زلزال بهز امريكا ويفضح عمالة الاخوان كلاب الخيانة
.
حيث اعلن صبرى الباجا عضو تحالف المصريين بالخارج ان الوثيقة التى وقع عليها محمد مرسى مندوب جماعة الشر لبيع اراضى مصر لحماس اصابت امريكا بالهلع لوصولها للقوات المسلحة المصرية التى تصر على اعلاتها للعالم لبيان حقيقة المؤامرة التى ادارتها امريكا وقد جاء فى الوثيقة التى وقع عليها الخائن ان تحصل حماس على ٤٠٪ من مساحة سيناء مقابل ٨ مليارات دولار لجماعة شر اهل الارض
.
قبل سنوات وبعد أحداث «الربيع الصهيوني» في المنطقة العربية، تحدثنا برؤية تحليلية، يتوالى اليوم انكشاف الوثائق لتؤكدها؛ وكانت خلاصة تلك الرؤية أن الولايات المتحدة لكي تحقق خبطة ربيعها الصهيوني في الدول العربية اعتمدت على نظرية «الحية أم رأسين»!
رأس هي (للإخوان) ومرشدهم الأعلى والتنظيم الدولي «الماسوني» لهم، ورأس أخرى هي (للصفويين) العرب ومرشدهم الأعلى «الولي الفقيه» في طهران، و«تنظيم أهل البيت العالمي».
وقلنا حينها إن الدول العربية تم تقسيمها بحسب قوة أحد الرأسين في كل بلد، ليسقط الأنظمة، ويتم تقاسم الحكم العربي ما بين «الولي الفقيه» وأتباعه في الدول العربية، وبين «التنظيم الدولي للإخوان» وأتباعه أيضا في الدول العربية، وكلا (الرأسين والأتباع) يقعون في إطار «المخطط التدميري» للمنطقة العربية التي تم الإعداد لها عبر عقود لإسقاط أنظمتها الوطنية، بدفع سياسي ومعنوي واقتصادي وإعلامي وحقوقي، أي الوسائل الناعمة التي تقدمها للطرفين الولايات المتحدة بسخاء! أما الجانب التخريبي والمليشياوي فيقوم به أتباع رأسي الحية في المنطقة! وشاء الله أن تحبط البحرين الصغيرة مخطط «الولي الفقيه» وخونته في بلادنا، وأن تحبط مصر بعد عامين مخطط «الإخوان» وخونتهم في مصر! وقلنا لكي تختلط الأوراق وتكتمل اللعبة المدمرة، كان لا بدَ من صناعة الإرهاب، فظهرت بعد تلك الأحداث ومع إفشال المخطط في البحرين ومصر، ظهرت «داعش» والمليشيات الشيعية، واليوم «الحشد الشعبي»، لتواجه المنطقة العربية كلها تهديداً وجودياً حقيقياً، لا تزال سيناريوهاته مستمرة، والرأس الأكثر لعبا هي إيران وأتباعها، بعد سقوط الإخوان.
حول إيران وأتباعها، أصبح المخطط واضحاً في التحالف الإيراني-الأمريكي (السري والمعلن اليوم) في القيام بمهمة التدمير، وأرض الواقع كشفت أبعاداً خطيرة لهذا التحالف في العراق وسوريا واليمن ودول الخليج، وخاصة في البحرين، ولكن ما كتبنا عنه مرة عن خيانة الإخوان لمصر ولتراب مصر وعرضها للبيع بـِ(8 مليارات دولار) من خلال بيع سيناء، ظهرت اليوم وثيقة تحدثت عنها «التايم المصرية» قبل فترة وعنونتها بـِ(وثيقة الفضيحة الكبرى تثير الذعر في أمريكا.. وحكاية سقوط مرسي في بئر الخيانة وبيع الوطن) للكاتب «طارق درويش» الذي تحدث عن أن «صبري الباجا» عضو تحالف المصريين في الولايات المتحدة (أعلن أن الوثيقة التي وقع عليها الرئيس المعزول لتسليم أرض سيناء إلى «حماس» أصابت أمريكا بالهلع لوصولها إلى القوات المسلحة المصرية، التي تصر على إعلانها للعالم كله لبيان حقيقة المؤامرة التي أدارتها أمريكا لصالح إسرائيل)، ولا عجب.
