قال بيان للنائب العام إن النيابة تلقت كتاباً من المجلس القومي للمرأة حول شكوى اغتصاب


قال بيان للنائب العام إن النيابة تلقت كتاباً من المجلس القومي للمرأة حول شكوى اغتصاب



فيروس غريب لا تراه العين المجردة قد أرهق البشر، وعجز العلماء عن كشف جميع ثغراته على الرغم من مرور أشهر على ظهوره، إلا أن الأمل في العلم لا ينقطع، فكل يوم هناك جديد.
موضوع يهمك?مازالت التصريحات المحبطة للعالم بأسره تتوالى عليه، فبعدما حذر رئيس مركز الحساسية والأمراض المعديةفي أميركا، أنتوني...بيل غيتس يحبط العالم مجدداً.. أزمة أسوأ من كورونا بيل غيتس يحبط العالم مجدداً.. أزمة أسوأ من كورونا الأخيرة
فمع ازدياد إصابات كورونا المستجد حول العالم خلال الأشهر الماضية، وصل الباحثون إلى بعض الحقائق عن المرض، كشفت عنها وكالة رويترز ومن أهمها:
حلقة مفقودة
فقد عثر علماء على ما يبدو أنه "حلقة مفقودة" في طريقة تكاثر الفيروس بعد اختراقه خلية الشخص المصاب، والتي يمكن أن يتم استهدافها بالعلاج، حيث أصبح معروفاً أنه بعد أن يهاجم الفيروس الخلية، فهو ينتج حويصلات تحتوي على مادته الوراثية.
أما في السابق، لم يعرف العلماء كيفية انتقال المادة الوراثية من هذه الحويصلات إلى السائل في الخلية، حيث تقوم جزيئات الفيروس بالتضاعف.

بدوره، اكتشف إريك سنايدر، من المركز الطبي بجامعة ليدن الهولندية، وزملاؤه قنوات دقيقة تسمح بمرور المادة الوراثية.
وأمكن للفريق، عبر المجهر الإلكتروني، رؤية "أشياء تخرج من هذه القنوات"، وعلى الأرجح هي الحمض النووي الريبي الفيروسي، لكن لا تزال هناك حاجة لدراسات أخرى للتأكد. الطبيب قال إن "حجب هذه القناة بطريقة ما" يمكن أن يعيق عمل الفيروس.
فوائد أخرى للقاحات
في السياق أيضاً، وجدت دراستان جديدتان أن الأشخاص الذين حقنوا بلقاحات ضد فيروسات أخرى، تقل لديهم فرص العدوى أو المضاعفات الخطيرة لدى الإصابة بالمرض، لكن أيضا لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدى فعالية هذه اللقاحات.
وجاءفي تقرير نشر بدورية "Cell Reports Medicine"، الأربعاء، أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد السل، خلال السنوات الثلاث الماضية، لم تنتابهم الأعراض الأكثر خطورة لفيروس كورونا المستجد.

كما كشفت دراسة منفصلة، أجرتها عيادات "مايو كلينك"، أن الأشخاص، الذين تم تطعيمهم بلقاحات أخرى في السنوات الخمس الماضية، مثل لقاحات الإنفلونزا، أو الالتهاب الرئوي، أو التهاب الكبد، لديهم معدلات إصابة أقل بالفيروس الجديد.
وقال ميهاي نيتيا، من المركز الطبي بجامعة رادبود، إن هذا يشير إلى أن فوائد اللقاحات "قد تكون أكبر مما هو معروف حاليا".
ونشرت دورية JAMA، الخميس، تقريراً يشير إلى أن مرضى الفيروس الجديد، الذين لا تظهر عليهم أعراض، لديهم كمية كبيرة من الأحمال الفيروسية، في الأنف والحلق والرئة، والتي تقل كميتها بشكل أبطأ، من المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض.

