الفضيحة" التي تعرض لها برشلونة الإسباني الجمعة بالخسارة 2-8 على يد بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا، كشفت تقارير صحفية عن إجراءات غير مسبوقة ربما في تاريخ النادي الكتالوني.

وحسب محطة راديو "كادينا سير"، فإن النادي يسير في اتجاه إجبار عدد من نجومه الكبار على الرحيل، فيما يهدد من يرفض قرار الرحيل بالاقتطاع من راتبه

وقال المصدر إن الهولندي رونالد كومان المدير الفني الذي يقترب من خلافة كيكي سيتين، وإريك أبيدال المدير الرياضي، سيقودان ما أطلق عليه "حملة تنظيف" في الفريق الذي تعرض لأسوأ هزيمة أوروبية في تاريخه.

وتضم قائمة اللاعبين المطالبين بالرحيل عن برشلونة أسماء رنانة، منها المهاجم لويس سواريز (33 عاما) والمدافع الأيسر جوردي ألبا (31 عاما) ولاعب الوسط إيفان راكيتيتش (32 عاما)، وهم 3 من أصحاب الرواتب الكبيرة في النادي.

لكن عثور أسماء بهذا الحجم على وجهات جديدة لن يكون سهلا، لا سيما في ظل أزمة مادية يمر بها قطاع الرياضة عموما حول العالم إثر أزمة فيروس كورونا المستجد.

وفي حال لم يرضخ الثلاثي لدعوات الرحيل عن "كامب نو"، قالت "كادينا سير" إن النادي سيخفض رواتبهم، من دون الكشف عن قدر هذا الاستقطاع.

وبشكل عام، ستركز إستراتيجية النادي هذا الصيف على بيع اللاعبين لا شرائهم، وسط مساع لتخفيض النفقات قدر المستطاع.

والاثنين أعلن برشلونة الاستغناء عن خدمات سيتين، وتقديم موعد انتخابات اختيار رئيس النادي إلى مارس 2021، بعد 3 أيام من خروج الفريق المهين من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

وتولى سيتين (61 عاما) مسؤولية برشلونة في يناير الماضي، بعد استغناء النادي عن مدربه إرنستو فالفيردي الفائز بالدوري مرتين، لكنه أقيل عقب خروج النادي خالي الوفاض من الألقاب في موسم لأول مرة منذ 12 عاما.

واحتل برشلونة المركز الثاني خلف ريال مدريد البطل الموسم المنصرم، وخرج من دور الثمانية لكأس الملك أمام أتلتيك بلباو.

وأضاف برشلونة في بيان عن إقالة سيتين: "هذا هو القرار الأول ضمن عملية إعادة هيكلة كبيرة للفريق الأول سيتم الاتفاق عليها بين المدير الفني الحالي للنادي والمدرب الجديد، الذي سيتم الإعلان عنه في الأيام المقبلة".

ورشحت تقارير وسائل إعلام إسبانية على نطاق واسع اسم كومان مدرب هولندا ومدافع برشلونة السابق لخلافة سيتين.

وذكر البيان، الذي صدر بعد أكثر من 9 ساعات على بداية اجتماع الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو وأعضاء مجلس الإدارة، أن المجلس صوت ضد دعوة فورية للانتخابات لتهدئة الجماهير والشخصيات المؤثرة الغاضبة.

وأضاف: ‭"‬يتفهم المجلس مدى صعوبة الدعوة الفورية لإجراء انتخابات نظرا لأن الموسم الجديد سينطلق في 12 سبتمبر، إضافة إلى تداعيات أزمة فيروس كورونا الاقتصادية والاجتماعية. بناء على ذلك سيستمر النادي في تنفيذ خططه لتغيير الوضع الرياضي والاقتصادي الراهن من خلال تغييرات عميقة في الفريق الأول إضافة إلى إعادة هيكلة الميزانية للتعامل مع الوضع الجديد الناجم عن كوفيد 19 قبل نهاية الولاية الحالية".

وكما هو الحال في ريال مدريد وأتلتيك بلباو وأوساسونا، يتم اختيار رؤساء برشلونة عن طريق تصويت أعضاء النادي.

وفاز بارتوميو بالانتخابات الأخيرة في 2015، لكن القانون يحظر عليه دخول الانتخابات المقبلة نظرا لأنه تولى المسؤولية مرتين متتاليتين بعد أن تم تعيينه رئيسا في 2014، عقب استقالة ساندرو روسيل.

ويعد فيكتور فونت المرشح الأبرز في الانتخابات المقبلة، بينما أعلن الرئيس السابق خوان لابورتا رغبته في خوض الانتخابات.

أخيرا ...... هؤلاء قتلوا الحريرى

 من هم المتهمون باغتيال رفيق الحريري؟

المحكمة تأسست عام 2007.

أخيرا وبعد 15 عاما تصدر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الثلاثاء، حكمها في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، الذي رحل مع 21 شخصا آخرين في تفجير هز بيروت في 14 فبراير 2005.

وفي 2011 أعلنت المحكمة اتهام 4 من أعضاء حزب الله في التورط بعملية الاغتيال، وربطت عريضة الاتهام بينهم وبين الهجوم بأدلة ظرفية إلى حد كبير مستقاة من سجلات هاتفية، فيما تم توجيه الاتهام لعضو خامس في الحزب عام 2012.