وأضاف: إن القوات المسلحة حصلت على الوثيقة الموقع عليها من الرئيس الأسبق «محمد مرسي»، والتي تنص على تسليم الفلسطينيين 40% من مساحة سيناء مقابل (8 مليارات دولار).
أوضح «الباجا» في تدوينه له على موقع التواصل «فيسبوك» أن هذه الوثيقة موقع عليها من كل من المعزول مرسي، ونائب المرشد العام «خيرت الشاطر»، ومستشار الرئيس للشؤون الخارجية «عصام الحداد».
وصرّح قائلا: وفي واقعة ليس بجديدة على القوات المسلحة، نجحت في الحصول على «الوثيقة» والتحفظ عليها، تمهيداً للكشف عنها بعد انتهاء التحقيقات، وسوف يتم التحقيق فيها علناً.
وأضاف: وتُجري الإدارة الأمريكية مفاوضات بشأن هذه الوثيقة مقابل اعترافها بعزل مرسي! بينما تصر القوات المسلحة إعلان الحقيقة على الشعب واضحة.
ومثلما قلنا في مقال سابق لم نعد بحاجة كثيراً إلى الوثائق، فأرض الواقع كشفت تماماً دور إيران (كأداة صهيونية ماسونية) لتدمير المنطقة العربية من خلال أتباعها (خونة الأوطان)، مثلما كشفت دور «الإخوان» وتبني الاستخبارات الأمريكية والبريطانية لهم للقيام بالدور التدميري نفسه! ومن يدير الطرفين في النهاية هو واحد، تماماً كشركتي الكوكا كولا والبيبسي، ومالكهما هو واحد!
ويبدو أن فضائح الولايات المتحدة لن تتوقف أبداً، المهم أن يصحو القادة العرب!
.
حيث اعلن صبرى الباجا عضو تحالف المصريين بالخارج ان الوثيقة التى وقع عليها محمد مرسى مندوب جماعة الشر لبيع اراضى مصر لحماس اصابت امريكا بالهلع لوصولها للقوات المسلحة المصرية التى تصر على اعلاتها للعالم لبيان حقيقة المؤامرة التى ادارتها امريكا وقد جاء فى الوثيقة التى وقع عليها الخائن ان تحصل حماس على ٤٠٪ من مساحة سيناء مقابل ٨ مليارات دولار لجماعة شر اهل الارض
.
قبل سنوات وبعد أحداث «الربيع الصهيوني» في المنطقة العربية، تحدثنا برؤية تحليلية، يتوالى اليوم انكشاف الوثائق لتؤكدها؛ وكانت خلاصة تلك الرؤية أن الولايات المتحدة لكي تحقق خبطة ربيعها الصهيوني في الدول العربية اعتمدت على نظرية «الحية أم رأسين»!
رأس هي (للإخوان) ومرشدهم الأعلى والتنظيم الدولي «الماسوني» لهم، ورأس أخرى هي (للصفويين) العرب ومرشدهم الأعلى «الولي الفقيه» في طهران، و«تنظيم أهل البيت العالمي».