يذكر أن الفيروس المستجد أصاب ما يقرب من 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة وقتل أكثر من 160 ألف شخص.
ومع ازدياد الإصابات، أطلق العديد من العلماء حول العالم والأطباء النفير، منبهين إلى ضرورة الاستعداد لمواجهة فيروسات وأوبئة لاحقة، معتبرين أن المعارك المستقبلية والحروب ستكون بين البشر وعدد من الجائحات.

في الوقت الذي تتعالى الأصوات في لبنان مطالبة بتحقيق دولي من أجل معرفة ما جرى بالتفصيل يوم الرابع من أغسطس قبل أن يهز انفجار العاصمة، مخلفاً مئات القتلى وأكثر من 5 آلاف مصاب، على الرغم من رفض السلطة هذا التوجه، فجر أحد أشهر الخبراء في إيطاليا رواية جديدة عما حصل في مرفأ بيوت حيث خزن 2750 طناً من نترات الأمونيوم، مشيراً إلى أن الانفجار الذي وقع أشبه بانفجار مستودع أسلحة وذخائر.
كما أضاف خبير المتفجرات الإيطالي، دانيلو كوبي، في حوار أجرته معه صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية: "أعتقد أن أسلحة وذخائر حربية كانت موجودة لحظة وقوع الانفجار في المرفأ اللبناني. ولعل ما يؤكد على ذلك هو السحابة البرتقالية اللون التي تصاعدت."
موضوع يهمك?بينما ينشغل اللبنانيون هذه الساعات بلملمة جراحهم، ودفن ضحاياهم، تحوم أصابع الاتهام حول ميليشيا حزب الله وتلقي عليها...خزّن الأمونيوم مرتين.. ماض لحزب الله يشبه فاجعة بيروت خزّن الأمونيوم مرتين.. ماض لحزب الله يشبه فاجعة بيروت العرب و العالم
واستطرد الخبير الشهير في بلاده يبدو الأمر أشبه بانفجار مستودع أسلحة، مضيفاً كان ينبغي أن يكون هناك محفز لتنفجر تلك المواد (الأمونيوم)، وإلا لما انفجر كل شيء معًا.

وعن فرضية وجود مفرقعات اشتعلت وتمددت إلى نترات الأمونيوم، كما تردد في لبنان خلال الأيام الماضية قال "تحتوي الألعاب النارية على أجزاء بسيطة من المتفجرات لكن الباقي من الورق المقوى والبلاستيك، وعندما تنفجر تسبقها دائمًا صفارات، إلا أننا لا نسمعها في المقاطع التي انتشرت للانفجار .."

