12‏/08‏/2020

سلاح الجو الليبي يدمر رتلا إرهابيا مسلحا بالقرب من سرت

 مقاتلة تابعة لسلاح الجو الليبي (من الأرشيف)

قصفت مقاتلات سلاح الجو التابعة للجيش الليبي أرتالا مسلحة يستقلها عدد من المرتزقة والعناصر الإرهابية التابعة لمليشيات حكومة فايز السراج في منطقة وادي بي غربي مدينة سرت.

وقالت مصادر ليبية إن المجموعة، التي تدعمها المرتزقة الأتراك، كانت تحاول التسلل للمدينة، حيث قام الطيران بقصفها مما أدى الى تدميرها بالكامل.

لكن المصادر لم تقدم أي تفاصيل عن عدد عناصر المجموعة الإرهابية وماذا كانت تهدف من التسلل في المنطقة.

ولم تعلق أي جهة رسمية بعد على استهداف "وادي بي" الذي يمثل نقطة اقتراب استراتيجية نحو خط سرت والجفرة من الجهة الشمالية الغربية لدفاعات الجيش الوطني.

تركيا تزعزع أمن المتوسط.. متى ستضرب أوروبا "بالعصا الغليظة"؟

أوروبا تريد أن توقف تركيا من زعزعة الأمن في البحر المتوسط

أوروبا تريد أن توقف تركيا من زعزعة الأمن في البحر المتوسط

كل الأحداث في الأيام والساعات الماضية تشير إلى توتر غير مسبوق يحدث بين اليونان وتركيا، وهو يعني مواجهة حقيقية قريبة بين تركيا وأوروبا، فما هي خطة أوروبا لإيقاف الأتراك من زعزعة أمن منطقة البحر المتوسط؟



وتصاعدت الأحداث بمطالبة رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الاتحاد الأوروبي، بعقد اجتماع عاجل للنظر بانتهاكات أنقرة في منطقة شرق البحر المتوسط.


نفاذ صبر أثينا سبقه استفزازات تركية عديدة، كان أخرها إرسال أنقرة سفينة "عروج ريس" إلى سواحل جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، للتنقيب عن الغاز والنفط.


خطوة دفعت أثينا لرفع حالة التأهب بين قواتها البحرية، بل ذكرت تقارير محلية، أن الحكومة اليونانية طلبت من جميع الضباط العسكريين المتغيبين حاليا، العودة إلى مواقعهم على الفور.


غضب يوناني متصاعد سببه بحسب الخارجية اليونانية، ما تقوم به أنقرة من ابتزاز لجيرانها، مؤكدة حقها بالدفاع عن حقوق البلاد السيادية.


الخارجية اليونانية لم تقف عند ذلك بل وصفت الدور التركي في المنطقة بالمزعزع للاستقرار.


دور تركي عبر عنه وزير الخارجية التركي داوود تشاوش أوغلو الذي أكد اعتزام بلاده إصدار ترخيص للتنقيب في الجزء الغربي من جرفها القاري في منطقة شرق البحر المتوسط بنهاية أغسطس.


وقال تشاووش أوغلو: "سنواصل أعمال البحث الزلزالي والتنقيب في مناطق جديدة بعد ترخيصها في شرق البحر المتوسط نهاية أغسطس الجاري كنا قد رسمنا الحدود الغربية لجرفنا القاري بعد ترخيصها".


ويبدو أن الحكومة التركي تمارس لعبة تقاسم الأدوار،  فتصريحات أوغلو الأخيرة طغت على كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل ساعات، والذي دعا فيه لإيجاد صيغة يقبلها الجميع بخصوص موارد البحر المتوسط.


كل ذلك قد يدفع دول أوروبا لمواجهة تركيا أخيرا، واستخدام أدوات الضغط التي لوحت بها في الفترة الأخيرة.


أوروبا في مواجهة تركيا


ويقول الباحث السياسي نضال شقير، لسكاي نيوز عربية: "نعود للاجتماع الأخير في بروكسل الشهر الماضي، والذي تم فيه الاتفاق على إعطاء فرصة للألمان للتفاوض مع تركيا، قبل اللجوء إلى عقوبات، وهي جاهزة للتنفيذ".


