10/08/2020
09/08/2020
أين اختفت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز؟

هل تنضم الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود إلى قائمة مَنْ اختفوا من العائلة المالكة السعودية أو فُرضت عليهم قيود في الحركة والسفر نتيجة مطالب حقوقية؟ تحقيق DW عربية يتتبع التفاصيل. فهل اختفت الأميرة فعلاً؟
شارت الأنباء إلى أن اختفاء الأميرة بسمة رافقه نزاع عائلي داخلي أو حدوث مسألة قضائية تتعلق بأبنائها
تعرف الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود بأنها عضوة بارزة في العائلة المالكة السعودية، وناشطة في مجال حقوق الإنسان وشخصية إعلامية. لكنها اختفت، ويعتقد بأنها رهن الإقامة الجبرية مع إحدى بناتها في الرياض.
مصدر مقرب من الأميرة لم يرغب في ذكر اسمه لأسباب أمنية، قال في تصريحات خاصة لـ DW إنه بينما كانت الأسرة على اتصال بالأميرة، لاحظت أنها لم تستطع الحديث بشكل منفتح، ذلك لأن اتصالاتها كانت قيد المراقبة.
ولطالما كانت الأميرة بسمة داعمة لعمل إصلاحات دستورية وللقضايا الإنسانية سواء في المملكة أو في جميع أنحاء المنطقة، وقد عبرت عن ذلك من خلال وسائل الإعلام العالمية المختلفة.
ويأتي (احتجاز) الأميرة المزعوم في وقت اكتسبت فيه آراء مماثلة غضب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يرى فيه كثيرون حاكماً فعلياً للبلاد. وربطت تقارير إعلامية سابقة بين هذا الغضب وبين حالات اغتيال واختفاء وسجن وترهيب طالت بعض منتقديه، ومنهم من فروع العائلة المالكة أيضاً.
سفر بغرض العلاج يثير الشكوك
قال المصدر إن الأميرة بسمة احتجزت في مارس/ آذار من هذا العام للاشتباه في محاولتها الفرار من البلاد مع ابنتها، بعد أن كان من المقرر أن تسافر إلى سويسرا لتلقي العلاج. ومنذ ذلك الحين، لم ترد السلطات السعودية على طلبات DW أو أي من مصادر تلك المعلومات بشأن الأميرة بسمة.
وتظهر الوثائق التي اطلعت عليها DW أن الأميرة لديها تصاريح للسفر من جدة في 18 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي برفقة ابنتها، للحصول على رعاية طبية عاجلة حسب طلب طبيبها السويسري. وقال ليونارد بينيت المحامي الذي رتب عملية السفر، لـ DW إن طائرة الأميرة بقيت على الأرض ولم يسمح لها بالمغادرة.
وقال بينيت إنه بعد حوالي شهرين من تلك الواقعة "اختفت الأميرة تماماً ولم نعد نعرف أين هي، ولم يكن أحد يعرف مكانها، كنا نخشى الأسوأ بالفعل". ولكن بعد محاولات متواصلة للاتصال بها "عادت إلى الظهور، وبدت وكأنها رهينة".
وعلى الرغم من أن السجلات تظهر أن الرحلة كانت متجهة إلى جنيف، إلا أن المحامي بينيت قال إنه كان من المقرر أن تسافر الأميرة عبر تركيا والتي تعتبرها الرياض دولة معادية، ما جعل الرحلة تثير شكوك البعض.
الاحتجاز مستمر رغم تبرئة الساحة
المصدر المقرب من الأميرة بنت سعود قال: "لقد أجروا تحقيقًا لمعرفة ما إذا كانت (مزاعم محاولة الفرار) صحيحة أم لا وعلى الرغم من انتهاء تلك التحقيقات، إلا أنه وحتى هذه اللحظة لم يكن هناك إجابة".. "لقد ثبت أنها كانت معلومات خاطئة، إلا أننا لا نزال لا نعرف سبب احتجاز الأميرة".
وقال المصدر إنه لا يعرف من الذي أمر بالقبض على الأميرة بسمة، لكنه أصر على أن المسألة ليست ذات دوافع سياسية وأن ما حدث لم يصدر به أمر، بمعرفة أفراد العائلة الحاكمة.
مصدر آخر يعد صديقاً وزميل عمل للأميرة - لم يرغب في ذكر اسمه - قال إنها فقدت منذ شهر آذار/ مارس، لكنه أضاف بأن العائلة الحاكمة لابد وأنها تعرف أين تكون الأميرة.