إلى ذلك، أوضح أنه عند انفجار نترات الأمونيوم تتولد سحابة صفراء لا لُبس في لونها، لكن ما ظهر في انفجار مرفأ بيروت لم يكن فقط كرة بيضاء اللون آخذة في الاتساع بل أيضا عمود دخان برتقالي يميل إلى اللون الأحمر الفاتح. هذا اللون يدلّ تقليديا على معدن الليثيوم الذي يعتبر عنصرا أساسيا في صناعة الصواريخ".
واعتبر أن ما حدث كان يتعلق بتخزين مؤقت للسلاح في المرفأ، قائلاً "أعتقد أنه كان هناك انفجار أول بحجم متوسط تسبب في نشوب حريق في مخزن يحتوي على كمية من الذخيرة".
يأتي هذا في وقت وجهت بعض الاتهامات في لبنان إلى حزب الله، المدعوم من إيران، لا سيما وأنه الحزب الوحيد المسلح في البلاد والمسيطر أمنيا على العديد من المعابر، فضلاً عن المطار والمرفأ.
وفي حين نفى زعيم الحزب، حسن نصرالله أمس الجمعة سيطرته على المرفأ، شكك عدد من السياسيين اللبنانيين في الأمر، وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في حديث للعربية "هناك علاقة غامضة بين حزب الله وسلطات الدولة اللبنانية".
وأضاف متسائلاً "هل يعقل أن ليس لحزب الله علم بالشحنة الخطيرة في المرفأ؟ لا أعتقد ذلك. لست مقتنعاً برواية نصرالله".
بدوره شكك رئيس حزب القوات اللبنانية، أحد أكبر الأحزاب المسيحية في البلاد بأن تكون كل تلك الكمية تركت في أحد عنابر المرفأ بسبب الإهمال، قائلاً في تصريحات الجمعة: "لا أحد يصدق أن وجود 2750 طناً من نترات الأمونيوم بمرفأ المدينة منذ 6 سنوات هو بسبب الإهمال أو النسيان"، ومشيراً إلى أن جهة ما تخزن هذه المواد دون النظر لمصلحة البلاد.
يذكر أن 154 شخصاً على الأقل قتلوا في الانفجار الكارثي الذي وقع مساء الثلاثاء، وأصيب أكثر من 5000، وفق حصيلة لا تزال مؤقتة، إذ لا يزال العشرات في عداد المفقودين، فيما بات مئات الآلاف بدون مأوى.
وقالت السلطات اللبنانية إن الانفجار نتج عن حريق اندلع بمستودع في العنبر رقم 12 بمرفأ العاصمة تخزن فيه منذ ست سنوات حوالي 2750 طناً من نترات الأمونيوم "من دون أي تدابير للوقاية".
وقد فجّر الانفجار غضباً شعبياً عارماً من الطبقة السياسية المتهمة بالتقصير وبالمسؤولية عن دمار العاصمة. كما طالت شظايا هذا الغضب بقوة حزب الله، المدعوم من إيران والمشارك في السلطة المتهمة بالفساد، والذي يتهمه البعض بالسيطرة على جميع المعابر والمرافئ في لبنان.