وأضاف "أعطيت الفرصة لنهاية هذا الشهر لتطبيق هذه العقوبات في حال لم تلتزم تركيا بالتعهدات التي أعطتها لألمانيا، من الواضح أن تركيا تراجعت، والموقف التركي الآن يأتي بعد أسبوعين عن إعلانها إيقاف التنقيب، وعن إعلانها عن نيتها للحوار وذلك بعد ما تم تسريب بعد العصا الأوروبية الغليظة تجاه أنقرة".


وكانت ألمانيا قد أشارت إلى أن أي مواجهة بين تركيا أمام اليونان وقبرص، لن تكون مواجهة أمامهما فقط، بل ستكون بين تركيا وجميع دول الاتحاد الأوروبي.


وقال شقير: "أعتقد أن النية التركية واضحة، وهي أن تركيا غير جاهزة للحوار، تركيا تحاول زعزعة أمن البحر المتوسط بالتنقيب عبر السواحل القبرصية واليونانية، أو إن كان من خلال زعزعة الأمن الأوروبي من خلال التدخل التركي في ليبيا، ومن خلال إرسال المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا".


وذكر الباحث السياسي: "هناك لائحة بالعقوبات الجاهزة، والتي تطال شخصيات وشركات، اقتصادية وسياسية، وأؤيد التوجه القبرصي واليوناني والفرنسي، الذي يشير إلى أنه يجب التلويح بالعصا الأوروبية الغليظة في وجه تركيا، لأنها الطريقة الوحيدة للوصول إلى حل مع تركيا".


ورقة اللاجئين


وأشار شقير إلى أن "ورقة اللاجئين هي ورقة ابتزاز قوية يستخدمها أردوغان في وجه الأوروبيين، وهناك حتى في الأروقة الأوروبية، حديث جدي للتوصل لحل جدي لأزمة اللاجئين، حتى تنتفي هذه الورقة من يد أردوغان".


وأضاف "أزمة اللاجئين تؤثر على الأمن القومي الأوروبي، حاليا تركيا تلعب بوجهين، نذكر حتى تصريح وزير خارجية ألمانيا، عندما قال في مؤتمر بروكسل إن تركيا هي الخط بيننا وبين داعش، ومن هنا نعرف دور تركيا في الحد من الوصول المتطرفين إلى أوروبا".


ومع تصاعد الموقف، يترقب العالم الخطوات الأوروبية القادمة، لإيقاف تركيا، قبل أن تنزلق منطقة شرق البحر المتوسط إلى حرب عنوانها الغاز والنفط

أردوغان يعد عدته لـ"تكميم أفواه" المعارضة في البرلمان

 


يستعد حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية، لتقليص مدة الخطابات بالبرلمان التركي، في خطوة تراها المعارضة محاولة لإسكات صوتها في مجلس النواب.


فقبل بدء الدورة السابعة والعشرين للبرلمان في الأول من أكتوبر القادم، يسعى حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يريد تجديد أنظمة مجلس النواب الداخلية، لسحب حق النواب المعارضين في الحديث داخل البرلمان.

ووفق ما أكدته مصادر المعارضة فإن مشروع العمل بين حزب أردوغان وحزب الحركة القومية، سيتضمن"اختصار الخطب التي تلقى في الجمعية العامة للبرلمان بمقدار النصف.


وتنص الإجراءات الحالية التي تسري في البرلمان، على أن مدة الخطابات التي يتم إلقاؤها نيابة عن المجموعات والكتل الحزبية السياسية تقتصر على 20 دقيقة، بينما تبلغ مدة الخطابات التي يلقيها النواب 10 دقائق، وفي حال تكرارها للمرة الثانية يتم اختصار الوقت إلى النصف، أي إلى 5 دقائق.


وبحسب مصادر المعارضة، فإن "خطة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تهدف إلى تخفيض مدة الخطابات إلى 10 دقائق نيابة عن المجموعات والكتل الحزبية السياسية، و5 دقائق للنواب في المرة الأولى، و3 دقائق في حال طلب النواب الحديث مرة ثانية".


"القصر ومن حوله"

من جهته، انتقد نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، أوزغور أوزيل، المشروع، قائلاً: "بدلاً من تقديم مقترحات مشاريع تلبي مصالح المواطن، فإنهم يجعلون البرلمان يعمل وقتاً إضافياً لتقديم مشاريع قرارات لصالح طبقة القصر ومن حوله".


