عزمت على انني لااعود للكتابة اوالنشر في وقائع الفساد المتغولة داخل مؤسسات الدولة لانني لاارى اي امل في التطهير مع ان التطهير حق مكتسب للشعب وبما أنه حق فقد عينت الدولة أجهزة رقابية لمحاربة الفساد ولكن الفساد يتوغل وينتشر بكثافة في جميع أركان الدولة في غياب تام لتلك الأجهزة مما أصابني اليأس وبما أن موقعي يحمل مصدقية الخبر واصبح من المواقع المؤثرة التي يتابعة اعداد غفيرة ومسؤولين وجهات مختلفة وساعد كثيرا في حلول مشاكل مواطنين بسطاء واصبح ملكا للمواطن ولااملك فية شيئ سوى أنه يحمل اسمي فقط فقد تفاجأت اليوم بزيارة استاذ فاضل الى منزلي قطع مسافة كبيرة للوصول لي حاملا مظلمه تعرض لها ولم يجد من ينصفة اويساعدة حتى طرق بابي ولايمكن لاي شخص أن يطرق بابي ولم يعود الا مجبور الخاطر فكان الزاما عليي أن أرحب به : فاوالله لن ولم نشاهد فساد بتلك الصورة في اي دوله من دول العالم عندما يصل الأمر بتعيين مدير إدارة تعليمية فاسد من المعتبر أن يكون قدوة للمعلمين وهومستوطن فساد بأكملة فهذا قمة التخلف وعدم الإدراك بحجم المسؤولية وإهانة كبيرة في حق الدولة
عندما يتولى قمة الهرم التعليمي شخص متحرش بالنساء العاملات معه بالإدارة ويتجول بها داخل المدينة بسيارته ولسوء حظة يشاهده طليقها ويستوقفة في الطريق ويفضح إمرة ويحرر له محضر بالواقعة هذا قمة الفساد
عندما تعجز الدولة عن تعيين قيادة ناجحة وقدوة يقتدى بها وتأتي بفاشل في موقع المسؤولية قام بوقائع تزوير سابتة علية ترجع وقائعها عندما تقدم ثمانية مدرسين لخوض امتحانات للترقية لدرجة مدير وانطبقت عليهم المعايير وصدر بحقهم قرار ويأتي مدير إدارة سيئ ويضيف خمس اشخاص مع الثمانية دون أن يخضعوا لاي اختبارات وينسبهم ضمن القرار فهذا لقمة السخافة وعدم احترام للدولة وقيادتها انها كارثة كبرى في غياب واختفاء تام للأجهزة الرقابية فقد كتبت مرارا وتكرارا عن فساد ج ٠غ مدير إدارة شرق التعليمية ولم يهتم أحد مما اعطي له المجال بالجلوس منفردا يخرج لنا لسانة فمن حقة مادام المسؤولين عنة أعماهم الجهل والتخلف ج ٠غ ياسادة كل مانشر عنة مجرد قطرة ماء في بحر من الفساد زكرنا منه جزء ومازالت أجزاء حيث له شقيق يدعى م ٠م٠م ٠غ حكم علية ب١٥سنه حبس بتهمة المخدرات وخرج هاربا في احداث الثورة عندما تم اقتحام السجون قبل استكمال مدة العقوبة وعاد إلى عملة بمستشفى الأحرار حاليا اناشد وزير التربية والتعليم ومحافظ الشرقية الدكتور ممدوح غراب وجميع قيادات الدولة نحو التحرك فالفساد اقوى من الإرهاب ياسادة انها لمافيا في إدارة شرق الزقازيق التعليمية يترئسها مديرها في التحدى لموظفين ويجامل آخرين ومن ضمن فشلة حاول أن ينجح طالب تخلف عن امتحان مادة الدين وعندما تصدى له هذا الرجل الشريف الذي اتاني بمظلمتة ورفض أن يخالف ضميرة ويتبع اوامر مدير الإدارة في نجاح الطالب اطهده اطهاد واضح وبين ورفض نقلة برغم أنه حاصل على حكم من النيابة الإدارية الذي بمثابة حكم محكمة ولم ينظر له بل وضعه حبيس الإدراج بأوامر منه وقد فاحت سمعته واصبح السكوت عنه يوحي بأن الدوله في مرحلة العلاج المشخص عن ضعفها التام
عندما يتولى قمة الهرم التعليمي شخص متحرش بالنساء العاملات معه بالإدارة ويتجول بها داخل المدينة بسيارته ولسوء حظة يشاهده طليقها ويستوقفة في الطريق ويفضح إمرة ويحرر له محضر بالواقعة هذا قمة الفساد
عندما تعجز الدولة عن تعيين قيادة ناجحة وقدوة يقتدى بها وتأتي بفاشل في موقع المسؤولية قام بوقائع تزوير سابتة علية ترجع وقائعها عندما تقدم ثمانية مدرسين لخوض امتحانات للترقية لدرجة مدير وانطبقت عليهم المعايير وصدر بحقهم قرار ويأتي مدير إدارة سيئ ويضيف خمس اشخاص مع الثمانية دون أن يخضعوا لاي اختبارات وينسبهم ضمن القرار فهذا لقمة السخافة وعدم احترام للدولة وقيادتها انها كارثة كبرى في غياب واختفاء تام للأجهزة الرقابية فقد كتبت مرارا وتكرارا عن فساد ج ٠غ مدير إدارة شرق التعليمية ولم يهتم أحد مما اعطي له المجال بالجلوس منفردا يخرج لنا لسانة فمن حقة مادام المسؤولين عنة أعماهم الجهل والتخلف ج ٠غ ياسادة كل مانشر عنة مجرد قطرة ماء في بحر من الفساد زكرنا منه جزء ومازالت أجزاء حيث له شقيق يدعى م ٠م٠م ٠غ حكم علية ب١٥سنه حبس بتهمة المخدرات وخرج هاربا في احداث الثورة عندما تم اقتحام السجون قبل استكمال مدة العقوبة وعاد إلى عملة بمستشفى الأحرار حاليا اناشد وزير التربية والتعليم ومحافظ الشرقية الدكتور ممدوح غراب وجميع قيادات الدولة نحو التحرك فالفساد اقوى من الإرهاب ياسادة انها لمافيا في إدارة شرق الزقازيق التعليمية يترئسها مديرها في التحدى لموظفين ويجامل آخرين ومن ضمن فشلة حاول أن ينجح طالب تخلف عن امتحان مادة الدين وعندما تصدى له هذا الرجل الشريف الذي اتاني بمظلمتة ورفض أن يخالف ضميرة ويتبع اوامر مدير الإدارة في نجاح الطالب اطهده اطهاد واضح وبين ورفض نقلة برغم أنه حاصل على حكم من النيابة الإدارية الذي بمثابة حكم محكمة ولم ينظر له بل وضعه حبيس الإدراج بأوامر منه وقد فاحت سمعته واصبح السكوت عنه يوحي بأن الدوله في مرحلة العلاج المشخص عن ضعفها التام