كاتب مصر
في الوقت الذي يرسل فيه الأغا العثمانليّ بمرتزقته وانكشاريّته المحدثة إلى ليبيا، يتساءل المراقبون في الإقليم والعالم، لماذا كلّ هذه الكراهية التركيّة لمصر والمصريّين، وهل هي كراهية جديدة أم لها جذور عميقة في النفس العثمانليّة الشائهة منذ زمان وزمانين؟
خَيَّل إلى الرائي أن توجّهات أردوغان تجاه أمّ الدنيا وليدة اللحظة الآنِيّة، لحظة 30 يونيو 2013، حين هتفت جماهير المصريّين: يسقط يسقط حكم المرشد، ولم تقلْ يسقط مرسي، إذ كان القاصي والداني يعرف من يدير شؤون البلاد أو هكذا يتوهّم أنّه يديرها.
نعم في هذه اللحظات التاريخيّة من عمر الزمن، تكسّرت على صخرة المحروسة اﻷطماع اﻷردوغانيّة المنحولة، في الانطلاق من الكنانة إلى بقيّة دول المنطقة، ﻹعادة إحياء ملامح استعمار بائد، جَثَمَ على عقل وصدر العالم العربي بضع مئات من السنين، ساد فيها الظلام، وانتشر الجهل، وتفشَّتْ الكراهية، وخُيِّلَ لحاكم إسطنبول أنه قادر على إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.
لكنّ رؤية تاريخيّة أعمق وأكثر تجذُّرًا في بطن التاريخ، تخبرنا أنّ وراء اﻷَكَمَة ما وراءها، وما يحتاج إلى مؤلّفات قائمة بعينها، لا مجرّد مقال عابر.
يبقى مصطلح الكراهية الحضاريّة هو الفاعل والحاكم في العلاقة بين مصر وتركيا، ذلك أنّه إذا كان العالم يدرك أبعاد الحضارة المصريّة، والتاريخ الذي خَلّفه المصريّون من ورائهم عبر سبعة آلاف عام، ومنجزاتهم في مسيرة الإنسانيّة، من غير شوفينيّة، فإن الباحث في علوم الأنثروبولوجيا سيدرك بالقطع، تهافت الترك كعرق، اﻷمر الذي وضَّحَه العالِم الكبير وأبو الجغرافيا في القرن العشرين الدكتور جمال حمدان، وقد أشارت أقلام كثيرة إلى ما قاله في هذا الخصوص، ونعيد تذكير من لم يُقَدَّر له من قبل أن يطَّلع على ما كتبه في شأنهم.
في مؤلّفه العمدة: "استراتيجيّة الاستعمار والتحرير"، يصف المفكِّر الكبير تركيا بأنّها "قوّة شيطانيّة مترجّلة، بلا تاريخ أو حضارة، اتَّخذتْ لنفسها وطنًا بالتبنِّي، حتى كتابتها استعارتْها من العرب، إنّها أشبه بغراب يُقَلِّد مشية الطاووس، يشعرون بعقدة نقص تجاه مصر التي أذلّتهم، وسحقت جيوشهم،، لكنّها نَسِيَت ذلك، وتناطح أسيادها العرب الآن.
مثير جدًّا أن يمضي هذا العالم الكبير في تأصيله للنوع التركيّ، وهو تأصيل لا يختلف عمّا يمكن ﻷي مفكّر أو باحث أن يجده في أوربّا والعالم القديم عن التركيّ.
قال الأرمن الذين عرفوا المجازر على يد جمال باشا السفاح ومن لَفَّ لفَّهُ: لا تعطِ ظهرك لتركيٍّ، وإلّا فسوف يغدر بك ويطعنك من الخلف"، فالتركيّ إذا لم يجد أحدًا ليقتله، يقتل أباه.
قبل اﻷرمن بقرون طويلة قال الآشوريّون: "للشيطان وجوه متعدّدة منها وجهُ التركيّ، فيما الرومان لاحقًا مَضَوْا في سخرية مريرة لاذعة بقولهم: أيسر أن يبيض الديكُ، من أن يصبح التركيّ إنسانًا، أمّا البلغار الذين عاشوا حروبًا طويلة مع اﻷتراك فقالوا: حيث دعستْ قدم التركيّ فلن تَنْبُت الحشائش. وقد اكتشف اليونانيّون الازدواجيّة الأخلاقيّة للأتراك فحَذَّروا شعوب العالم من أنّه إذا تحدَّثَ التركيّ عن السلام، فاعلَمْ أنّ الحرب قادمة. والمجال يطول في الاستشهاد، اﻷمر الذي يؤكّد قولًا وفعلًا ما شَدَّدَ عليه البروفيسور حمدان من أن "اﻷتراك قوم همج، لم يتّحدوا في دولة متحضِّرة، فهم يحاربون بعضهم من أجل الكلأ والمرعى.
