جبهة ابراهيم منير وجبهة محمود حسين وخلف كل منهما مريدين واتباع وبعيدا عن الاتهامات المتبادلة بين الفريقين فهى يقين لدى شعوب العالم الذى يعرف حقيقة هذه الحماعة فان مجرد انشقاق الجماعة الى فريقين يعنى انها النهاية الحتمية للجماعة
اما اتهام كلا الفريقين للٱخر بالسرقة او الاستبداد او أى اتهام اخر فهو خاتم الجماعة على شهادة وفاتها لاأكثر