وقلنا حينها إن الدول العربية تم تقسيمها بحسب قوة أحد الرأسين في كل بلد، ليسقط الأنظمة، ويتم تقاسم الحكم العربي ما بين «الولي الفقيه» وأتباعه في الدول العربية، وبين «التنظيم الدولي للإخوان» وأتباعه أيضا في الدول العربية، وكلا (الرأسين والأتباع) يقعون في إطار «المخطط التدميري» للمنطقة العربية التي تم الإعداد لها عبر عقود لإسقاط أنظمتها الوطنية، بدفع سياسي ومعنوي واقتصادي وإعلامي وحقوقي، أي الوسائل الناعمة التي تقدمها للطرفين الولايات المتحدة بسخاء! أما الجانب التخريبي والمليشياوي فيقوم به أتباع رأسي الحية في المنطقة! وشاء الله أن تحبط البحرين الصغيرة مخطط «الولي الفقيه» وخونته في بلادنا، وأن تحبط مصر بعد عامين مخطط «الإخوان» وخونتهم في مصر! وقلنا لكي تختلط الأوراق وتكتمل اللعبة المدمرة، كان لا بدَ من صناعة الإرهاب، فظهرت بعد تلك الأحداث ومع إفشال المخطط في البحرين ومصر، ظهرت «داعش» والمليشيات الشيعية، واليوم «الحشد الشعبي»، لتواجه المنطقة العربية كلها تهديداً وجودياً حقيقياً، لا تزال سيناريوهاته مستمرة، والرأس الأكثر لعبا هي إيران وأتباعها، بعد سقوط الإخوان.
حول إيران وأتباعها، أصبح المخطط واضحاً في التحالف الإيراني-الأمريكي (السري والمعلن اليوم) في القيام بمهمة التدمير، وأرض الواقع كشفت أبعاداً خطيرة لهذا التحالف في العراق وسوريا واليمن ودول الخليج، وخاصة في البحرين، ولكن ما كتبنا عنه مرة عن خيانة الإخوان لمصر ولتراب مصر وعرضها للبيع بـِ(8 مليارات دولار) من خلال بيع سيناء، ظهرت اليوم وثيقة تحدثت عنها «التايم المصرية» قبل فترة وعنونتها بـِ(وثيقة الفضيحة الكبرى تثير الذعر في أمريكا.. وحكاية سقوط مرسي في بئر الخيانة وبيع الوطن) للكاتب «طارق درويش» الذي تحدث عن أن «صبري الباجا» عضو تحالف المصريين في الولايات المتحدة (أعلن أن الوثيقة التي وقع عليها الرئيس المعزول لتسليم أرض سيناء إلى «حماس» أصابت أمريكا بالهلع لوصولها إلى القوات المسلحة المصرية، التي تصر على إعلانها للعالم كله لبيان حقيقة المؤامرة التي أدارتها أمريكا لصالح إسرائيل)، ولا عجب.
وأضاف: إن القوات المسلحة حصلت على الوثيقة الموقع عليها من الرئيس الأسبق «محمد مرسي»، والتي تنص على تسليم الفلسطينيين 40% من مساحة سيناء مقابل (8 مليارات دولار).
أوضح «الباجا» في تدوينه له على موقع التواصل «فيسبوك» أن هذه الوثيقة موقع عليها من كل من المعزول مرسي، ونائب المرشد العام «خيرت الشاطر»، ومستشار الرئيس للشؤون الخارجية «عصام الحداد».
وصرّح قائلا: وفي واقعة ليس بجديدة على القوات المسلحة، نجحت في الحصول على «الوثيقة» والتحفظ عليها، تمهيداً للكشف عنها بعد انتهاء التحقيقات، وسوف يتم التحقيق فيها علناً.
وأضاف: وتُجري الإدارة الأمريكية مفاوضات بشأن هذه الوثيقة مقابل اعترافها بعزل مرسي! بينما تصر القوات المسلحة إعلان الحقيقة على الشعب واضحة.
ومثلما قلنا في مقال سابق لم نعد بحاجة كثيراً إلى الوثائق، فأرض الواقع كشفت تماماً دور إيران (كأداة صهيونية ماسونية) لتدمير المنطقة العربية من خلال أتباعها (خونة الأوطان)، مثلما كشفت دور «الإخوان» وتبني الاستخبارات الأمريكية والبريطانية لهم للقيام بالدور التدميري نفسه! ومن يدير الطرفين في النهاية هو واحد، تماماً كشركتي الكوكا كولا والبيبسي، ومالكهما هو واحد!
ويبدو أن فضائح الولايات المتحدة لن تتوقف أبداً، المهم أن يصحو القادة العرب!
