22/06/2025
سيناريوهات الغزو النووي الإيراني تحت المجهر: تدريبات أمريكية واستعدادات إسرائيلية
20/06/2025
هكذا تُخرج إيران أهم مورد لها خارج البلاد
مشهد لا يُصدق: هكذا تُخرج إيران أهم مورد لها خارج البلاد
المصدر: معاريف
منذ بدء عملية “كأرיה” (עם כלביא)، تُسرّع إيران وتيرة إخراج النفط – أحد أهم صادراتها – إلى خارج البلاد للتجارة. وكشفت صور الأقمار الصناعية عن هذه المحاولات ومدى نجاحها.
بحسب تقرير نشرته “بلومبرغ”، فإن إيران تسارع إلى إخراج نفطها وتصديره، في ظل توقعات بانضمام الولايات المتحدة للهجوم على دولة الخليج الفارسي. النفط يُنقل من موانئ البلاد إلى ناقلات راسية في البحر، بما يضمن استمرار الإيرادات – ولو مؤقتًا – حتى لو تعطلت الشحنات بفعل الحرب.
ورغم تصاعد الطلب، فإن صهاريج التخزين في محطة التصدير المركزية بجزيرة خرج (Kharg) مليئة بالنفط الخام، دون وجهات واضحة للتسليم.
المستثمرون والتجار يحللون كل معلومة ممكنة لفهم كيفية تأثر سوق النفط بالوضع في إيران والمنطقة، لا سيما بعد ضرب مواقع نووية وعسكرية وبنى تحتية للطاقة من قبل إسرائيل. وتُظهر بيانات الأقمار الصناعية بعض الإجابات.
الصهاريج في جزيرة خرج لديها أسقف عائمة ترتفع وتنخفض بحسب كمية التخزين. صور التُقطت في 11 يونيو أظهرت أن معظم الأسقف كانت منخفضة – أي أن الصهاريج كانت ممتلئة جزئيًا فقط. أما صورة لاحقة من 18 يونيو – بعد الهجمات الإسرائيلية – فأظهرت أن الأسقف ارتفعت إلى الأعلى، ما يشير إلى أن الصهاريج أصبحت ممتلئة بالكامل.
سمير مدني، المؤسس المشارك لموقع TankerTrackers.com، المختص بتتبع تجارة النفط السرية عبر الأقمار الصناعية، أكد أيضًا وجود ارتفاع في مخزونات النفط في جزيرة خرج. هذه النتيجة غير متوقعة في ظل تصاعد التصدير، ما يعني أن إيران ربما تضخ مزيدًا من النفط إلى المرافق.
الخلاصة: إيران تحاول تصدير أكبر كمية ممكنة من النفط قبل أن يتعرض للتدمير المحتمل في الحرب.
وفقًا لتقرير صدر عام 2024 عن شركة S&P Global Commodity Insights، تستطيع إيران تخزين 28 مليون برميل من النفط الخام في جزيرة خرج. كما اكتمل مؤخرًا تجديد صهريجين سعة كل منهما مليون برميل، لكن من غير المؤكد ما إذا كانا مشمولين في التقدير الإجمالي.
منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في 13 يونيو، ارتفع تصدير إيران من النفط إلى معدل 2.33 مليون برميل يوميًا خلال خمسة أيام – أي بزيادة قدرها 44٪ مقارنة بالمعدل اليومي حتى 14 يونيو.
رغم الهجمات، بقي معدل التصدير اليومي أعلى من المتوسط. وأوضح مدني أن إيران تُولي “السلامة أولوية قصوى”، وتحاول تصدير أكبر عدد ممكن من البراميل قبل فوات الأوان.
نظرًا لمخاطر الهجوم على منشآت التخزين، يُعتبر النفط المرسل عبر الناقلات أقل عرضة للخطر من المخزون في الجزيرة. لذلك، تُبقي إيران السفن بعيدة عن جزيرة خرج حتى اللحظة الأخيرة قبل التوجه السريع لتحميل الشحنة والمغادرة بأسرع وقت.
صور الأقمار الصناعية من 11 يونيو تُظهر ناقلات عملاقة راسية قرب جزيرة خرج، كل منها بسعة مليوني برميل. هذه الأعداد كانت ضمن المعدلات المعتادة.
لكن في صورة أخرى بتاريخ 17 يونيو – بعد أربعة أيام من بدء القصف الإسرائيلي – كانت جميع السفن قد غادرت، ولم يتبقَّ أي ناقلة في نقاط الرسو القريبة.
