اذا عرف السبب بطل العجب
.
( رمضان مبروك ابوالعلمين حمودة)يسخر من الوزارة ويلعب فى عداد تطوير التعليم
.
استلم سيادة المحافظ واجل بروتوكولات شوية العمليةالتعليمية تدمر
.
وكيل وزارة التربية والتعليم رمضان افندى بيلعب بالنار ومستقبل التعليم الذى وصل للحضيض لوجود جاهلين مثله على كرسي القيادة لمجرد انه يملك اقدمية حتى لو بيخرف او مؤهلاته العلمية صفر ولكى يثبت للوزارة ان الشرقية ليس بها عجز فى المعلمين لجأ إلى اسلوب لايلجأ له فى الغالب إلا المتآمرون على الوطن وضد مشروع الرئيس السيسي (تطوير التعليم) حيث قرر بعيدا عن أعين الرقابات والتفتيش ام يرفع كثافة الفصول الى ٧٠ و٨٠طالب فى الاعدادى والثانوى والابتدائى فقط ليثبت للوزارة ان الشرقية ليس بها عجز فى المعلمين بحثا عن تكريم وقح على حساب العملية التعليمية وهو مايهدد بكارثة فليس هناك فصول ولا اساس يحتمل هذا العدد ناهيك عن تأثيره السلبى على العملية التعليمية وقد بدأت الادارات فى توجيه مديرى المدارس لدمج الفصول الى درجة انه لايمانع بعد سؤاله ان يدمج ١٤ فصلا فى ٦ او ٧ فصول حسبما تأكد من الاشارات التليفونية التى وصلت المدارس والغريب ان المجاملات والحبايب والغباء الادارى اوصلت عملية توزيع المعلمين الغير عادلة الى تكدس فى المدن وزيادة عن الحاجه ونقص رهيب فى الارياف والقرى المغضوب عليهم لوجود مديرى مراحل بكيس بامية ينقلوك اى مكان وفى وجود مديرى مدارس غايبين فى سبوبات المكافآت و البحث عن ترقيات
.
( رمضان مبروك ابوالعلمين حمودة)يسخر من الوزارة ويلعب فى عداد تطوير التعليم
.
استلم سيادة المحافظ واجل بروتوكولات شوية العمليةالتعليمية تدمر
.
وكيل وزارة التربية والتعليم رمضان افندى بيلعب بالنار ومستقبل التعليم الذى وصل للحضيض لوجود جاهلين مثله على كرسي القيادة لمجرد انه يملك اقدمية حتى لو بيخرف او مؤهلاته العلمية صفر ولكى يثبت للوزارة ان الشرقية ليس بها عجز فى المعلمين لجأ إلى اسلوب لايلجأ له فى الغالب إلا المتآمرون على الوطن وضد مشروع الرئيس السيسي (تطوير التعليم) حيث قرر بعيدا عن أعين الرقابات والتفتيش ام يرفع كثافة الفصول الى ٧٠ و٨٠طالب فى الاعدادى والثانوى والابتدائى فقط ليثبت للوزارة ان الشرقية ليس بها عجز فى المعلمين بحثا عن تكريم وقح على حساب العملية التعليمية وهو مايهدد بكارثة فليس هناك فصول ولا اساس يحتمل هذا العدد ناهيك عن تأثيره السلبى على العملية التعليمية وقد بدأت الادارات فى توجيه مديرى المدارس لدمج الفصول الى درجة انه لايمانع بعد سؤاله ان يدمج ١٤ فصلا فى ٦ او ٧ فصول حسبما تأكد من الاشارات التليفونية التى وصلت المدارس والغريب ان المجاملات والحبايب والغباء الادارى اوصلت عملية توزيع المعلمين الغير عادلة الى تكدس فى المدن وزيادة عن الحاجه ونقص رهيب فى الارياف والقرى المغضوب عليهم لوجود مديرى مراحل بكيس بامية ينقلوك اى مكان وفى وجود مديرى مدارس غايبين فى سبوبات المكافآت و البحث عن ترقيات