حين يُقَلِّب الأغا العثمانليّ أردوغان في دفاتر بلاده قبل قرنين من الزمن حتمًا سوف يشعر بغَصَّة قاتلة في حلقه، وحقدٍ دفينٍ في روحه، يستدعيه من انكسارات أَذَلَّت فيه مصرُ عسكريًّا العثمانيّين.
على سبيل المثال لا الحصر، أذاق المصريّون العثمانيّين المهانة ثلاث مرّات في عام واحد.
في السادس عشر من يونيو من عام 1832، حدث الفتح المصريّ المبين للشام، والذي يذكره المؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي في كتابه المعنون "عصر محمد علي"، فقد انتصر الجنود المصريّون على الحامية التركيّة التي كانت تُقَدَّر باﻵلاف، والذين فرّوا مع واليهم فرارَ الجبناءِ.
في الثامن من يوليو 1832 كانت معركة حمص، وهذه يذكر المؤرخون أهميتها الاستراتيجيّة، لقربها من البحر المتوسط، وفيها سحق الجيش المصريّ والذي كان عدده 30 ألفًا، نظيره العثمانليّ والذي بلغ وقتها 60 ألفًا، وتحطيم 25 سفينة، وقُدِّرَت خسائر الأتراك بـ200 قتيل مقابل مائة من المصريّين.
في الحادي والعشرين من ديسمبر، كانت معركة قونية، والتي كانت بمثابة سعي مصر لتأمين الحدود الممثِّلة للأمن القوميّ للمصريّين، ولهذا زحف جيش المصريّين إلى سوريا، وأوقع بالعثمانليّ نحو 3000 قتيل، وتمَّ أسر قائده، و5000 آلاف من جنوده، فيما لم تتجاوز خسائر المصريّين 262 شهيدًا.
يَعِنّ للمرء أن يتساءل: ألا تكفي هذه الصفحات الناصعة البياض من الانتصارات المصريّة والهزائم التركية، أن تصيب قلب وعقل أردوغان بالحسرة.
ثمّ، وربّما هذا مهمّ بدوره، ألا يتوَجَّب على "خلوصي أكار"، وزير الحرب التركيّة، أن يراجع تلك الأرقام والحقائق، قبل أن يتوجّه بحديثه للمصريّين، والذين لم يسعوا هذه المرّة إلى تأديبه وشعبه خارج الحدود اﻹقليميّة، وإنّما اكتفوا فقط بخطوط الطول والعرض للأمن القوميّ المصريّ، والذي تُعَدّ ليبيا ركنًا أصيلًا فيه؟
على أردوغان وأكار أن يقرآ التاريخ، وإن كانا لا دالة لهما عليه، فالجهل والحقد يعميانهما، ذلك أنهم أحفاد "الحيثيّون الجدد"، الذين لم يكن لهم أيّ شاغل سوى تحطيم اﻹمبراطوريّات المجاورة، وإعمال السيف في جيرانهم، في حلقات متّصلة من الخيانة للقريب والبعيد، ما جعلهم عُرْضة في الحال والاستقبال لسهام الشرق والغرب.
شَتَّان الفرقُ بين مصر وتركيا، والعهدة على الدكتور حمدان دومًا، ففيما مصر كانت وستظلّ روحًا واحدة خلّاقة منذ آلاف السنين، نجد تركيا تمثِّل قمّة الضياع الحضاريّ والجغرافيّ، فقد غَيَّرت جلدها وكيانها أكثر من مرّة، فعمدت إلى الشكل العربيّ مستعيرةً إيّاه تارةً، والحضارة لا تقوم أبدًا بالاستعارة، ثمّ بدَّلته بالشكل اللاتينيّ مرّة أخرى، وحاولت العزف على أوتار المظهر الحضاريّ اﻵسيويّ، ولاحقًا نبذتْه، وسَعَتْ إلى الوجهة الأوربيّة فأُغلِقَتْ أمامها اﻷبواب.
هل يفتقد العثمانيّون الجدد هزيمة محدثة على أيدي خير أجناد اﻷرض؟