ويقول المصدر: "هناك مصدران آخران يقولان إنهما لا يعتقدان أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعرف بما حدث، لكنني أختلف مع هذا القول، فهو يعرف بالفعل. لذلك نريد أن نعرف ماهية وضع الأميرة، ولماذا يتم احتجازها؟"
ورغم كون الأميرة بسمة مستخدمة دائمة لموقع تويتر، إلا أن حسابها الرسمي أصبح غير نشط منذ نهاية فبراير/ شباط الماضي. وبعد أن كان الحساب ينشر تغريدات دينية من حين لآخر حتى شهر يوليو/ تموز من قبل موظفيها - وفقًا لمصدر واحد - لم تعد أي تغريدات تنشر عليه.
متحدث "ملكي" صريح
بدأت الأميرة بسمة - وهي أم لخمسة أطفال - في الكتابة لوسائل الإعلام السعودية في عام 2006، لكنها أصبحت منذ ذلك الحين سيدة أعمال وصوتًا صريحاً في المطالبة علناً بإجراء إصلاحات، وهو الأمر الذي لم ينسجم دائمًا مع رؤى وأفكار وتوجهات حكام المملكة العربية السعودية.
بعد طلاقها، انتقلت بين عامي 2010 و2011 إلى لندن، إذ أصبحت شخصية إعلامية معروفة، وظهرت في العديد من المنتديات الدولية التي تسلط الضوء على الفساد، والقضايا الإنسانية، وعدم المساواة في توزيع الثروة وذلك في جميع أنحاء المنطقة. كما شجعت الأميرة بسمة إجراء إصلاحات دستورية في المملكة والتي كان من شأنها أن تحد من سلطات الشرطة الدينية وتكرس من حقوق المرأة في القوانين السعودية.
في عام 2012 ، قالت الأميرة لمحطة بي بي سي البريطانية إنها حزينة لأن المملكة العربية السعودية لم تتابع خططها لإقامة نظام ملكي دستوري، يتم فيه فصل منصب الملك عن منصب رئيس الوزراء، وهي القاعدة التي أسسها ووضعها والدها الراحل الملك سعود.
في مقابلة مع الإندبندنت في العام نفسه، قالت الأميرة إن الدعوات إلى الديمقراطية في جميع أنحاء المنطقة خلال الربيع العربي قد جعلت مسؤولي التحرير في الصحف السعودية قلقين بما يكفي لتعديل مقالاتها، إلا أنها في الوقت نفسه تلقت "تلميحات وإشارات قوية للغاية" بأن انتقاداتها (لم تكن) تلقى قبولاً".
لكن انتقادات الأميرة بسمة لم تكن موجهة للعائلة المالكة، فقد ركزت على مستويات أخرى من الإدارة. جميع المصادر التي تحدثت إليها DW أكدت إن الأميرة كانت دائماً موالية لعائلتها الأوسع، وأنها ما كانت لتفعل أي شيء يمكن أن يلحق الأذى بالبلاد.
وفي وقت ما بعد عام 2015 انتقلت الأميرة مرة أخرى عائدة إلى المملكة، وأغلقت بعض شركاتها في لندن في عام 2016 ونقلت ما تبقى منها إلى إحدى بناتها في عام 2018 ، لكنها استمرت في الظهور في وسائل الإعلام الدولي
فرنسا ومستعمراتها السابقة.. لماذا بقي الاستقلال منقوصا؟
قبل ستين سنة نالت 14 دولة إفريقية الاستقلال عن فرنسا. اليوم لا تبدو علاقة باريس بالقارة السمراء في أفضل أحوالها. تطلق اتهامات فحواها استمرار الاستعمار، ولكن بلبوس جديد. جردة حساب للعلاقة بين الطرفين

لحرية والارتياح والأمل. هذا ما كان يجب أن يكون عليه شعور ملايين الأفارقة قبل ستين عاماً عشية انتهاء الاستعمار الفرنسي عن بلدانهم. نالت 14 دولة إفريقية في عام 1960 استقلالها: بنين، وبوركينا فاسو، وساحل العاج، ومالي، والنيجر، والسنغال، وتوغو، والكاميرون، وتشاد، والكونغو-برازفيل، ومدغشقر، وموريتانيا، والغابون وجمهورية إفريقيا الوسطى.
الأحدث
انتحار الأيديولوجيا: كيف تحولت أحزاب مصر التاريخية إلى "ديكور" في قطار الائتلاف المستأنس؟
..... بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...
-
أمريكا وايران والحرب التى تتلاشى رويدا رويدا تحت وطإة الخسائر التى ستطال امريكا . تقرير الإعلامي الشامل الذي يستعرض المشهد الجيو...
-
. " : بقلم: [السيد المسلمى ] القدس المحتلة/واشنطن – تحليل سياسي في مشهد جيوسياسي سريالي يعيد صياغة الشرق الأوسط، يبدو أن رئ...
-
.. . مصر لم تكن يوما الا درعا للأمة وما عاملتهم بمواقفهم بل بعظمة الكبير . أبشر، سأعطيك "الزبدة" والمواقف التي كُتبت...