بدوره، قال النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي، محمد روشتو ترياكي: "إذا كانوا يشعرون بعدم الارتياح حتى عندما نتحدث، فهذا يدل على خوفهم وقلقهم. اللوائح التي يضعونها ليس لها شرعية، فالناس ترى أن كلام المعارضة له ما يبرره، التقييد يعني إسكات المعارضة، سنقاوم على أي حال، حتى لو صمدت الأغلبية العددية".


تغييرات في النظام الانتخابي

في سياق متصل ذكرت صحيفة DUVAR أن حزب العدالة والتنمية يخطط لإجراء تغييرات في النظام الانتخابي عند إعادة افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة في أكتوبر.


وبحسب DUVAR، يعمل أعضاء حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية المتحالف معه على إنهاء قوائم التغييرات المعتزم طرحها عند عودة البرلمان، حيث شكل الجانبان لجانا مختلفة للعمل على تعديل قانون الأحزاب السياسية، وقانون الانتخابات، ولوائح المجلس النيابي.

11‏/08‏/2020

تطعيم ابنة بوتين باللقاح الروسي الجديد لفيروس كورونا

 

تطعيم ابنة بوتين باللقاح الروسي الجديد لفيروس كورونا


أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في العالم، مشيرًا إلى أن إحدى بناته تم تطعيمها باللقاح الجديد.

وقال الرئيس الروسي، أثناء اجتماع مع أعضاء الحكومة، عبر تقنية «فيديو كونفرنس»: «بلغني أنه تم تسجيل لقاح ضد فيروس كورونا هذا الصباح لأول مرة في العالم»، وفقًا لموقع «روسيا اليوم».

وأضاف بوتين أثناء طلبه من وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، تقديم تفاصيل حول اللقاح: «أعلم أن اللقاح يعمل بشكل فعّال للغاية، ويشكل مناعة مستقرة، وأكرر أنه اجتاز جميع الاختبارات اللازمة»، بينما قال الرئيس الروسي، إن إحدى بناته قد تم تطعيمها باللقاح الجديد ضد فيروس كورونا.

وتابع خلال اجتماع مع أعضاء الحكومة: «آمل أن نتمكن من بدء الإنتاج الضخم لهذا الدواء في المستقبل القريب»، مشددًا على أن التطعيم يجب أن يكون طوعيًّا حتى يتمكن كل من يرغب في ذلك من الاستفادة من إنجازات العلماء الروس.

وأضاف بوتين: «أعلم أن العمل على لقاحات من هذا النوع في روسيا مستمر في مؤسسات أخرى، أتمنى النجاح لجميع المتخصصين، يجب أن نكون ممتنين لأولئك الذين اتخذوا هذه الخطوة الأولى، وهي مهمة جدًا لبلدنا، وللعالم بأسره».

الصحة العالمية تشكك باللقاح الروسي: المعلومات غير كافية

بوتين


شككت منظمة الصحة العالمية في فعالية اللقاح الروسي ضد كورونا، اليوم الثلاثاء، مؤكدة أنها لا تستطيع تقييمه بسبب نقص المعلومات، لافتة إلى أنها لم تتلق المعلومات الكافية حول اللقاح الروسي المحتمل.


وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه لا يمكن إنتاج أي لقاح لكورونا قبل اكتمال مرحلتي الاختبار الثانية والثالثة.

كانت روسيا أعلنت صباح اليوم الثلاثاء، رسمياً موعد الإنتاج التجاري للقاح الجديد ضد كورونا، والذي قالت إنه سيتوفر في سبتمبر/أيلول من عام 2020 كاشفةً أن 20 دولة تقدمت بطلب شراء مليار جرعة من هذا اللقاح المنتظر منه تحقيق جولة رابحة بين مئات الجولات الخاسرة مع الجائحة عالمياً.


ابنة بوتين تلقت جرعة

كما كشف بدوره، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أن إحدى بناته تلقت جرعة من اللقاح وهي بصحة جيدة، لكن صحيفة أميركية شككت بسرعة الإعلان عن هذا اللقاح الذي يتطلب اختبارات نهائية، بحسب ما نقلت عن خبراء من خارج روسيا.

وبعد دقائق من إعلان روسيا عن عزمها توفير اللقاح بمستويات تجارية لدول العالم، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، تقريراً قالت فيه إن روسيا تكشف عن لقاح لفيروس كورونا، مدعية الفوز في السباق العالمي قبل اكتمال الاختبار النهائي.