جددت أحزاب المعارضة التركية مرة أخرى دعوتها لإعادة نظام الحكم في البلاد إلى نظامٍ برلماني، وهو مطلب يتكرر منذ أكثر من عامين إثر تحويل الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان نظام الحكم في تركيا من برلمانيّ إلى آخر رئاسي منحه صلاحياتٍ واسعة ومطلقة.
ويطالب كلّ من حزب الشعب الجمهوري (حزب المعارضة الرئيسي) وحزب الشعوب الديمقراطي (المؤيد للأكراد) ومعهما حزب الخير (القومي)، وهي كلها أحزاب معارضة لسياسات أردوغان وممثلة في البرلمان، بضرورة عودة تركيا إلى نظام حكم برلماني "ديمقراطي" و"قوي".
وقال نجدت إيبك يوز، النائب في البرلمان عن حزب "الشعوب الديمقراطي" لـ "العربية.نت" إن "تغيير النظام الحالي هو مطلب الأحزاب المعارضة الثلاثة وهناك أحزاب خارج البرلمان تدعو أيضاً لعودة النظام السابق".

وأضاف أن "هذه الأحزاب تدعو لضرورة العودة إلى نظامٍ برلماني ديمقراطي وقوي، لا سيما وأن بقاء النظام الحالي كما هو، سيزيد من أزمات البلاد وحدّة الخلافات السياسية خاصة وأنها تُدار من قبل شخصٍ واحد"، في إشارة إلى الرئيس أردوغان.
وتابع أن "النظام الحالي يتسبب بمشاكل لكل السكان، لا للأكراد وحدهم، ولذلك إن لم تتوجه البلاد نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في وقت قريب، فلن تكون الأمور على ما يرام".
كما شدد على أن "الدولة تدار بالكامل اليوم من قبل حزب (العدالة والتنمية) الذي يقوده أردوغان وحليفه دولت بهجلي في حزب (الحركة القومية)، وهما يحاولان معاً ممارسة المزيد من الضغوط على المعارضة وفي مقدمتها حزبنا، لكننا رغم ذلك نحظى بأهمية كبيرة ونملك حلولاً مقبولة لمشاكل البلاد".
وأشار إلى أن "تغيير النظام الحالي سيكون موضع نقاش أول برلمانٍ يتشكل بعد الانتخابات المقبلة وحينها قد تحصل توافقات تسمح بعودة النظام البرلماني مرةً أخرى، لكن هذا ليس بالأمر السهل، فهو يحتاج لأغلبيةٍ برلمانية تتكون من نحو 400 نائب على الأقل".
وحتى تتمكن أحزاب المعارضة التركية من إعادة نظام الحكم في البلاد إلى سابق عهده في البرلمان، يجب على أغلبية برلمانية يمثلها نحو 400 نائب التصويت لصالح هذا المشروع. وإن لم يتوفر هذا العدد من النواب، يمكن لتلك الأحزاب اللجوء لإجراء استفتاءٍ شعبي بموجب الدستور الحالي.
وعارض أقرب حلفاء أردوغان السابقين، نظامه الرئاسي، وانتقده في العلن كلّ من رئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو ونائبه علي باباجان اللذين شكلا حزبين اثنين أواخر العام الماضي وبداية العام الحالي بعد أن استقالا من حزب أردوغان.
موضوع يهمك?يثير حزب "العدالة والتنمية" التركي الحاكم، غضب الناشطات النسويّات في البلاد، بعد كشف عدد من مسؤوليه قبل أيام عن نيتهم...النساء غاضبات.. أنقرة قد تنسحب من معاهدة تحميهن من العنف النساء غاضبات.. أنقرة قد تنسحب من معاهدة تحميهن من العنف العرب و العالم
والأسبوع الماضي، كشفت آخر استطلاعات الرأي أن ما يتراوح بين 54 إلى 64 بالمئة من السكان يرفضون النظام الرئاسي الحالي ويؤيدون قيام نظامٍ برلماني متطوّر.
وسعى حزب "الشعوب الديمقراطي" منذ حصوله على 80 مقعداً في البرلمان التركي في أول انتخاباتٍ نيابية شارك فيها صيف العام 2015 من منع أردوغان تحويل نظام الحكم في البلاد واستطاع تأجيل التغييرات التي كان يطمح إليها لنحو ثلاث سنوات.
وفي تموز/يوليو من العام 2018 دخل النظام التركي الرئاسي الجديد حيّز التنفيذ، وبموجبه ألغي منصب رئيس الوزراء ونُقلت صلاحياته بالكامل إلى أردوغان بعد استفتاءٍ شعبي شهدته البلاد في 16 نيسان/إبريل من العام 2017.
..... بينما يئن الشارع المصري تحت وطأة ضغوط اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، تُعيد المشاهد البرلمانية والسياسية الحالية طرح التساؤل ...