أول المتهمين يعتبر "العقل المدبر للجريمة"، وهو مصطفى بدر الدين الذي قتل في سوريا عام 2016، وهو القائد العسكري السابق لحزب الله، وجاء في مذكرة توقيفه أنه خطط للجريمة وأشرف على تنفيذها.

وفيما توجد معلومات وافرة عن بدر الدين، تقتصر المعلومات عن المتهمين الأربعة الآخرين على ما قدمته المحكمة الدولية، كما لا يعرف مكان تواجدهم حاليا.

والمتهم الثاني هو سليم عياش، مسؤول عسكري في حزب الله جاء في مذكرة توقيفه أنه المسؤول عن الخلية التي نفذت عملية الاغتيال، وأنه شارك شخصيا في التنفيذ.

كما وجهت له المحكمة الدولية تهم وضع مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة، وقتل الحريري و21 شخصا آخرين عمدا باستعمال مواد متفجرة، ومحاولة قتل 226 شخصا.

كما اتهمت المحكمة الدولية حسين عنيسي بالمشاركة في عملية الاغتيال باستعمال مواد متفجرة، وفي مارس 2018 رفضت المحكمة طلبا بتبرئته بعدما قال محاموه إن الادعاء لم يقدم أدلة كافية لإدانته.

وبررت المحكمة رفضها بأنه يوجد ما يكفي من الأدلة التي تؤكد أن عنيسي كان يعلم مسبقا بطبيعة خطة اغتيال الحريري، وبشكل خاص استخدام عبوة ناسفة في مكان عام.

أما المتهم الرابع فهو أسد صبرا، ووجهت له المحكمة الدولية التهم نفسها الموجهة إلى عنيسي، وهي التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة والتدخل في جريمة قتل رفيق الحريري عمدا باستعمال مواد متفجرة.

والمتهم الخامس والأخير هو حسن حبيب مرعي، وقررت المحكمة ملاحقته قبل سنوات كما ضمت قضيته إلى قضية المتهمين الآخرين، حيث وجهت له أيضا اتهامات بالتدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي وقتل الحريري والآخرين عمدا.

القضية والمتهمون والأدلة

المحكمة

المحكمة الخاصة بلبنان محكمة دولية أسستها الأمم المتحدة ولبنان لمحاكمة المتهمين في التفجير، وفي حوادث قتل سياسية أخرى في لبنان في الفترة ذاتها تقريبا. وسيكون الحكم الذي يصدر الثلاثاء، أول أحكامها منذ تأسيسها عام 2007.

المتهمون

المتهمون الذين يحاكمون غيابيا هم: سليم جميل عياش، وحسن حبيب مرعي، وأسد حسن صبرا، وحسين حسن عنيسي، وينتمون لحزب الله اللبناني.

وقد وُجهت لهم جميعا تهمة التآمر بارتكاب عمل إرهابي، في حين وُجهت لعياش اتهامات بارتكاب عمل إرهابي وبالقتل والشروع في القتل.

ولم توجه لهم بالتحديد تهمة إحداث التفجير شخصيا. وينفي حزب الله تورطه في اغتيال الحريري.
الادعاء

يقول المدعون بقيادة الكندي نورمان فاريل، إن عياش كان شخصية محورية في تخطيط عملية الاغتيال وتنفيذها. ويقول الادعاء إن الرجال الثلاثة الآخرين، المتهمون بأنهم شركاء في مخطط الاغتيال، ساعدوا أيضا في إعداد بيان زائف بالمسؤولية عن التفجير لصرف الأنظار.

ويقول المدعون إن الرجال ربما كان دافعهم باعتبارهم من أنصار حزب الله، الرغبة في استمرار الدور السوري في لبنان، وهي سياسة كان الحريري يمثل تهديدا لها.

الأدلة


خلال المحاكمة بين عامي 2014 و،2018 استمع القضاة إلى 297 شاهدا. وقدم المدعون ما يصفونه بأنه "فسيفساء من الأدلة" القائمة في أغلبها على سجلات الهواتف المحمولة.

ويقول المدعون إن نمط المكالمات الهاتفية يبين أن الرجال الأربعة كانوا يراقبون الحريري في الشهور التي سبقت عملية الاغتيال، وإنهم ساعدوا في تنسيق الهجوم وتوقيته.

يقول المحامون المدافعون عن المتهمين إنه لا يوجد دليل مباشر بربط بين موكليهم واتصالات الهاتف التي حددها الادعاء. وطلب المحامون الحكم بالبراءة.

الحكم

سيوضح القرار الذي تصدره المحكمة الثلاثاء فقط بما إذا كانت قد تأكدت أن المتهمين الأربعة مذنبون بما لا يدع مجالا للشك. وإذا صدر الحكم بالإدانة، فستعقد جلسات أخرى لإصدار الأحكام. وأقصى عقوبة ممكنة في حالة الإدانة هي السجن مدى الحياة.

محكمةلاهاي 

أسست الأمم المتحدة المحكمة في ليدشندام أحد ضواحي مدينة لاهاي بهولندا، التي تضم محاكم دولية عديدة، وذلك لأغراض أمنية ولضمان سير عملها بنزاهة واستقلال.

وتقوم القواعد الأساسية للمحكمة على القانون الجنائي اللبناني والقانون الدولي وهيئة المحكمة مؤلفة من قضاة لبنانيين وقضاة دوليين.

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...