11‏/09‏/2019

الشرقية محافظة أتلفها الهوى

لو أتينا بكل علماء العالم فى السياسة والاقتصاد والادارة وعرضنا عليهم دفتر أحوالها ليقرروا لها علاجا من أزماتها فربما أعلنوا التنحى عن نظر قضاياها استشعارا الحرج لأن تشخيص أمراضها شبه مستحيل والعلاج كذلك
فعلى المستوى السياسي سوف يصدمهم أن مايعرفه هؤلاء المتنطعين على مقاعدها عن السياسة أنها شراء ذمم الفقراء بدراهم محسوبة والحصول على صفة المقايضة باصواتهم فى مواجهة الحكومة وممثليها ويتحول جهلهم الى مؤهل عال للحصول على المقعد البرلماني والحزبى فكيف لخبير سياسى او اقتصادى او ادارى ان يستوعب ان العلماء و المفكرين والمثقفين يتحدث باسمهم وينوب عنهم فى مواجهة الحكومة جاهل أو لص اثار أو رجل أعمال فاسد أو أمى ؟
وكيف لعلماء الارض أن يستوعبوا أن يكون القائم على أمر المحافظة لقب علمى أو متقاعد جيش أو شرطة محافظا أو رئيس مدينة يقعون فريسة سهلة لكهنة الفساد فى الادارة النحلية يلعبون به الكرة ويلبسوه سلطانية الباشوية فيعيش فى عسل المنصب ويواصلون هم مسيرتهم فى الفساد
وكيف لعبقرى أن يستوعب ان الاجهزة الرقابية تستأنس بفسادهم وتغل يد القانون لعبقرية الفساد فى اللعب بالقانون أحيانا واحيانا مقابل نفحات أخرى
كيف لخبير أن يستوعب ان كل المخالفات يرتكبها من كلفته الدولة بتحقيق العدل
وكيف لخبرات العالم الاقتصادية ان تعى كيف لمحافظة تمتلك ثلث اثار مصر ولا يوجد بها متحف أو فندق وخمس محافظين لم يفلحوا فى حل مشكلة الكوبرى الجديد بالزقازيق ومشكلة المرور والتوك توك ومخالفات المبانى والنظافة ؟
لنا عودة

08‏/09‏/2019

اعادة بناء الشخصية المصرية حتمية بالتوازى مع اعادة بناء الاقتصاد!

الطريق لازال طويلا وشاقا وتحوطه من جهاته الأربع عراقيل وتحديات تحتاج الى صف وطنى جديد يمتلك الرؤية ويحدد الهدف ويختار المنهج الفلسفى والعلمى لتحقيق غاياته ولاتكفى بل ربما تضر المشروع الوطنى النيات الحسنة فهى لاتبنى وطنا مالم تمتلك الامكانيات التى تصارع وتتفوق على التحديات ولذلك لازال عوارا سياسيا ترك الملعب السياسى نهبا لفكر عقيم متوارث لايملك القائمون عليه مايعطونه من خبرات فهم أنفسهم انتاج سام بتعاليم فاسدة تربوا فى حضنها
بناء الاعلام وبناء الحياة الحزبية والتعليم ثلاثية مالم يتم اعادة بناءها من الجذور فكل التحديات لن تصطدم أبدا بجدار ردع قوى
وفى ذلك فليتنافس المتنافسون 

حروب الجيل الرابع

هذه هى الحروب فماذا أعددنا لها
.
 (محمد على) لن يكون السلاح الأخير وستظل مصيبتنا فى منابرنا الاعلامية التى تعمى كل عين كحلتها وهذه الدمى لاتصلح لقيادة اعلام وطنى يواكب أو يمتلك أدوات الجيل الرابع ولنا أن نتخيل أننا منذ خلع الاخوان أننا دائما رد فعل حولنا على مدار الساعة لمدافعين عن قضايا لانمتلك فقها فيجىء دفاعنا ادانة لنا ليس لاننا لسنا على حق ولكن لاننا نفتقد الثقافة والرؤية وملف أى قضية
وربما هناك على مواقع التواصل مجتهدون يمتلكون القدرة عن الدفاع عن قضايا الوطن أكثر مليون مرة من هؤلاء القابعين بلا حق على كراسى ادارة الملف الاعلامى
نحتاج الى اعلام جديد او مواز ينفض الغبار عن براءة موقفنا وصدق توجهاتنا لبناء مصر الجديدة
نحتاج الى ثقافة اعلامية وليس لقوانين تطرد القدرات لصالح الهفوات الاعلامية التى حصلت على حق ليس حقها وابتزت الوطن
نحتاج الى اعادة تقييم حقيقى لوضع خريطة اعلامية حقيقية لمصر
احمد موسى وعكاشة واخوانهم وطنيون جدا ولا اشك فى هذا لحظة لكنهم لا يمتلكون مكر الاعلامى القادر على التعامل مع العراقيل السياسية
فالحرب ضد مصر لن تتوقف الى قيام الساعة ( وأعدوا) هو الرؤية الجديرة بالمنافسة للقضاء على غباء الاعلام المصرى
اللهم انى بلغت فاشهد

الأحدث

هل تكون الثالثة رصاصة الرحمة لترمب؟

.  "عزل ترمب".. القصة الكاملة من 2019 وحتى حراك 2026 . القاهرة : جماهير الأمة  . يظل دونالد ترمب الشخصية الأكثر إثارة ...