هذه ليست المرة الأولى. عندما تعرّضت إيران لهجوم إسرائيلي سابق في أكتوبر، لجأت إلى استراتيجية مماثلة لتفريق الناقلات وانتظارها بعيدًا عن الجزيرة، وذلك للحفاظ على استمرارية التصدير رغم الضربات.
18/06/2025
مصدر روسي يخترق الموساد الإسرائيلي: مخطط كبير وخطير مع المخابرات الأمريكية و البريطانية يستهدف العرب والمسلمين*
القنابل الفراغية : سلاح الرعب الصامت...
16/06/2025
إيران حسب المخابرات الأمر.يكية والإعترافات الإيرانية نفسها ومصادر متعددة تمتلك حوالي 2000 صاروخ باليستي أستنزفت منهم 400 صاروخ على الأقل خلال ال72 ساعة الماضية .
تقرير دولي يحذر: الخطر النووي يتفاقم

الحرية ـ سامر اللمع:
على وقع تصاعد المواجهات بين إسرائيل وإيران، حذر مركز أبحاث دولي من ازدياد وتيرة التسلح النووي في العالم، وأن الدول المسلحة نووياً تعزز ترساناتها النووية وتنسحب من اتفاقيات الحد من التسلح، ما يؤسس لحقبة جديدة من التهديد الذي يضع نهاية لعقود شهدت خفضًا للمخزونات منذ الحرب الباردة.
وذكر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، اليوم, في نشرته السنوية، وهي قائمة تحصر أخطر الأسلحة في العالم كل عام، إن نحو 9614 من إجمالي المخزون العالمي المقدر بنحو 12 ألفاً و241 رأساً حربياً في كانون الأول الماضي، موجود في المخزونات العسكرية للاستخدام المحتمل.
وتم وضع نحو 2100 من الرؤوس الحربية ١الجاهزة للاستخدام في حالة تأهب قصوى للتشغيل على صواريخ بالستية، وجميعها تقريباً خاصة بالولايات المتحدة أو روسيا.
وقال المعهد إن التوترات العالمية جعلت الدول التسع المسلحة نووياً، الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية و”إسرائيل”، تقرر زيادة مخزوناتها من الأسلحة النووية.
وأضاف معهد ستوكهولم: حقبة خفض عدد الأسلحة النووية في العالم التي استمرت منذ نهاية الحرب الباردة تقترب من نهايتها.
وأشار: خلافاً لذلك، نرى اتجاهاً واضحاً لزيادة الترسانات النووية وتشديد الخطاب النووي والتخلي عن اتفاقيات الحد من التسلح.
وقال المعهد إن روسيا والولايات المتحدة، اللتين تمتلكان حوالى 90 بالمئة من جميع الأسلحة النووية، أبقتا عدد رؤوسهما الحربية القابلة للاستخدام ثابتاً نسبياً في عام 2024، لكن البلدين ينفذان برامج تحديث شاملة يمكن أن تزيد من حجم ترسانتهما في المستقبل.
والترسانة الأسرع نمواً هي الصينية، إذ تضيف بكين حوالى 100 رأس حربي جديد سنوياً منذ عام 2023.
ومن المحتمل أن تمتلك الصين بحلول نهاية العقد، عدداً من الصواريخ البالستية العابرة للقارات لا يقل عن روسيا أو الولايات المتحدة.
ووفقاً للتقديرات، تمتلك روسيا والولايات المتحدة نحو 5459 و5177 رأساً حربياً نووياً على الترتيب، ولدى الصين نحو 600.
15/06/2025
ضرب العمق الإسرائيلى
الأحدث
هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟
. "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...
-
أمريكا وايران والحرب التى تتلاشى رويدا رويدا تحت وطإة الخسائر التى ستطال امريكا . تقرير الإعلامي الشامل الذي يستعرض المشهد الجيو...
-
. " : بقلم: [السيد المسلمى ] القدس المحتلة/واشنطن – تحليل سياسي في مشهد جيوسياسي سريالي يعيد صياغة الشرق الأوسط، يبدو أن رئ...
-
تقرير: موازين القوى في الشرق الأوسط وسيكولوجية الشعوب . إعداد: ( حوار فكري مشترك ) . أولاً: الموقف المصري (بين رحى الصراع) تطرق ...