واعتبرت الصحيفة أن إعلان الرئيس الروسي الثلاثاء، فوزه في سباق اللقاحات العالمي، وأن موسكو أصبحت أول من وافق على لقاح لفيروس كورونا، وأن ابنته قامت بتجربة اللقاح، بأنه خطوة استباقية.


"تطعيم ملايين الأشخاص"

وتعهد المسؤولون الروس بتطعيم ملايين الأشخاص، بمن فيهم المعلمون والعاملون في مجال الرعاية الصحية، بلقاح تجريبي لفيروس كورونا طورته موسكو الشهر الحالي.


وقالت الصحيفة إن هذا التحرك يثير قلقًا عالميًا من أن روسيا تقفز بشكل خطير قبل النطاق الحرج والواسع. الاختبار الضروري لتحديد ما إذا كان آمنًا وفعالًا.


كما قامت روسيا باطلاق اسم Sputnik V على لقاحها الجديد في إشارة إلى أول قمر صناعي مداري، أطلقه الاتحاد السوفيتي في عام 1957 وأطلق سباق الفضاء العالمي.


ونلقت الصحيفة الأميركية عن الرئيس الروسي قوله لدى إعلانه عن خطط توفير اللقاح تجاريا وعالميا: "بالطبع، أكثر ما يهمنا هو أن نكون قادرين على ضمان السلامة غير المشروطة لاستخدام هذا اللقاح وكفاءته في المستقبل"

وقال بوتين في اجتماع مع أعضاء الحكومة الثلاثاء: "آمل أن يتحقق ذلك".


تسريع التجارب

يشار إلى أن المعامل الروسية تتسابق لإيجاد لقاح لفيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد -19 بحلول الخريف، لكن المخاوف أثيرت بشأن طرق المسار السريع الذي تنتهجه روسيا.


وحذرت الصحيفة من أن مثل هذه الخطوات قد تمنح شعورا زائفا بالأمان للناس، بخاصة في المؤسسات الخاضعة لسلطة الدولة مثل الجيش الصيني الذي تلقى أفراده جرعات من لقاح واحد بحسب الصحيفة.


عائلة أردوغان ينهبون ثروات تركيا

 


Profile photo, opens profile page on Twitter in a new tab

صندوق النقد الدولي.. توقعات بعودة قوية للاقتصاد المصري بعد أزمة كوورنا

صندوق النقد الدولي.. توقعات بعودة قوية للاقتصاد المصري بعد أزمة كوورنا

 توقع صندوق النقد الدولى أن يعاود الناتج المحلي الإجمالي في مصر النمو إلى 6.5% خلال العام المالي 2021-2022، مع بدء استعادة العالم لتوازنه بعد صدمة أزمة فيروس كورونا.


وذكر صندوق النقد الدولي أن التزام مصر بالاستمرار في الإصلاحات الهيكلية، يتضمن اتخاذ تدابير لتحسين كفاءة تخصيص الموارد، من خلال تعزيز الشفافية والمساءلة، وزيادة المنافسة، وتحسين الحوكمة.


وأكد النقد الدولي، في تقرير له، أن تحسين شبكة الأمان الاجتماعي يظل أولوية مهمة بالنسبة للحكومة المصرية، حيث تبحث السلطات فرص توسيع نطاق الدعم الاجتماعي ليشمل المزيد من الفئات الضعيفة.


وأوضح أن مصر تعمل على إعادة توجيه الإيرادات ورفع الفوائض الأولية لإفساح المجال للانفاق على الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.


وأشاد صندوق النقد الدولي بالبرنامج الاقتصادي المصري للحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، وسط حالة عدم اليقين العالمية.


وأضاف أن الإصلاحات الهيكلية تستهدف دعم تنمية القطاع الخاص، إذ يوفر برنامج الإصلاح المرونة للاستجابة إلى احتياجات الإنفاق الإضافية التي قد تنشأ، مع حماية الميزان المالي والخارجي أيضا.


يشار إلى أن صندوق النقد الدولي أصدر اليوم التقرير الخاص بطلب مصر للحصول على تمويل بقيمة 5.2 مليار دولار على مدار عام ضمن حزمة "الاستعداد الائتماني".

الأحدث

​انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟

​..... ​بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...